25042017الثلاثاء
Top Banner
pdf download
مجاهد ديرانية

مجاهد ديرانية

كاتب أردني إسلامي من أصل سوري، هو حفيد الشيخ علي الطنطاوي وله العديد من المقالات عن الثورة السورية ضد نظام بشار الأسد.

لم يبقَ قريبٌ ولا بعيد ولا عدوّ ولا صديق إلا وأيقنَ أن إدلب مُقبلةٌ على مَحرقة كبيرة ستروي أخبارَها كتبُ التاريخ، وأن تصدّر جبهة النصرة وتصديرها وصبغ الشمال بالسواد سيكون مبدأ الحريق، وأن هذه السنة هي سنة قلع الزرع الذي زرعته القاعدة في سوريا والعراق، داعش والنصرة، وأن النصرة وحلفاءها

هل سيخلعون الأسد؟

نشرت في مقالات
08 أبريل 2017

لعلهم يفكرون في خلع الأسد بشخصه، ولكنهم لن يفكروا بإسقاط نظامه أبداً. وكيف يفعلون وهم ما يزالون يوفرون له الحماية ويمدونه بأسباب البقاء منذ أشرف على السقوط قبل بضع سنين، حينما بلغت الثورةُ أوجَ قوّتها وذروة انتصاراتها وبدا أن الباقي في عمر هذا النظام المجرم ليس سوى أيام معدودات؟

هما

هل ستكون الرقة أغلى عندهم من حلب؟ أما تواطأت القوى الدولية على حلب حتى سقطت حلب وتشرد أهل حلب؟ وقبلها حمص؟ وعشرات وعشرات من المناطق والمدن والبلدات؟ وهل حلب والرقة وحمص وسائر المناطق السورية المنكوبة أغلى من سوريا كلها..

هذا هو الاسم الذي اختاره السوريون لجمعتهم الأخيرة، ليؤكدوا الحقيقة القبيحة

باستقراء المنهج النبوي أن الدولة لا تقام إلا بالدعوة وأنه ليس للقوة دور فيها، وأنها إذا قامت صارت القوةُ ضروريةً للدفاع عنها والمحافظة عليها، فالقوة لا تصنع الحق بل تحمي الحق، ولأن أي فكرة تعتمد على القوة فقط دون الرضا القلبي والاقتناع الفكري الكامل فإنها لا تبقى، وتزول مع زوال

لم يكره الناس الثورة لأنهم أصيبوا بسببها في أنفسهم وأولادهم وأموالهم وممتلكاتهم، هذه هي أمّ الحقائق التي ينبغي أن نبدأ منها، فقد صبر السوريون رغم ضراوة المحنة ودفعوا ثمن الحرية راضين مختارين

أو: لماذا كرهها كثيرون؟ هذه حقيقة، لا هي خيالات ولا فَرْضيات، مَن لم يرَها كان بلا بصر ومن

استطلاع الرأي

بعد فشل الحملات الإعلامية ضد الأزهر.. هل تتوقع استمرار المحاولات لتحجيم دور المؤسسة العريقة؟