21012017السبت
Top Banner
pdf download
د. ياسر عبد التواب

د. ياسر عبد التواب

لكل منا عيوبه الخاصة ولن تجد إنسانا كاملا -بعد الأنبياء وأتباعهم- إلا في بعض الجوانب دون بعض، ولن يحوز إنسان ذلك الكمال من أطرافه مثلهم، لكننا لن نعجز عن قدرة التشبه، وعلى تغليب المصالح المتحققة بالعفو وبالتغافل والمسامحة، بل لعلنا نعرف أمراضا وأطماعا واستغفالا في إخواننا قد لا نجد لها

من كمال الهلكة أن يقنع المجرم نفسه بأنه بريء شريف، وأنه يؤدي دورًا في نهضة المجتمع، وهو في الحقيقة أداة هدم وإجرام، ومعول ظلم وتبرير، يُستخدم ليستمر الأكابر في حَلْبِ المجتمعات وتطويعها.

 

هذا بالضبط حال أولئك المتسلقين، الذي اكتملت بهم حلقة التآمر بين سلطة غاشمة ورجال أعمال فسدة وقضاء

مر الإنسان المعاصر عبر ضفتي المتوسط بتجارب مرة، في التعامل مع بعضه البعض، وربما نسي القسم الجنوبي من طرفي التفاعل بعض ما مر بأجداده، من عمليات خداع عبر وعود معسولة، وكلمات رنانة، سرعان ما يكتشف كذبها عند أول اختبار عملي حقيقي.

 

انظر مثلا - للمقارنة - ما فعله الاحتلال الفرنسي بمن

أحال لي بعض الأفاضل هذا السؤال: هل قتلى النصارى شهداء؟ نظرا لإطلاق الشهادة على قتلاهم من باب التعاطف معهم في ظرفهم الحالي.
 
وأقول مع إدانتي لتلك الجرائم بلا أدنى تحفظ: دعنا ننتبه لنقاط ثلاث:

الأولى، أننا كمسلمين رأينا في اليهود والنصارى أفضل حالا وأكثر رفقا وآكد حقوقا منهم علينا، فنحن نعدهم أهل

الأزهر والتافهون

نشرت في مقالات
08 ديسمبر 2016

منذ عهد الملكية في مصر، والحكام من أوائل من يحاولون تغيير الأزهر ووقف تأثيره وتقزيم دوره، بزعم إصلاحه، ضمن حملات علمنة مؤسسات الدولة مثل التعليم والثقافة وغيرها، وليس ذلك إلا استجابة لضغوط الغربيين وذيولهم من التغريبيين ومغازلة لغير المسلمين.

 

منذ قديم، قام فاروق بمحاولة ترويض الأزهر، وخصص لذلك لجنة

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟