25072017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

«العطية»: نجاح المشروع السني بالعراق مرهون بنزع الخلافات مميز

نشرت في حوارات
30 ديسمبر 2015 by الأمة : خاص
قييم هذا الموضوع
(1 تصويت)
القيادي السني بالعراق «إياد العطية» القيادي السني بالعراق «إياد العطية»

تنازع نخبة «أهل السنة» أضعف قوتهم

العراقيون بدأوا يدركون حقيقة المؤامرة بعدما سقطت الأقنعة

 

الأمة _ خاص

يعاني أهل السنة في العراق من اضهاد وتهميش واضح في الفترات الأخيرة، وهو ما رصدته غالبية المنظمات الحقوقية الدولية، بينما هناك اضطرابات أحدثت شرخًا عميقًا داخل صلب «سنة العراق»، بخلاف براكين الظلم والطغيان التي تعاني منها داخل البلاد.

 

وحول ما يدور داخل «أهل السنة» والمخاطر التي تحيط بالمسلمين في المنطقة - بصفة عامة -،  تحدث القيادي السني بالعراق، «إياد العطية» لـ«الأمة» عن المشروع السني والتحديات التي تواجهه، كما سلط الضوء على أبرز الأزمات التي تعاني منها «سنة العراق» في الحوار التالي:ـ

 

■ ما هى الأزمة الحقيقية التي تواجه سنة العراق وكيف يمكن التغلب عليها؟

■■ سنة العراق حقيقة  يواجهون أزمات عديدة وليست أزمة واحدة، ولكن لعل أهم هذه الأزمات التي عصفت بهم وأضعفتهم وجعلتهم الحلقة الأضعف في معادلة الصراع، هي تشرذمهم وتنازعهم وإختلافهم فيما بينهم وكانت نتيجتها الضعف والهوان وهو مصداق قول الله تعالى في سورة الأنفال: ( ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم ) وهي نتيجة حتمية وسنة إلاهية وعقوبة جماعية للأقوام المتنازعة والمختلفة فيما بينها وهي عكس مراد الله تعالى الذي أمرنا بالإجتماع وعدم الفرقة ( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ) .

 

وهذا التنازع والإختلاف وصل إلى أعلى مراتبه حتى تفشى في الصفوة والنخبة الذين ينبغي عليهم أن يكونوا قدوة لمن خلفهم، وقد فصلت في بعض مقالاتي بعض هذه الأزمات ومنها مقال سنة العراق والأقطاب الأربعة ممكن الرحوع إليه .

 

■ هل ضاع المشروع السني العراقي حقًا ؟

■■لن يضع المشروع السني في العراق ما دمنا متمسكين بمباديء ديننا وملتزمين بوصايا نبينا، ولن ينفصل المشروع السني في العراق عن المشروع الكلي للأمة بل هو مكمل له، وحتى ينجح المشروع السني  ويكون له وزنه الحقيقي في المنطقة، هناك خطوات مهمة ينبغي على سنة العراق أن يبادورا فيها على الفور ويدركوا خطورة تخليهم عنها.

 

أولها ترك النزاع والإختلاف والبحث بجدية عن الأسباب الحقيقة التي تعيق اجتماعهم وأهمها بعض القيادات والجماعات والجبهات التي ترهلت وأصبحت عائقًا كبيرًا يمنع التحام الصف السني، لذا أصبحت الحاجة ملحة وضرورية للقفز على هذه الأسماء والواجهات والعمل على جمع سنة العراق في مشروع جامع مانع يجمع فيه شتاتهم ويوحد فيه صفوفهم، مشروع  تكون مضلته الإسلام وهو الوعاء الكبير الذي يستوحب الجميع، كما ينبغي تجنب المشاريع الحزبية التي تجمع الناس على أساس الحزب أو الجبهة أو الجماعة .

 

متى يستعيد أهل السنة في العراق مشروعهم؟

■■ متى ما اجتمعوا ووحدوا صفوفهم وقدموا المصلحة العامة على مصالحهم الحزبية أو الشخصية .

 

 ما هى رؤيتك لمستقبل أهل السنة بالعراق؟

■■ لقد مرت على العراق أحداث عظام استطاع أهله أن يتجاوزها وظني بأهلي في العراق أنهم يستطيعوا  تخطي هذه المحنة وتجاوزها مرفوعي الرأس، كما أن مستقبل العراق مرهون بوعي أهله الذين بدأوا يدركون حقيقة الصراع وحجم المؤامرة التي تحاك ضدهم بعد أن سقطت أمامهم جميع الأقنعة وانكشفت الوجوه التي كانت تختبىء خلفها .

 

وعاجلًا سوف ينتفض الأحرار فيه ليسقطوا  كل عروش الطغاة  والجبابرة  وأصحاب المشاريع  المشبوة  فلم  تبقي الأحداث أقنعة يستتر خلفها المجرمون ولا تجار القضايا والإنتهازيون، وواجب المرحلة مشروع جامع شامل وهذا يتطلب اجتماع  سنة العراق جميعا وازاحة كل العوائق التي من شأنها أن تعطل مشروع اجتماعهم .

وسائط

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟

نعم - 42.1%
لا - 47.4%

عدد المصوتون: 19
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: يوليو 15, 2017