21012017السبت
Top Banner
pdf download

بودراع: تحالف فرنسي إيراني للسيطرة على بلاد المغرب الإسلامي مميز

نشرت في حوارات
22 فبراير 2016 by
قييم هذا الموضوع
(2 أصوات)
الناشط والمحلل السياسي الجزائري رضا بودراع الحسيني الناشط والمحلل السياسي الجزائري رضا بودراع الحسيني
■ هناك مخطط إيراني يستهدف تشييع أهل السنة بالجزائر
■ خمسة قرون من التحالفات الغربية الصليبية على أمة الإسلام
التعايش من الأمور، التي يسعى لها أصحاب الفطرة السليمة، والتعايش بين الأديان يعني التفاعل وقبول الآخر، وقد كان لعلماء السنة دور في التقرب مع الشيعة، لكنه كان من طرف واحد، أهل السنة يسعون للتعايش والتقارب، والشيعة يسعون لنشر مذهبهم بين عوام السنة ليس في البلاد العربية فقط، بل في كل بلاد أفريقيا، وآسيا، حول هذه القضية، ومخططات إيران في الجزائر خصوصًا وكل البلاد العربية، على وجه العموم. وأيضًا حول المشروع الإيراني-الأمريكي، لإشعال المنطقة العربية، وإدخال تغييرات ديموغرافية وجيوسياسية عليها. حول كل ما سلف سرده وغيره يأتي هذا الحوار مع الناشط والمحلل السياسي الجزائري رضا بودراع الحسيني .
 
● هل يمكن التعايش الفعلي بين السنة والشيعة خاصة في المغرب الكبير مثل الجزائر؟
 
●● إن لفظ التعايش على وزن التفاعل ويقتضي ذلك وجود عناصر تحمل روابط قادرة على الاجتماع أو التنافر المتعادل -يعني غير المنفجر- وبهذه الرؤية دخل الكثير من العلماء والمفكرين السنة -وبما يحملونه من قناعات أن الجانب الشيعي يحمل تلك العناصر للتعايش- في مشروع “التقريب بين المذاهب” أو الأحرى بين السنة والشيعة، ودام ذلك حوالي 15سنة وكان على رأسهم فضيلة الشيخ القرضاوي وغيره من المفكرين.. لكن ماذا حصل بعد ذلك، اكتشف المبادرون السنة بهذا المشروع أنهم تعرضوا لأكبر عملية “تقية” في التاريخ العلمي والأكاديمي ولأهداف سنذكرها، ومنها ما صرح به القرضاوي نفسه حين قال اعتبر “التقريب” أصبح مضيعة للوقت وأشار أن الشيعة كانوا هم المستفيدين من كل الجهود التي بذلت في السابق من أجل التقريب بين السنة والشيعة، وأن أهل السنة لم يستفيدوا من ذلك شيئا، و”أن كل محاولة للتقارب والتقريب من قبل أهل السنة والجماعة كانت تقابل من طرف الشيعة بالعدوان والاعتداء”
 
ومما قاله أيضا انه “طول هذه الفترة تبين أن الطرف الآخر كان يدعوهم للتشيع وحسب” هذا من ناحية الفكر والاعتقاد، أما عند الكلام عن التعايش مع الشيعة في المغرب الإسلامي الكبير، فيجب الانتباه أن هذا السؤال في حد ذاته يخدم إيران واذرعها المتشيعة لأن طرح السؤال بهذه الصيغة إقرار ضمني بأنه أصبح لدينا طوائف شيعية في المغرب الغرب الإسلامي و هذا ما كانوا يسعون إليه طول فترة عملهم السري في العود الثلاثة الماضية
 
● هل ترى أن هناك مخطط إيراني يستهدف السنة في الجزائر؟
 
●● ليست مجرد رؤية أو تكهنات نحن نراها نسمعها على الملأ، ودعوة مقتدى الصدر كانت في غاية الوضوح للعناصر المتشيعة في الجزائر أن ينهضوا، وألا يستكينوا للفرقة الضالة يعني عموم الجزائريين السنة.
 
● هل تعتقد أن هناك مشروع إيراني أمريكي يهدف إلى إشعال المنطقة العربية وإدخال تغييرات ديمغرافية وجيوسياسية جديدة عليها.
 
●● إيران لها مصالح استراتيجية في الشمال الإفريقي واختراقها للطبقات السياسية في تونس والجزائر والمغرب ليست خافية على أحد، لكن أخطر ما في الأمر أن فرنسا تريد تكرار تجربة الخميني كما احتضنته 8 سنين ثم أرسلته ليقوم بثورته في إيران وكسبت دولة ملالية حليفة ماكرة في المنطقة ونفس السيناريو أرادته فرنسا في أفغانستان حين دعمت وتحالفت مع الطاجيكي شاه مسعود لكن اغتياله أحبط مشروعها.
 
ونحن نرى اليوم بوادر تحالف فرنسي إيراني تقليدي تاريخي وطبيعي بينهما في المغرب الإسلامي وإغفال أمر كهذا ستكون له عواقب وخيمة على وحدة التركيبة الديمغرافية، العقدية والترابية لبلدان الشمال الإفريقي وهو ما حصل تحديدا في جزر القمر حين خدعوا الشعب المسكين حتى أوصل مندسا شيعيا بدعم فرنسي للرئاسة فالأمر ليس جديدا حصل هذا في أفغانستان وسوريا وجزر القمر يعني أنهم محترفون في هذا فماذا تتوقعون من لاعب حاقد محترف ووراءه دول وحلفاء صراحة لقد كان علماءنا يعانون بما يسمى غفلة الصالحين حين قرروا ”التقريب”
 
● هل ما يحدث في سوريا والعراق اليوم نموذج غربي للتصدير تقف وراءه القوى الدولية الكبرى.. أم أنه نتاج نزاع سياسي وطائفي ضيق؟؟
 
●● ما يحدث في سوريا والمشرق ككل ليس حربا طائفية فقط أو لعبة ثورية يصدرونها للمغرب الإسلامي لكنه صراع بين الخير والشر على الحقيقة بين الحق والباطل بين المستضعفين وقوى الاستكبار الدولي الذين جمعوا حقد على المسلمين من كل دين وعرق ،فمن اليهودية الصهينة والنصرانية الصلبنة والشيعة الصفونة ومن النظم العربية العلمنة، واجتمعوا في مشاريع كلها تتفق على هدف واحد قتل ما أمكن من المسلمين ومن يرى ذلك مرة أخرى أن هذا هوس بالمؤامرة فلينظر إلى حصيلة القتلى من المسلمين منذ 2001 إلى يومنا هذا أكثر من 12 مليون وما عليه ليتأكد إلا أن يكتب في محرك بحث على النت حصيلة القتلى في كل بلد إسلامي ثم ليجمع العدد.
 
ما نراه اليوم ليس وليد أمس عمره أكثر من خمسة قرون من التحالفات على أمة الإسلام وقد كان الكثير من المسلمين المنبهرين بالمدنية الغربية يعتبرون ذلك من تخاريف المؤامرة إلى أن رأى جحافل جنودهم عند حدوده مثال هؤلاء رئيس جهاز المخابرات التركي صاحب 48 سنة خبرة في المجال الأمني لكنه صدم متأخرا نوعا ما.
 

وسائط

آخر تعديل على الإثنين, 22 فبراير 2016 02:38
سمير زعقوق

البريد الإلكتروني عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟