22022017الأربعاء
Top Banner
pdf download
د. محمد عياش الكبيسي

د. محمد عياش الكبيسي

مع حالة الفوضى العامة التي اجتاحت العراق وسوريا وبعض البلاد العربية نتيجة لعوامل خارجية أو داخلية، برزت ظاهرة «الشرعي» واللجان أو الهيئات «الشرعية» التي أسهمت إلى حد كبير في إشاعة الفوضى وتشعبها وإطالة عمرها.

 

الشرعي هو صاحب القرار الفعلي في أغلب الفصائل المسلحة، ويشكل في الوقت ذاته نوعا من

لقد أبدى المجتمع الأميركي خلال الأيام الماضية تمسّكا ملحوظا بقيمه الأصيلة في مواجهة قرارات ترمب بشأن المسلمين المهاجرين، والذين علِق عدد منهم في المطارات رغم التأشيرات التي يحملونها، وقد كان لمؤسسة القضاء الدور الحاسم في تحجيم هذه القرارات، وهذا يعني أن الطريق أمام ترمب ليست ممهدة تماما، كما يعني من

إذا كان الرئيس الأسبق بوش الأب تمكن من إثارة عاصفة في الصحراء فإن الرئيس الجديد تمكن من إثارة عاصفة على مستوى العالم، إنها عاصفة من المخاوف والتساؤلات التي تطال كل شيء؛ السياسة، والاقتصاد، والثقافة، بما في ذلك منظومة القيم الغربية نفسها.

 

شخصية ترمب ليست لغزاً، فالرجل واضح تماماً في

إذا أردنا أن نطوّق هذه الظاهرة ونعالجها أو نخفف من آثارها فيمكن تقسيمها أولا إلى دائرتين:

 

الأولى: المعلومات غير الموثّقة، فكم الأحاديث والروايات والفتاوى والتقارير والإحصاءات التي تهبط علينا يوميا من غير مصدر لا حصر لها، وبعض الأصدقاء يظن أنه حينما يذيّل منشوره بكلمة «منقول» فقد أبرأ الذمة، وهذا

إذا كان السفر في السابق يسفر عن أخلاق الرجال، فبرامج التواصل الإلكتروني هي التي تسفر اليوم عن هذه الأخلاق أكثر من السفر وغير السفر! بهذه الكلمات عبّر أحد الأصدقاء الأفاضل وهو من أصحاب المجالس العامرة والمقصودة عن شكواه ومعاناته من برامج التواصل، يقول: إن كثيرا من وقته يذهب في مسح

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟