28052017الأحد
Top Banner
pdf download
صفوت بركات

صفوت بركات

أستاذ العلوم السياسية، ومحلل سياسي مصري

التوازن بين المرجعية الأم، وإدارتها في الواقع، يعنى الخلل يأتي من جهتين، ضعف الأداة، أو ضعف التصور للمرجعية، وبما أن المرجعية لها صور متعددة، بحسب الناظر إليها، وقوته في البصر، أي العلم، وزكاة نفسه، وهو ما يجعل التصور للمرجعية، كالحائط الذي لا يلجأ إليه إلا الضعيف أو المستضعف، وفرق كبير

حكم الختان وإرضاع الأطفال وأثرهما على مستقبل العالم العربي والإسلامي، يكتنف مستقبل كثير أو معظم دول العالم، مستقبل ليس مظلمًا وحسب، ولكنه حالك الظلمة، وذلك يرجع لتغير هياكل الاقتصاد، وأنماط الاستهلاك للبشرية، بحسب ثورة الاتصالات والتقنية، وموجاتها العاتية، والتي أخلت بالهياكل الاقتصادية لجميع دول العالم، وأصبحت الشركات التي تعمل في

ولم يكتف الأحياء بإعلان الهزيمة وتسليم الديار، بل تقربوا لهم بتسليمهم رايات المستقبل، لتستظل بها الأجيال القادمة، والتي لازالت في الغيب.

 

كتب فضيلة الشيخ الشريف حاتم العونى: «لقد حضرت مؤتمر الشيشان عن مفهوم أهل السنة والجماعة، وكنت حريصا، مع غيري، على أن يخرج بتقرير، يتسع فيه هذا اللقب ولا

ثورة الجياع

نشرت في مقالات
28 أغسطس 2016

أطلت علينا في الأيام الماضية تهديدات بثورة جياع على ألسنة النخبة والطبقة المثقفة من العلمانيين.. وهم أبناء سفاح وآكلو السحت في كل عصر, وعلى كافة الموائد من إسلاميين، إلى كنسيين، إلى صهاينة ويهود، إلى رأسماليين، إلى سلطات حاكمة، حتى أن أقلامهم تؤجّر للدول المجاورة، والجهات النافذة، في العالم، وفى كل

خطاب ترامب الأخير حول العلاقات الخارجية الأمريكية بالعالم والإستراتيجية الجديدة، خطابًا جاهلا حالمًا شعبويًا، يداعب الدهماء من الشعب الأمريكي، يتنكر للأسباب الحقيقية والموضوعية، خلف خروج الجماعات الجهادية، والثورات والفوضى، القائمة اليوم، ويتهم أوباما وهيلاري كلينتون بها، ولكن خطابه يداعب سفلة المجتمعات العربية، وأصحاب رؤوس الأموال؛ أملاً في تمويل حملته، أو

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟