22022017الأربعاء
Top Banner
pdf download
مجاهد ديرانية

مجاهد ديرانية

كاتب أردني إسلامي من أصل سوري، هو حفيد الشيخ علي الطنطاوي وله العديد من المقالات عن الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد.

لا يكاد يخلو أحدٌ في الحياة من هَمّ وكدر، فلا توجد فيها أفراح بلا أتراح ولا مسرّات بلا أحزان، لا توجد لَذاذات بلا آلام ولا عافية بلا أسقام، كل راحة فيها بعدَها تعبٌ وكل سعادة بعدها شقاء وكل حياة بعدها موت وكل لقاء بعده فراق.



لكل شيء إذا ما تَمَّ

ألوية صقور الشام واحدة من الجواهر الصافية النقية التي تزين تاج الثورة. هذه الحقيقة لا يعرفها أكثر عناصر النصرة الذين هاجموا مقراتها في جبل الزاوية أخيراً لسبب بسيط، لأنهم كانوا على مقاعد الدراسة في الصف الابتدائي الخامس أو السادس عندما كان ثمانية آلاف مجاهد من الصقور يحملون السلاح ويحررون إدلب

لله در الشام، الأرض المباركة التي لفظت شجرةَ الغلوّ، فلم تتركها لتمدّ في أرضها الجذور العميقة وتنشر في سمائها الأغصان المورقات.

 

تسعة وعشرون عاماً مضت و"القاعدة" تعيث في بلاد المسلمين الفساد، ما دخلت بلداً إلا أفسدته ولا ساحة جهاد إلا دمّرتها، حتى وصلت إلى سوريا، فنشرت جناحَيها في سمائها

نداء إلى المحسنين

نشرت في مقالات
06 فبراير 2017

من جنايات "القاعدة" على الثورة السورية أنها خَذّلت أهلَ الخير -من إخواننا المسلمين- عن الخير وزهّدت المحسنين في الإحسان، فإنهم نظروا فرأوا الفصائل يَقتتل بعضُها مع بعض وسلاح الأخ يُرفَع في وجه أخيه، فقالوا: تلك فوضى لا ثورة، وهي بغي لا جهاد، فلا يستحق السوريون المساعدة والإحسان.

 

وهم معذورون،

عندما عزم جورج بوش على غزو العراق كان يعلم أنه مُقْدمٌ على جريمة نكراء سيلعنه بسببها التاريخ ويلعنه الناس، فقرر أن يلبّس على العامة ويقنعهم بأنه ليس وحده في المعركة وأن معه شركاء كثيرين، فاستعان بكلبه الوفيّ وخادمه الأمين طوني بلير، رئيس الوزراء البريطاني آنذاك، فصنعا معاً "تحالفاً دولياً" تشكل

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟