26032017الأحد
Top Banner
pdf download
مجاهد ديرانية

مجاهد ديرانية

كاتب أردني إسلامي من أصل سوري، هو حفيد الشيخ علي الطنطاوي وله العديد من المقالات عن الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد.

لم يكره الناس الثورة لأنهم أصيبوا بسببها في أنفسهم وأولادهم وأموالهم وممتلكاتهم، هذه هي أمّ الحقائق التي ينبغي أن نبدأ منها، فقد صبر السوريون رغم ضراوة المحنة ودفعوا ثمن الحرية راضين مختارين

أو: لماذا كرهها كثيرون؟ هذه حقيقة، لا هي خيالات ولا فَرْضيات، مَن لم يرَها كان بلا بصر ومن

يُستعمَل هذا التعبير الاصطلاحي للدلالة على مدرسة إسلامية معاصرة تَنسب نفسها إلى اعتقاد السلف وتتبنى الجهادَ والعملَ المسلح طريقةً وحيدة للتغيير، ويُعتبَر تنظيمُ "القاعدة" أكبرَ تجلّياتها في الوقت الحاضر. كثيرون لا يعرفون عن السلفية الجهادية إلا الاسم، فكيف وُلدت وما هي أهم صفاتها؟ هذا هو الجواب بإيجاز.

-1-

أول ظهور

لا يكاد يخلو أحدٌ في الحياة من هَمّ وكدر، فلا توجد فيها أفراح بلا أتراح ولا مسرّات بلا أحزان، لا توجد لَذاذات بلا آلام ولا عافية بلا أسقام، كل راحة فيها بعدَها تعبٌ وكل سعادة بعدها شقاء وكل حياة بعدها موت وكل لقاء بعده فراق.



لكل شيء إذا ما تَمَّ

ألوية صقور الشام واحدة من الجواهر الصافية النقية التي تزين تاج الثورة. هذه الحقيقة لا يعرفها أكثر عناصر النصرة الذين هاجموا مقراتها في جبل الزاوية أخيراً لسبب بسيط، لأنهم كانوا على مقاعد الدراسة في الصف الابتدائي الخامس أو السادس عندما كان ثمانية آلاف مجاهد من الصقور يحملون السلاح ويحررون إدلب

لله در الشام، الأرض المباركة التي لفظت شجرةَ الغلوّ، فلم تتركها لتمدّ في أرضها الجذور العميقة وتنشر في سمائها الأغصان المورقات.

 

تسعة وعشرون عاماً مضت و"القاعدة" تعيث في بلاد المسلمين الفساد، ما دخلت بلداً إلا أفسدته ولا ساحة جهاد إلا دمّرتها، حتى وصلت إلى سوريا، فنشرت جناحَيها في سمائها

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟