26032017الأحد
Top Banner
pdf download

صهيب شندي يكتب: تجليات اللغة العربية

02 ديسمبر 2016
قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)
  • وسائط

اللغة العربية لغة فريدة في دقتها تتجلى دقتها في أصغر مفرداتها ووحدتها؛ فإنك تجد في تنوع حركاتها وتفرع جذورها ما يبين لك عن دقة متناهية، بل إن تلك الدقة للتتجلى في فلسفتها المتضمنة في أبوابها المختلفة فإذا نظرنا مثلا للعلامات الإعرابية؛ فسنجد أن الضم علامة للرفع وكذا الأمر على وجه الحقيقة علامة رفعة المكانة الضم...

 

أما الجر فعلامته الكسر؛ وهل يخلو مجرور من كسرة حسية أو معنوية؟!

 

وأما النصب (الاستواء) فعلامته الفتح والسعة؛ وهل يرزق استواء إلا من فتح الله له ووسع؟!...

 

أما إذا انتقلنا للموقع الإعرابي؛ فإن المبتدئ المنشئ من الناس قليل، وكذا من حذا حذوه وأسند إليه وأتمم أمره (الخبر)؛ لذا حق لهما أن يرتفعا وأن يترافعا....

 

والفاعلون المحركون الأفذاذ العباقرة في دنيا الناس قليل، وجُل من ترى يا صاح مفعول..

 

والفاعل في لغتنا واحد، أما المفاعيل فكثيرة...

 

 أما المخافيض، فإما مجرور مطحون، وإما عبء على غيره مضاف إليه، وإما تابع فمكانته من مكانة سيده..

 

والفعل يجزم ولا يكسر لأن الحدث يقطع ولا يكسر...

 

وأشرف الأفعال ما كان مضارعا يقع؛ لأنك تملك فيه الفعل والتغيير  فناسب فيه الإعراب والرفع..

 

 أما الماضي فناسب فيه البناء - لتمامه وانتهائه على عكس المضارع - والنصب  لكثرته واتساعه -مقارنة بنظيره المضارع- وتأخر منزلته عنه.

 

 أما الأمر فناسب فيه الجزم لعدم اكتماله والبناء لعدم وضوحه أ. هـ

وسائط

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟