28052017الأحد
Top Banner
pdf download

عبد الإله رشقي يكتب: الاستعداد والتهيئة النفسية للامتحان

17 مايو 2017
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط

أعزائي الطلبة والتلاميذ إن نجاحكم في الامتحان مبني على أساسين اثنين وهما البعد العقلي العملي والبعد النفسي، فالأول، هو ما تقومون به منذ أول يوم لك داخل الفصول من تحصيل علمي وتطبيقي ومن مذاكرة ومراجعة وغيرها، أما الثاني، مبني على مدى قدرتك على التخلص من الخوف والرهبة والارتباك بالإضافة قدرتك على مواجهة ورقة الامتحان يوم الامتحان..

عزيزي الطالب(ة) والتلميذ(ة) العد التنازلي لفترة الامتحانات قد بدأ، وما ستحصل عليه خلالها هو ما سيحدد على الأقل سنة من التعب، سنة من الجهاد في سبيل تحصيل جيد وعالي يفتح بعض الآفاق، لكن ما يغلب على هذه الفترة والفترات التي تليها مع اقتراب الامتحان أكثر فأكثر هو الخوف الذي ينتاب الطلبة والتلاميذ والذي من أهم أسبابه الضغط النفسي ومجموعة من هواجس " الخوف من النقطة التي يمكن أن تفتح آفاقا كبرى أمامهم، رهبة الامتحان، ضغط الأهل، الضغط الداخلي لديهم..."، فهل لديك القدرة على اجتياز الامتحانات ورهبة يوم الامتحان بل الأكثر من هذا رهبة مواجهة ورقة الامتحان وجها لوجه، في هذه المقال، إن شاء الله، سنحاول ما أمكن أن نطرح بعض الحلول العملية وبعض النصائح لأبنائنا من تلاميذ وتلميذات، طلبة وطالبات.

 

أعزائي الطلبة والتلاميذ إن نجاحكم في الامتحان مبني على أساسين اثنين وهما البعد العقلي العملي والبعد النفسي، فالأول مما لا شك فيه هو ما تقومون به منذ أول يوم لك داخل الفصول من تحصيل علمي وتطبيقي ومن مذاكرة ومراجعة وغيرها التي هي مبنية على الجد والمثابرة والعمل المتواصل، أما الثاني فهو مبني على مدى قدرتك على التخلص من الخوف والرهبة والارتباك بالإضافة قدرتك على مواجهة ورقة الامتحان يوم الامتحان، إننا في الجانب الأول أنا على يقين أن من يقرأ مقالتي هذه قد تجاوزه وبامتياز لهذا فتركيزنا في هذا المقال سينصب على  الجانب النفسي بنصائح عملية تطبيقية أملا منا على تقديم يد المساعدة ولو قليلا.

 

إن أهمية هذا الموضوع تتجلى في كون انه جاء في الأمتار الأخير من سباق اجتياز الامتحانات النهائية لجل المستويات الدراسية واليكم بعض الطرق والنصائح التي من شأنها مساعدتكم أحبائي:

 

-       إن أول نقطة يجب أن تذكر لكم أعزائي هي الإيمان بقدراتكم بعد الله عز وجل وإن مصيركم لا يحدد في ورقة وسويعات، وهذه من أهم الأمور التي من الممكن بشكل كبير أن تزيل بعض الضغط عليكم "لا خوف بعد اليوم من المستقبــل ما لم يجرب".

 

-       كن متفائلا " تفاءلوا خيرا تجدوه" لأن عقلك كلما منحته الخوف ظل خائفا وكلما منحته إيجابيتك نحو الموضوع ساندك وكان عونا لك لا عليك.

 

-       بعد هذا وجب طرح السؤال الجوهري لماذا؟ "لماذا أنا أدرس؟ ولماذا أصلا سأجتاز هذا الامتحان؟، والهدف من هذا السؤال هو شحذ الهمة العالية وكسر حاجز التقاعس واللامبالاة لدى البعض من تلاميذنا.

 

بعض هذه النصائح الثلاث التي من منظوري الخاص أنها تلخص العشرات من النصائح في طياتها وثناياها لابد من المرور إلى بعض التطبيقات العملية التي من شأنها أن تعين طلابنا وتلاميذنا على تواجدهم في أفضل حالاتهم النفسية والعقلية لفترة الامتحانات والتي نذكر منها:

-       التحفيز المستمر للدماغ عن طريق تمارين التركيز "التحفيز الذهني" ويمكننا الحصول على هذا الأمر ببساطة، وذلك باجتياز الامتحانات في مخيلتك قبل أن تجتازها في الواقع أي التدرب بدون ورقة وقلم فقط في الخيال مضيفا لها تخليك.

 

-       الاسترخاء وعملية التنفس السليمة لإدخال الكميات الكافية من الأوكسجين للدماغ لاستغلاله بشكل جيد وفي هذه النقط يكفي أن نمنحكم تمرين يومي لن يكلفكم إلا 5 دقائق في اليوم بعد الاستيقاظ والعملية بسيط عبر هذه الخطوات " اجلس جلسة مستقيمة وعمودك الفقري مستقيم وزاوية ركبتيك تشكلان 90 درجة أي زاوية قائمة، ثانيا استنشق الهواء قدر المستطاع من الأنف ثم اطرحه عبر الفم بطريقة بطيئة جدا قد تستغرق بين 10 إلى 20 ثانية، ثم كرر العملية عدت مرات حتى تحس بالاسترخاء.

 

-       وآخر نقطة من الممكن أن تكون عبارة عن نصيحة فمن الضروري تخصيص قليل من الوقت للرياضة خلال فترة الاستعداد وأيضا خلال فترة الامتحان لأنها تزيل الضغط وتساعد العقل على التركيز أكثر، بالإضافة إلى مراعاة الوجبات الغذائية ذات أولوية وأهمية.

 

وفي ختام هذا المقال تذكر دوما أن الامتحان هو عبارة عن فرض كجميع الفروض التي مررت بها خلال السنة ككل لا أقل ولا أكثر، وان قيمته لا تتجاوز سابقيه من حيت القيمة النسبية إذا ما قمنا فيها بعملية حسابية، وفي الختام لا يسعني إلا أن اسأل العلي القدير أن يوفقكم جميعا إلى النجاح والتميز ونهنأ بكم أبنائنا.

 

 

وسائط

البنود ذات الصلة (بواسطة علامة)

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟