19012017الخميس
Top Banner
pdf download
د. مصطفى اللداوي

د. مصطفى اللداوي

عممت قيادة أركان جيش العدو الإسرائيلي على جنودها في الثكنات وعلى الحدود، وعلى الذين يديرون مراكز التحكم ويشغلون أجهزة الجيش والمخابرات، وعلى جنود الاحتياط والذين يقضون عطلتهم في بيوتهم بعيداً عن مراكز خدمتهم، وعلى موظفي الدوائر الرسمية والعاملين في مراكز الدولة الحساسة وعلى عامة مستوطنيهم وطلابهم، تعميماً يتضمن توجيهات وتعليمات

جنوب مدينة القدس تتربع، وفي أكنافها تقع، وإليها تنتمي، ومنها تلتمس البركة التي اختصها الله سبحانه وتعالى بها، وتفضل بها على من حولها من مدنٍ وقرى، وعلى جبلها وقف الفاروق عمر بن الخطاب خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم، مكبراً مهللاً شاكراً لله سبحانه وتعالى أن أنعم عليه وعلى

فرح العدو الإسرائيلي إذ انقضت احتفالات رأس السنة الميلادية بخيرٍ وسلامٍ، وأمنٍ واطمئنان، ولم يعكر صفو احتفالاتهم أحد، ولم ينغص عليهم فرحهم آخر، فأحيوا ليلة رأس الميلاد بصخبٍ ومجونٍ، وفرح وفنونٍ، وواصلوا السهر بعدها في الملاهي والكازينوهات، وقد اطمئنوا إلى يقظة أمنهم، وجاهزية جيشهم، وحسن تقدير أجهزتهم، وحكمة قادتهم وقدرتهم

يظن اليهود الذين يقولون أن الله فقيرٌ وهم أغنياء، وأن عزيراً هو ابن الله، وأن يد الله مغلولة، والذين طلبوا من نبيهم موسى أن يروا الله جهرةً ليستقر الإيمان في قلوبهم، والذين تخلوا عن نبيهم وقالوا له اذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون، والذين قتلوا الأنبياء وذبحوا المرسلين

قلةٌ أولئك الذين تنبأوا بمستقبل يحيى عياش إبان دراسته في جامعة بيرزيت، وقليلٌ هم الذين كانوا يعرفون كنه هذه الشاب الصامت الرزين، البسيط المغمور، المتلفع بثيابه البسيطة وأسماله العادية، المنطوي على نفسه، والهادئ في طبعه، والمتأمل في صمته، والعنيد في رأيه، إذ لم يكن يميزه عن بقية الطلاب شئ، ولا

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟