20072017الخميس
Top Banner
pdf download

خلال بضعة أيام، شهد الوضع الفلسطيني ثلاثة مؤتمرات تكاد تكون متزامنه في فترة انعقادها، وهي:

1 مؤتمر أنصار محمد دحلان، وهو مؤتمر (فتحاوي) عُقد في مصر في أعقاب انعقاد المؤتمر العام السابع للحركة.

2 مؤتمر الشتات الفلسطيني، وعقد في تركيا الإسلامية السنية بقيادة الإخوان المسلمين.

3 مؤتمر القوى الفلسطينية وقوى

تبدلت معالم الشارع الذي سكنته مضطرا؛ فراتبي لا يسمح لي بأن انتقل إلى بناية جديدة، هذا لا شأن له بحالة التردي المعيشي التي تضرب البلاد هذه الأيام، رغم هذا فبعض من أعرفهم صاروا منتفخين بحساباتهم في المصارف، أخبار طائشة تأتي إلي دونما تقص لها، طاحونة الفساد ستدمر الوطن؛ تبا لقلمي

في الذكرى الاولى للانقلاب الغادر والفاشل في تركيا نرفع هذه الكلمة بكل صدق وصفاء وأمانة لشعب تحرر من العبودية والشخصانية المقيطة منذ سنة 1924 ميلادي.
 
حيث تمضي هذه الأيام وتأتي الذكرى الأولى للانقلاب الفاشل بتركيا وتلك الذكرى الخالدة الحية في تاريخ الشعوب، حين قدم الشعب التركي درسا في الصمود

الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم،

لم تكن الليلة الفاصلة بين الجمعة 15 والسبت 16 يوليو 2016  ليلة عادية بالمرة فقد أقضّت مضجع العالم كله فقد وقع تداول أخبار مفادها وقوع انقلاب فاشل، والقبض على مديريه ومحاكمتهم.

لكن لا يمكن أن تمر

 

تشير كل الدراسات وتسريبات مطابخ القرار أن تركيا اليوم تمثل هدفا لكل القوى الغربية ومعها الدول الإقليمية وتحديدا مصر السيسي والإمارات والسعودية ،وان ما يجري اليوم هو مجرد إعداد لمسرح العمليات على تركيا وقد يكون تبني المنظمات الكردية الانفصالية من قبل تلك الأطراف إحدى أوراق الضغط على تركيا خصوصا

 

بي حنين إلى البيت القديم؛اغتربت عنه سنوات لا أعرف عددها، شوق أن أشم الهواء في حجرة أبي، أن أرتدي ثوبه .

 

خدعتني نلك الفرنسية، زينت لي الوهم حقيقة علمية، جعلتني آلة تدور في المعمل، أرضت غروري حيث تماهيت مع مجتمع يقتل الانتماء للوطن يعتصر الغرباء حبة ليمون، سلبتني

 

في ( رابعة ) .. حين أيقظنا الرصاص!!!!! :

 

∆ علمنا:

- أننا لسنا {أبناء الله وأحباؤه}.

- وأن (الله) ليس بينه وبين أحد نسب إلا طاعته .

- وأن (الجبل الذي آوينا إليه) لم يعصمنا من الماء .

- وأن الأمر {ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب

بالرغم من أن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية انتهت بكثير من الفوائد السياسية والاقتصادية على بلاده وكذلك على إسرائيل، فإنها دقت مسمارا جديدا في نعش وحدة الدول الخليجية والعربية وأشارت بكل وضوح على ملامح الخطة الصهيوأمريكية لتشكيل خريطة الشرق الأوسط الجديد الذي سيقسم الدول العربية إلى محورين:

 

 

كيف يمكن للمجتمع العربي أن يبقى رهينة لدى القوى السياسية في ظل تنامي علاقات تلك القوى العربية مع الجانب الإسرائيلي ؟؟

 

ففي حين تمضغ وكالات الأعلام الغربية أخبار اقتتال العرب فيما بينهم بتلذذ ، تتناول الشعوب العربية خبز العار المباع ضمن فروع أفران العلاقات العربية الإسرائيلية.

 

ولعل

 

آه يا عيد، آه كم أنت غير سعيد

أيا عيد، بأي وجه ترينا وجهك يا عيد؟

أتشمت بنا يا عيد؟

هل أنت عيد عنصريٌ ؟؟

ينعم بك الأغنياء المُترفون يلبسون فيك الملابس الجديدة

ويأكلون في يومك ما لذ من سكاكر وكعك لذيذ

وتوزع في يومك العيديات الوفيرة

كيف تأتينا

 

بلسان عربي وهوى أمريكي تستمر مقاطعة قطر، ولسنا هنا بصدد أعادة ذكر الأسباب الهشة وكشف ما توارى خلف التصريحات الرنانة من قبل الأطراف المتناحرة عقب المقاطعة، فقد توسعنا كثيرا حول تلك النقاط التي أدت إلى اقتتال الأخوة الأعداء وذلك في مقالين.. الأول تحت عنوان (لماذا قطر بتاريخ 8 يونيو)،

 

لا شك إن ما وقع من قطيعة سياسية ودبلوماسية بين السعودية ومصر والإمارات تجاه دولة قطر أثار انتباه العالم كله وذلك لما سيترتب عليه من تداعيات إقليمية وحتى دولية، ومما لا يثير الشك أيضا أن موقف المقاطعة لدولة قطر ليس وليد اللحظة ولا هو من نتائج زيارة ترامب كما

 


• كل الدول الصغيرة المنضوية والمنطوية تحت العصا السعودية في مجلس الخليج تتعلم الآن الدرس، فهي تتخيل نفسها مكان قطر، وجميعهم بدون استثناء سيبدأون فورا في الخفاء، وفي صمت، اتخاذ السياسات الغذائية والاقتصادية والاجتماعية وربما العسكرية التي ستكون قوارب النجاة التي يطفون بها يوم تُلقي بهم السعودية من السفينة

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟

نعم - 42.1%
لا - 47.4%

عدد المصوتون: 19
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: يوليو 15, 2017