21012017السبت
Top Banner
pdf download
صفوت بركات

صفوت بركات

أستاذ العلوم السياسية، ومحلل سياسي مصري

إن لم تستطع وقف القطار، فاركبه لتحرف مساره. 
 
اتخذت نظم الحكم الخليجية استراتيجية، على ثلاث مراحل، لمواجهة الثورات العربية بعد اندلاعها، واستوعبت الصدمة الأولى لها، بعدما انتقلت من تونس لمصر ثم ليبيا ثم اليمن، في تزامن مرعب لتلك الحكومات، واستعانت بمخزونها السيكولوجي، ومستشاري البيت الأبيض، والحكومات الانجليزية، من دبلوماسييها
عرفت البشرية علم الاختزال، للتعبير عن الحقائق المركبة في تفاصيلها، لتعبر عنها بكلمة واحدة، تدل على جملة حقائق، مهما تعددت جزيئاتها وتشابكت وتعقدت أو سهلت.
 
والمؤشر الدقيق لتوصيف ومعايرة الربيع العربي، وما تركه بالعالم، سواء فشل أو نجح لا يهم هذا ولكن بالبحث عن مجموعة التدابير والتي تشترك فيها

أيها العرب أدركوا أمركم.. حكوماتكم غبية إن لم تكن تخدعكم، أو تخونكم.. بديهيات الحروب والأسلحة الحربية.. كل الساسة العرب وخاصة من عمل بأمريكا منهم أو طلب العلم بأمريكا يعلم تلك الحقائق:

أولا - السنة الأخيرة لأي رئيس كالبطة العرجاء.
 
ثانيا- دينامكية إنتاج القرار الأمريكي متعددة المصادر.
 
ثالثا - ثبت وتكرر

الجغرافيا هي الحل

نشرت في مقالات
25 يناير 2016

حين تعجز النظم وعلم الإدارة، لغياب التصور، تستعيض عنها بالتخلص من مسئوليات القادة والحكام بالجغرافيا، فهي ضد التاريخ والحضارة والمستقبل. فبدل من إنتاج نظام واسع يحفظ مصالح الجميع ويفعل الإمكانيات الموجودة، ويحقق المنافع للكل، لا يستسلم من عجز بحكم الأثرة والاستبداد والجهل، لأحكام الجغرافيا، والتي لا تقبل التجزئة والتقسيم ليخفى

نحن أمام هجمات شرسة على بلاد الإسلام، وعلى الإسلام نفسه، كدين، من بنجلاديش إلى مصر إلى إفريقيا إلى أوربا، ليست بمعزل عن بعضها، بل التزامن والتوقيت والجغرافيا العالمية الإسلامية كلها، تخضع لتلك الحرب وعلى كافة المسارات والمستويات، وعلى كل الشرائح ومن القلب من كل هذا السعودية، كمركز وعقر دار الإسلام،

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟