25072017الثلاثاء
Top Banner
pdf download
صفوت بركات

صفوت بركات

أستاذ العلوم السياسية، ومحلل سياسي مصري

ليعلم أبناؤنا، أن العالم منذ زمن بعيد، لا يخوض حروبه تحت عناوينها الحقيقية، ولكن دائما ما يطلق عليها أسماء غير حقيقية، تستند لذرائع أخلاقية أو قانونية أو اقتصادية، لتحوز القبول والتمرير والتسويغ، لينغمس فيها الكل، حتى لو كانت هذه الذرائع مصنوعة صناعة.

 

مفتاح الفهم وسبر أي علة خفية هو

فليستفق الكافة، ولينتبهوا للخطر المحدق بنا جميعا، ولينتهوا عن تناول سفاسف الأمور وسفيهها، وليتأهبوا لعظائمها، فالخطر القادم خطر وجودي.

 

بيد أنه لا يمكن اعتبار تصريح رئيس المخابرات الأمريكية، تحليلًا لموقف سياسي، أو تعليق على الأحداث، ولا رأى شخصي، لأن رئيس مخابرات أقوى قوة عظمى، في العصر الحالي والذي يملك

السيسولوجى، هو كالضفيرة المكونة عدة عناصر ومنها الأعراف, والعادات, والتقاليد, والعقيدة, والفقه, والجغرافيا, والتاريخ, والأساطير سواء أكانت حقيقة أو مكذوبة, وهو ما يطلق عليه في النهاية الهوية المجتمعية للشعوب.

 

وهنا تقع المفارقة بين الهوية المصنوعة للدولة الحديثة، أو الدولة القومية والهوية المجتمعية.

 

واحدة تتبع الموروث، والأخرى تتبع النظام

بعض الناس يظن أن الاقتصاد عمليات حسابية بحتة، وجمع وطرح، وهو ليس كذلك. خطورة تحرر الدولار من رقم عشرة وأخواتها، سواء ما كانت قبل الرقم من رقم ثمانية، حتى بلوغ الرقم عشرة، والقفز فوق العشرة إلى الرقم أثنى عشر، أكبر مما يتخيله عقل، وبحساب الحركة على المنحنى الزمني، كانت قصيرة

مستقبل أردوغان

نشرت في مقالات
17 يوليو 2016

لا يدعوا النظام الأممى التخلص من أردوغان، أكثر من نجاحه فى صناعة شبكة آمان، ضد الانقلابات العسكرية، أبلت بلاء حسن وواجهت الجيش بكل كفاءاته.

 

ثانياً، وليس صحيح أن ثلث الجيش فقط، من انغمس فى الخيانة، فالمؤسسات العسكرية، والتى من طبائعها السمع والطاعة للأوامر، لا يمكن حصر نسب انغماسها، ولكن

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟

نعم - 42.1%
لا - 47.4%

عدد المصوتون: 19
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: يوليو 15, 2017