25072017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

 

هناك قضايا شرعيَّةٌ تُشكِلُ على بعض الشباب ،في تعاملهم مع غير المسلمين، من أهمِّها: مفهوم الولاء والبراء، وقضيَّةُ مودَّة غير المسلم، وبعض المعاملات كمبادرة الكافر بالسَّلام، أو مخاطبته باحترامٍ في المراسلات الإداريَّة، أو تهنئته بأعياده ومشاركته في قضاياه الاجتماعيَّة، ونحو ذلك.

 

ويزداد الإشكال في التَّعامل بهذه الأمور في

السؤال في العنوان، قد يستفز القارئ! أو يفهمه على غير وجهه ؛فيلقي في روعه شيئا من اليأس، أو في نفسه شيئا من الظن , ولكن المسلم العاقل هو الذي يسمع ما ينفعه، لا ما يُمتعه.

 

من الواجب علينا تفقُّد أحوالِنا، وعرضها على كتاب ربنا ؛ فإن وجدنا فيها خيراً،حمدنا

الغلو في السياسة!

نشرت في مقالات
03 مايو 2017

وتزداد أهمية السياسة وتدبير الحكم، في واقع الأمة الإسلامية المعاصر، ومع تبدل المجتمعات، وذلك بسبب توسع سلطان الدولة والحكم، وتغول الشأن السياسي، ودخوله في كل كبير وصغير من شؤون الناس!

كل من لديه معرفة بالشريعة الإسلامية التي جاء بها خاتم النبيين عليه الصلاة والسلام، يعلم أن السياسة، وشؤون الحكم؛ هي

علينا أن نسارع جميعا لبناء عقد اجتماعي وسياسي حقيقي تعصم فيه دماء الناس، ولا يُقصى فيه أحد مهما كانت زاوية الخلاف، ويبحث فيه عن حلول لأزمتنا بعيدا عن صوت الرصاص، وآلة الموت، وخطاب الكراهية، وقطع الأرحام، وتفريق المسلمين.

هذه الجريمة سيخلدها التاريخ، وستبقى وصمة عار في تاريخنا الليبي المعاصر، مهما

أطالب كل الأطراف والمكونات السياسية في ليبيا إلى التحلي بالمسؤولية تجاه الوطن ومراعاة حرمة الدماء وعدم التعامل مع الأحداث بمنطق استغلال الفرص وتصفية الحسابات وتحقيق المكاسب السياسية، فوحدة المجتمع الليبي وحقن دماء أبناءه أولى من أي مكسب سياسي.

بالنظر إلى شدة التجاذبات السياسية في العاصمة طرابلس وانعكاساتها المسلحة التي كادت

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟

نعم - 42.1%
لا - 47.4%

عدد المصوتون: 19
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: يوليو 15, 2017