23052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download
د. محمد عياش الكبيسي

د. محمد عياش الكبيسي

توطّدت علاقتي بالفقيد بعد زيارات قام بها للفلوجة أواسط الثمانينيات، ثم تردده للصلاة في المسجد الذي كنت أخطب فيه ببغداد، وقد أدركت حينها أنه يؤسس لعمل دعوي جديد، بعيد عن التنظيمات التي أرهقت الدعوة وأضرّت بالدعاة.....

فقد العراق الأسبوع الماضي واحداً من أبرز دعاته المتصدين للشأن العام، والذي ترك بصماته

إلا أن الخرافة جنحت بالحسد من مفهومه الأخلاقي إلى مفهوم آخر لا يمت إلى المفهوم الأول بصلة، فصار الناس إذا أصابتهم مصيبة حتى لو حادث سيارة أو مرض طارئ أو رسوب في الامتحان تذكروا الحسد والحاسدين، واستعرضوا قائمة الأقرباء والأصدقاء لينتقوا منهم ذلك الذي كان السبب في هذه المصيبة!

 

لم يكن أهل الفلوجة يخططون لخوض مثل هذه المعركة، وإنما كان أقصى ما عندهم أن يعتمدوا سياسة الكر والفر على الطرق الخارجية وفي المعسكرات المعزولة عن المدن، وهذا شأن كل المقاومة التي انطلقت شرارتها في المحافظات السنّية، بل هو النهج الصحيح للعمل المقاوم..

لقد كان النصر الذي حققه أهالي الفلوجة

لم يكن أهل الفلوجة يخططون لخوض مثل هذه المعركة، وإنما كان أقصى ما عندهم أن يعتمدوا سياسة الكر والفر على الطرق الخارجية وفي المعسكرات المعزولة عن المدن، وهذا شأن كل المقاومة التي انطلقت شرارتها في المحافظات السنّية، بل هو النهج الصحيح للعمل المقاوم..

في مثل هذه الأيام من سنة 2004

المكان أيضاً لا يقل أهميّة عن الزمان، فالأردن المحفوف بكبريات القضايا العربية الساخنة؛ العراق، وسوريا، وفلسطين، لم يكن من الممكن أن يتعاطى مع هذه القمة بالطريقة التقليدية التي كانت سائدة في القمم السابقة.

لم يعد الشارع العربي يهتمّ كثيراً باجتماعات القمة العربيّة، ولا ببياناتها الختاميّة، إلا أن هذه القمّة لها

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟