22022017الأربعاء
Top Banner
pdf download
صفوت بركات

صفوت بركات

أستاذ العلوم السياسية، ومحلل سياسي مصري

منذ أربع سنوات وأنا أحذر من انقلاب عسكرى تركى، بصورة مهذبة، تفاديًا لشتائم الإخوان، فى أكثر من عشرين مقالٍ، وفوق الخمسين منشور، على الفيسبوك, وكان آخرها هذا المقال المنشور في الثالث من يونيو الماضي، وكان تحت عنوان  (أيا صوفيا.. واستشراف المستقبل؟!) قلت فيه، ما تقرأونه في السطور التالية:

 

إدانة

نحو إنسان عالمي واحد

نشرت في مقالات
14 يوليو 2016

عرفت الحضارة البشرية للمادة، صور ثلاث، الصلبة والسائلة والغازية، ونجحت لتحويل المادة للصور الثلاث للمادة، لتسهيل نقلها، واستعمالها وتبادلها، بحسب أنها سلع تحقق المصالح في السلم والحرب.

 

ولكن أن تنتقل في بحوثها بنفس الطريقة، إلى الإنسان، بتحويله إلى إنسان سائل، هذا ما تعيشه المرحلة الآنية، وبكل قوة، بفعل فاعل،

بين تهمة القرضاوى، المسوغة لقتله، وبين التهمة الحقيقية، بون شاسع، كما بين السماوات والأرض، إذ داهمتنا وسائل الإعلام بالتغريدة بينه وبين وزير خارجية الإمارات، حول فتوى تجيز العمليات الاستشهادية، بعد حادثة الحرم المدنى الشريف، على ساكنه الصلاة والسلام، بيد أنها ليست حقيقة الأمر ولكنها التهمة الرائجة اليوم وخاصة أن علامة

لو لم يرفع الإسلام العرب من خسة وخيانة، لشرف وأمانة، ومن ذلة، لعزة وكرامه، ولو لم ينزل القرآن بلسان العرب، ما كان الإسلام معجز في علم السيسولوجيا.

 

ولو نزع من تاريخ العرب ما يمجد تاريخهم، كعنصر من عناصر البشرية، وكعرق وسلالة، تدعيها كل الأعراق والأمم، بميزان العدل، لما تركوا

[إنما الأعمال بالنيات].. قاعدة كلية.. ولا يمكن بحال العصف بها بضابط، لأن الضابط يجمع المشترك في جزئي، والقاعدة تجمع المشترك في الأنواع وتنتشر في الأجزاء كلها.

 

محاكمة إيران بميزان العدل والعلم في السياسة الدولية وموقفها تجاه أهل السنة.. لا يجب محاكمتها بالضابط الجزئي مطلقا، لأنه معيار جزئي، ولكن لابد

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟