28052017الأحد
Top Banner
pdf download

حسن إبراهيم يكتب: ماذا تقولون لربكم عن حرق أطفال المسلمين أحياء؟!

17 ديسمبر 2016
قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)
  • وسائط

أقولها ورزقي على الله وأجلى بيد الله سبحانه وتعالى بعد أن تحقق حديث رسولنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم، والذي صححه الألباني قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ” يُوشِكُ أَنْ تَدَاعَى عَلَيْكُمُ الأُمَمُ مِنْ كُلِّ أُفُقٍ كَمَا تَتَدَاعَى الأَكَلَةُ عَلَى قَصْعَتِهَا، قُلْنَا: مِنْ قِلَّةٍ بِنَا يَوْمَئِذٍ؟ قَالَ: لا، أَنْتُم يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ، وَلَكِنَّكُمْ غُثَاءٌ كَغُثَاءِ السَّيْلِ، يَنْزَعُ اللَّهُ الْمَهَابَةَ مِنْ قُلُوبِ عَدُوِّكُمْ وَيَجْعَلُ فِي قُلُوبِكُمُ الْوَهَنَ، قِيلَ: وَمَا الْوَهَنُ؟ قَالَ: حُبُّ الْحَيَاةِ وَكَرَاهِيَةُ الْمَوْتِ ”.

 

هذا الحديث الشريف الجميل في كلماته الواضح في معناه، والذي أخبرنا به منذ أكثر من أربعة عشرة قرنا من الزمان ” من لا ينطق عن الهوى بل هو وحى يوحى ”، نشاهده اليوم بالصوت والصورة كما هو دون زيادة أو نقصان وهو تجمع الأمم وهم ” فرق الكفر والضلال ” من كل مكان والتي تدعوا بعضها البعض لمقاتلة المسلمين، وكسر شوكتهم، وسلب ممتلكاتهم، وأموالهم، مثل تجمع الفئة الآكلة إلى قصعتهم فيتناولونها من غير مانع ويأكلونها صفوا من غير تعب!

 

تقول لي متعجبا كيف؟! أقول لك بحسرة وألم وشقاء وعذاب!

 

ألم تشاهد وتسمع وتقرأ عن قتل المسلمين في كل مكان بل حرقهم أحياء وهذا ما يحدث في جنوب، وغرب أفريقيا، وفى بورما على يد البوذيين مع حرق الأطفال الرضع والصغار وتدمير بيوتهم وحرق مساجدهم ووسائل معيشتهم، وإبادتهم إبادات جماعية؟!

 

ألم تشاهد ذبح المسلمين كالشاة على يد الصرب في البوسنة والهرسك!

 

ألم تشاهد قتل المسلمين في فلسطين على يد اليهود الغاصبين المحتلين لدولة عربية منذ عشرات السنين بمساعدة أمريكا والدول الغربية بل وبتشجيع من بعض الدول العربية؟!

 

ألم تشاهد قتل المسلمين الموحدين من أهل السنة وإعدامهم وتعليقهم في أعمدة الإنارة في الشوارع والطرقات في دولة ”الأحواز العربية السنية” على يد النظام الإيراني الفارسي ”الشيعي” الذي يحتل هذه الدولة العربية الشقيقة منذ سنين طويلة؟!

 

ألم تشاهد خراب العراق وتدميرها وقتل المسلمين السنة فيها على يد الشيعة بمعاونة إيران ومباركة الأمريكان بعد سقوط صدام!

 

ألم تشاهد تدمير وتخريب وضياع سوريا وقتل المسلمين السنة فيها ومعهم أطفالهم ونسائهم بكل ترسانات الأسلحة الآلية والكيميائية والمحرمة دوليا على يد بشار الأسد وبمعاونة روسيا وإيران وكل الدول التي تدعى الحرية المزعومة، والمدنية الزائفة؟!

 

وهناك الكثير والكثير من هذه المشاهدات، والتي أصبحت فيها دماء المسلمين من أرخص الدماء في العالم، والتي نراها ونسمعها ونقرأ عنها في كل اللحظات، والتي أصبحت عادات يومية مسلم بها من الجميع، مع توجيه التهمة الجاهزة لكل مسلم، والمسلم فقط، وهى ”الإرهاب” مع أنهم جميعا يقتلون المسلم بكل صور القتل ولا يتهمون أنفسهم ”بالإرهاب”!

 

ولا يستطيع أحد من حكام المسلمين أن يوجه لهؤلاء القتلة تهمة ”الإرهاب“

 

وهذا يحدث في كل دول العالم سواء كانت دول عربية أو غير عربية، مسلمة أو غير مسلمة، كبيرة أو صغيرة،غنية أو فقيرة؟!

 

ونأتي إلى ردة الفعل تجاه كل ذلك من المسلمين في جميع أنحاء العالم، والبالغ تعدادهم أكثر من المليار ونصف المليار مسلم، في جميع الدول العربية والإسلامية سواء كانوا حكاما، أو محكومين، علماء، أو عامة، أغنياء، أو فقراء، كبارًا، أو صغارًا، رجالًا، أو نساء!

 

نجد الجميع أصاب قلوبهم الوهن، وهو ”حب الحياة وكراهية الموت” وفى نفس الوقت ينزع الله المهابة من قلوب أعداء المسلمين فلا يخافونهم مع كثرة عددهم الذي أصبح كغثاء السيل أي ”ما يحمله السيل من زبد ووسخ” وهذا تشبيه لقلة الشجاعة وهذا ما تعيشه اليوم.

 

إذن فما المخرج وكيف تكون النجاة؟!

 

والإجابة بسيطة وواضحة وهى: لابد لنا جميعا من العودة إلى الإسلام وتعاليمه والعمل بما جاء به القرآن الكريم والسير على سنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام ونهج سلفنا الصالح رضوان الله عليهم أجمعين، فلا نغتر بالدنيا، أو نركن لها، و أن نذكر الموت دائما، ونحرص عليه، و على الشهادة فى سبيل الله كما يحرص أعدائنا على الحياة، ولابد أن نزرع فى قلوبنا ضرورة الجهاد بالنفس والمال، وبذلك يتحقق لنا النصر على جميع أعدائنا، ونكون ساده أعزه كما كان المسلمون الأوائل.

 

وهذا هو الحل الوحيد يا أمة المليار ونصف المليار مسلم قبل أن ترجعوا إلى الله وتسألوا حتى عن ” مثقال ذرة ” فهل أعددتم للسؤال جوابا؟!

وسائط

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟