25062017الأحد
Top Banner
pdf download
د. ياسر عبد التواب

د. ياسر عبد التواب

لسنا وحدنا من يعاني لكننا نتجرع الآلام والأحزان بسبب شيوع مظالم تقاعسنا عن إنكارها كما ينبغي، قال تعالى ( واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة واعلموا أن الله شديد العقاب ) الأنفال.. فسترك يا رب.

 

غيرنا في دول أخرى حتى في الغرب يعاني أيضا، ويعاقب فإن ربنا

من الآثار الكبرى على الأمم أن تحكم المصالح دون النظر إلى المبادئ

 رغم اختلاف الزمان والأحداث والدول والأشخاص وتوجهات الساسة في أمريكا أو غيرها فإن تقديم المصالح الوقتية هي الرابط بين كل تلك الأحداث وهؤلاء الأشخاص.

 

مهما تغيرت الإدارة الأمريكية والإدارة الصهيونية والإيرانية وحتى الإدارات العربية فكلها تحرص على

لا تظهر قيمة الإنسان ولا عقله ولا قدرته على التحكم في النفس وضبط رغباتها السيئة وأن يكون شديدا بكبح جماح الانتقام والتشفي، إلا في حال الشدائد أو عند الاختلاف والغضب.. وهنا تبرز المعادن الأصيلة ويظهر أيضا النفاق المستتر.

 

مهما تجمل الناس بالهيئات والادعاءات، فعند الخلاف تظهر الدعوى الكاذبة من

فالمؤمن القوي - ولاحظ هنا ارتباط ذلك بالإيمان - خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف

هو خير لأنه مؤثر ومفيد لمن حوله فهو نصير للحق ظهير للضعفاء مجابه للباطل داحض له بالبيان والسنان والإرغام

فلم لا نجتهد أن نكون أقوياء وأعزة؟

وقد مدح الله الأعزاء في موضعهم ( أذلة على المؤمنين

 

فكرة استعباد البشر فكرة في غاية التخلف ..كيف يظن إنسان أن من حقه أن يتحكم في إنسان آخر يحمل نفس صفاته الخلقية وربما الخلقية وقد يتميز عنه أو حتى يشبهه في كل شيئ ؟


كيف يبرر لنفسه أن يستغل ضعفه أو فقره أو حاجته ليسمح لنفسه بممارسة دور إله

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟