28052017الأحد
Top Banner
pdf download
رضا بودراع الحسيني

رضا بودراع الحسيني

الكاتب والباحث السياسي

اللعبة الكبرى (2)

نشرت في مقالات
19 مايو 2017

ابتدعوا الدولة القطرية كأول خطوة في مرحلية السقوط والتدرج في تقسيم الممتلكات(الأقطار) ليسهل تقبل الشعوب بحالة أقل وليس العدم الكلي وأيضا ليسهل إدارتها وتحكم جبايتها..ولتكون "مربطا قوميا" يثبّتون بها نظامهم الجديد بديلا عن النظام العالمي المنهار

 تهيب العالم الصليبي ثلاث قرون قبل سقوط النظام العالمي (الخلافة) في مطلع القرن الماضي،وكانت

اللعبة الكبرى (1)

نشرت في مقالات
17 مايو 2017

ومثّلت عملية اكتساب عضوية «العصبة» معيار الاستقلال، كما شكلت «العصبة» جهازًا تحكيميًا فعالًا لمحاولة فض النزاعات حول حدود الدول الجديدة؛ لكن النظام الدولي (الوستفالي) المتطور هنا إلى نظام (العصبة) قد غدا محكومًا ليس بأخلاقيةٍ دوليةٍ جديدةٍ سوى على مستوى الشكل

1- جذور الهيمنة

بعد انتهاء الحرب العالمية الأولى تم انعقاد

فعمليات الإخضاع التي تعرضت لها الشعوب المستضعفة من استبداد، سجون، فوضى وحروب أهلية.. تركت بصمات نفسية خطيرة للغاية..ولاشك أن العداء بين المدارس الإسلامية وتعدد الولاءات للكتل «الوطنية» ومظاهر التخوين والتسفيه والتشكيك..

إن الأمة اليوم تحت وطأة متلازمات كابحة في طريق النهضة وتحديدها يعتبر في نظرنا بداية التحرر من قيودها، والحقيقة

وأقصد به شعب غزة الصامد فقد أفضت اتفاقية أوسلو واتفاقية باريس الاقتصادية إلى أكبر عملية احتجاز رهائن في التاريخ بكتلة بشرية قوامها 2.5مليون فلسطيني في غزة ..رغم ذلك حققوا توازنا في الرعب مع الكيان فما بالك لو تحرروا وانفتحوا على باقي عمقهم الإسلامي؟

لا شك أنّ السلطة الفلسطينية تولدت من

أما في الجزائر فالتفويض الأول كان في استفتاء 19 مارس 1962 حين فوض الشعب الجزائري تلك العصبة الشابة من الشباب الثوري تأسيس الدولة الجزائرية، على أساس مبادئ 1 نوفمبر 1954 حيث تم ضبط الهوية واعتماد الشرعية الثورية لبناء النظام والدولة معا

لا شك أن الاستفتاء بـ"نعم" على التعديلات الدستورية (18مادة

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟