23052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download
صفوت بركات

صفوت بركات

أستاذ العلوم السياسية، ومحلل سياسي مصري

تقدم بوش ليقسم العرب ويفتح الباب بحرب الخليج والصومال واتبعه كلينتون ليفرض الحصار ويهيئ ارض المعركة لبوش الابن ليتقدم فيتم ما فعله أبوه ويتقهقر أوباما ليخلخل المنطقة ليتقدم ترمب ليفرض الجزية كلها حلقات في إستراتيجية واحدة لا تتعارض مع بعضها وكلها مكملة لما قبلها وربما لم نفهم ما فعله بوش

أعظم التكاليف فلا يصلح لخلافة الله ولا يكمل لعبادته وعمارة أرضه إلا من كان طاهر النفس، فكما أن للبدن نجاسة فكذلك للنفس نجاسة، الأولى تدرك بالبصر والثانية تدرك بالبصيرة، وإياها قصد تعالى بقوله: ﴿إِنَّمَا الْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ﴾ [التوبة: 28] ولقوله تعالى: ﴿كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ [الأنعام: 125]

لمن يلومني لشفاعتي لمرضى الفشل الكلوي تعرف على الحقيقة والقادم والذي لن يستثنى أحد.

في 1يناير 2015 سألني بعض الأخوة عن رؤيتي لمستقبل المنطقة بسبب ما يطلق عليه الجهاد والجماعات الجهادية، فكتبت مقال الخطر القادم هو الأسواق العالمية، وربما بعنوان اهرب بفلوسك من البورصة، وتوقعت حذف ما يساوى 30% من قيمة

حادثة مقتل السفير الروسي في تركيا، لا يمكن فهم ردود الأفعال عليها، بعيداً عن فهم الاستراتيجية الروسية، وعقل بوتين المستقبلي، ونصيحتي للمشايخ، البعد عن التعليق على مالا يحيطون به علما، لأن بوتين على استعداد لدفع أرواح أكثر وأهم من رجاله، في سبيل تلك الاستراتيجية وهذه بعض ملامحها.

 

قفزة الجنوب

حظي اليتامى بحظ عظيم ومكانة سامقة في القرآن والسنة، كما لم يحظى به بعدهم غير النساء، ولأنهم لهم أبعاد كبرى، وأهمية عظمى، في حفظ الأمم، كثروات وكنوز، وليسوا عبئًا ولا مجرد قربات يتعبد الناس بها في رعايتهم وتربيتهم وكفالتهم، بل لأن لها أبعادًا متعددة ومقاصد لا تكاد تحصى، ومنها البعد

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟