01052017الإثنين
Top Banner
pdf download

أصبح من الغباء السياسي التعويل على وسطية وديمقراطية الدول الغربية بالتعامل مع الجاليات الأجنبية، ولاسيما بعد حصول مرشحة أقصى اليمين لوبان على تلك النسبة المرعبة! فلقد حسم الرهان الأكبر لصالح اليمين المتطرف على المنافسة في سباق الحكم في فرنسا،،،

 

تشكل الانتخابات الفرنسية محطة جديدة في سلسلة النزاع الفكري بين

نحن نرى استخدم الملايين شبكات التواصل الاجتماعي حول العالم، بحيث أصبحت هذه الشبكات جزءا من الروتين اليومي لهم، ورغم أن الكثيرين يعتقدون أن إيجابيات هذه الشبكات أكثر من أضرارها، فهناك أسباب كثيرة تجعل من مواقع التواصل الاجتماعي طريقا لنشر السلبيات الهدامة...

وإن أوهن الشبكات لشبكة العنكبوت لو كنتم تبصرون، وإن

الوجود الشيعي في أي منطقة عربية هدفه دوما هو زعزعة الاستقرار وإحباط العزائم وخلق بؤر للتوتر ونقل الأزمات إلى المجتمع ولنا في ذلك شواهد عديدة في اليمن ولبنان وفي العراق وسوريا  في البحرين والكويت ولكن على أهل السنة في هذه الأرض الطيبة أن ينتبهوا جيدا من هذا الإخطبوط القادم...

عجبا

دعم الشيعة والصوفية لمواجهة الأصوليين، والتشديد على دعم الفئة المنفتحة من التقليديين كصغار الدعاة.. ذوى الفكر المستنير، ودعم نشر أفكارهم، الحملة على الأزهر تدخل في هذا الإطار، والترويج للإسلام الديمقراطي و إسلام حداثي، وإسلام تقدمي وإسلام ليبرالي وإسلام فرنسي.. إسلام أمريكي.

 

- تعتبر مؤسسة راند (RAND) الأمريكية من أكبر المراكز

وبالحديث عن معاناة المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي ينبغي الإشارة إلى وجود منظمات إسرائيلية تعنى بذكر الفظائع التي يتعرض لها أولئك المعتقلين، مما يعكس جمود الموقف العربي وخذلان المؤسسات الإنسانية العربية بتأدية واجبها  تجاه المعتقلين الفلسطينيين!

يعتبر السجن هو ذاك المكان المغلق المنعزل الذي يتكون من غرف وعنابر  يقيم

ينبهرون عندما يرون الرجل الغربي يفتح باب السيارة لزوجته ولم يعلموا أنه في غزوة خيبر جلس رسولنا الكريم، صلى الله عليه وسلم، على الأرض وهو مجهد وجعل زوجته صفيه تقف على فخذه الشريف، لتركب ناقتها هذا سلوكه في المعركة.. فكيف كان في المنزل؟!

حسن التعامل مع الآخرين

1- للأسف يبهرنا

كل هذه المآسي الاجتماعية تحدث عنها سابقا المفكر السياسي الأمريكي نعوم تشومسكي في نظريته الفلسفية "نظرية التصادم" والتي بين من خلالها العقلية السياسية للأنظمة الاستبدادية ومختلف أدواتها في فرض إرادتها القمعية لبسط سيطرتها الكلية على الشعوب...

قامت الثورة التونسية لتحقيق مجموعة من الأهداف والقطع مع مجموعة من الممارسات، وتنقسم الأهداف

دعوة الأوساط الخارجية لحضور مؤتمر القمة كرد للجميل على مساندة الدول الأجنبية للطغاة والقادة العرب كلما دعت الحاجة لذلك. حيث تم دعوة روسيا والأمم المتحدة لحضور فعاليات القمة!! ومن الناحية الأخلاقية فإن دعوة الأطراف الأجنبية واجب مقدس

وتأتي على قدر الكرام المكارم..

المتنبي

أن أفضل ما يقال عن القمة العربية

سعي نظام بشار في البداية إلي منع الثورة من الانتصار في شرق سوريا في منطقة الجزيرة السورية والشريط الحدودي التركي السوري ومع مرور الزمن وطول الحرب في سوريا أنقلب السحر علي الساحر وأصبح الأكراد يفكرون بفضل الدعم الغربي الكبير في إقامة دولة كردية

تحرص حركة عرب بلا حدود دائما علي

نظام دمشق يواظب على سياسة تمييع الأحداث ووضع العصي في الدواليب من خلال المماطلة والهرولة في المكان، والضغط على دي مستورا بإضافة سلة مكافحة الإرهاب.. فالإرهاب العبارة الفضفاضة التي تحاول دمشق من خلالها عرقلة سير مؤتمر جنيف

مؤتمر جنيف الخامس يواصل عروضه الهزلية على مسرح العالم ، ضاربا عرض الحائط

هذه هي فرنسا الجديدة التي تقام لها منابر إعلامية في بلادنا لتلميع صورتها، وتقديمها على أنها الأنموذج الجديد للديمقراطية وحرية الرأي والمعتقد، من طرف عصابة إجرامية باعت ضميرها الوطني وأصبحت بوقا للدعاية والكذب، والتي لا تفوتها الفرصة كلما أتيحت لها للتنكيل بتركيا وقطر على أنهما مصدر من مصادر الإخلال بالتوازن

منذ أكثر من 150 سنة انطلقت الادعاءات الإيرانية في البحرين، وفي عام 1971 احتلت إيران الجزر الإماراتية الثلاث، وضمن مسيرتها الطمعية المستعرة دون هوادة تتلقف اليوم جزيرتين جديدتين «زركوه» و«آريانا» الإماراتيتين، بينما يجدد الخليج العربي في محافله الدولية والإقليمية التنديد بإيران، والقضايا الإيرانية في الخليج جميعها عالقة بأجندات الإرجاء عاماً

إن بقاء الكثير من القوميين على مبادئ أيديولوجية فكرية سياسية عجزوا عن تطويرها ومراجعتها رغم الأحداث الكارثية المعاصر وكل الهزائم التي لحقت بهم أثبتت فشلهم في قيادة الأمة وعدم محافظتهم على إرث أسلافهم في تصديها لمؤامرات الغرب الصهيونية والفارسية

"أولئك الذين يقولون إن الدين ليس له علاقة بالسياسة لا يعرفون

استطلاع الرأي

بعد فشل الحملات الإعلامية ضد الأزهر.. هل تتوقع استمرار المحاولات لتحجيم دور المؤسسة العريقة؟