25022017السبت
Top Banner
pdf download
د. ياسر عبد التواب

د. ياسر عبد التواب

لماذا يؤخر الله النصر

نشرت في مقالات
25 فبراير 2017

 

حين ترى الله تعالى يعطي الإنسان أو الطائفة أو الحضارة وهم على معصيته وسادر ون في غيهم فليس هذا عن رضا عنهم ولا تركا لعقوبتهم.. وإنما هو إملاء لهم حتى حين فقد يتضاعف عليهم الإثم والعقوبة عليهم مع طول وقت ممارستهم له دون توبة.

 

فأي عقاب هذا؟

 

من ضعف الإنسان أنه لا يرى الصورة على حقيقتها إلا حين تكتمل، بينما كانت كل "منمناتها" متناثرة أمامه، ويأبى عقله الضعيف أن يربط بينها، فإذا فتح عليه، استطاع رؤيتها، وإلا ظل على عماه.

 

ومثل هذا شأنه في أعراض الأمراض؛ يؤلمك عضو أو يتعبك جهد، فيدفعك إلى طبيب لتبين لك

ما أعظم النعم التي أعطاك الله ..الحياة نعمة وكونك بشريا -لا حيوانا - نعمة أي نعمة والمال نعمة والصحة نعمة والأسرة نعمة والأصدقاء نعمة.. كل هذه النعم من الله ومن الله وحده الذي خلقك ورزقك لو منعها الله منك ما استطاعت قوة في الأرض أن تعيدها إليك ..تذكر كل محروم مما

عن سفيان بن أسد الحضرمي -رضي الله عنه- قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول: " كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك به مصدق وأنت له كاذب " . رواه أبو داود.

 

طبق هذا الحديث على كثير من الساسة والحكام وأصحاب النظريات والأفكار، بل ومع

للدعوة الإسلامية دورها الحضاري وكذا الدعاة الواجب أن يدوروا مع الحق حيث دار وهو الذي يتطلب منهم أن يقاسموا الناس حياتهم بحلوها ومرها؛ ومن خلال التفاعل مع الناس ترشد سبيلهم ليكون ذلك وفقا لمنهج الله الذي تتبناه وتحيا من أجله.. ليس ذلك استعلاء على الناس وإنما مشاركة وقياما بالواجب.

 

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟