29032017الأربعاء
Top Banner
pdf download
صفوت بركات

صفوت بركات

أستاذ العلوم السياسية، ومحلل سياسي مصري

خطاب ترامب الأخير حول العلاقات الخارجية الأمريكية بالعالم والإستراتيجية الجديدة، خطابًا جاهلا حالمًا شعبويًا، يداعب الدهماء من الشعب الأمريكي، يتنكر للأسباب الحقيقية والموضوعية، خلف خروج الجماعات الجهادية، والثورات والفوضى، القائمة اليوم، ويتهم أوباما وهيلاري كلينتون بها، ولكن خطابه يداعب سفلة المجتمعات العربية، وأصحاب رؤوس الأموال؛ أملاً في تمويل حملته، أو

رقيق بلا قيود

نشرت في مقالات
09 أغسطس 2016

[الهائمون على وجوههم في الأرض والسائرون إلى الرق الحديث،

أو رقيق بلا قيود، على طريق أطباء بلا حدود وصحفيين بلا قيود أو حدود]

 

تغفل أو تتغافل الحركات الإسلامية ومعها كافة الشعوب في العالم -حتى شعوب الدول الكبرى، والتي توصف بأنها القوى العظمى في العالم- عن الخطر الحقيقي والمهدد لأصل

بيد أنى لست ممن يهبط قلبه ويصعد، ويتقلب مزاجه، وتتضارب مشاعره، يمنة ويسرى، وتجتمع النقائض فيها، في اليوم مائة مرة، مع كل خبر، ولست من أنصار التهليل، ولا الأحلام والأماني، والذين يتقلبون مع النوازل ليل نهار، مع جهل حقائقها، وإن كانت حق، فالأمة عطشى لها، وأدرك أن كثيرًا من المسلمين،

ليعلم أبناؤنا، أن العالم منذ زمن بعيد، لا يخوض حروبه تحت عناوينها الحقيقية، ولكن دائما ما يطلق عليها أسماء غير حقيقية، تستند لذرائع أخلاقية أو قانونية أو اقتصادية، لتحوز القبول والتمرير والتسويغ، لينغمس فيها الكل، حتى لو كانت هذه الذرائع مصنوعة صناعة.

 

مفتاح الفهم وسبر أي علة خفية هو

فليستفق الكافة، ولينتبهوا للخطر المحدق بنا جميعا، ولينتهوا عن تناول سفاسف الأمور وسفيهها، وليتأهبوا لعظائمها، فالخطر القادم خطر وجودي.

 

بيد أنه لا يمكن اعتبار تصريح رئيس المخابرات الأمريكية، تحليلًا لموقف سياسي، أو تعليق على الأحداث، ولا رأى شخصي، لأن رئيس مخابرات أقوى قوة عظمى، في العصر الحالي والذي يملك

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟