21012017السبت
Top Banner
pdf download

مع مطلع القرن الخامس للهجرة، وبعد أن كانت الأمة الإسلامية في أشد حالات الضعف، استولى الصليبيون على المدينة تلو الأخرى، وانفصل الشمال الإفريقي، وأصبح تحت سيطرة الشيعة الفاطميين، بلاد الشرق الأقصى مشتتة (الدولة السامانية في خراسان، والغزنوية في الهند، والشيعة الإسماعيلية -الباطنية- ينخرون عاصمة الخلافة، ووصل نفوذهم إلى قزوين).

 

ذكرنا أنه كلما تسلل إلى السلطة حاكم ظالم، وكان ذلك بسبب فترات تراكمية توالت على الأمة؛ فليس أمام حاكمها -الذي تسلط وضعف عن أداء واجباته- إلا أحد طريقين للسيطرةِ المطلقة، وضمان بقائه في السلطة: الملك الجبري أو التضليل الديني.

 

ومن هنا بدأت تظهر جليا ملامح التصوف بشقيه الجهادي الذي

في هذه العجالة نريد أن نتطرق لأكبر الحركات الإسلامية (الصوفية والجماعة السلفية وجمعية العلماء المسلمين)، وكيف استغلتها بعض الأطراف الداخلية والخارجية؛ لتكون جزءًا من الفساد الذي تسلط على الأمة، وأن الصراعات التي رأيناها بين الحركات الإسلامية، ليس منشؤها إسلامي بحتٌ، بل سياسي محضٌ، وما سأكتبه ليس الحق المبين، وإنما هي

حلب شَرَكُ الأغرار

نشرت في مقالات
20 ديسمبر 2016

لا تذكر روسيا عند كل العرب عامة، وعند المسلمين في أوربا الشرقية، وغرب آسيا إلا وأول ما يتبادر إلى الذهن صور العذاب الأليم، والمكر الشديد، والمجازر التي لا تعد في كثرتها، ولا توصف في شناعتها، كيف لا وهم من أبادوا مدنا عن بكرة أبيها، وهم من حاربوا الدين الإسلامي بأبشع

جعل الله عز وجل لله للنصر سُنَنًا وأَسبَابًا، ولن يتحقق النصر إلا إن تحققت هذه السنن؛ لذلك لا يكفي الإنسان أن يكون على الحق حتى يَتَحَقَّق له النصر، وإلا فالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، كان على الحق المُبِينِ، ومع ذلك أُوذِيَ أَشدَّ الأَذَى، وأخُرج مِن بيته، وَسَخَّر ثُلَثَ عُمْرِه

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟