26032017الأحد
Top Banner
pdf download
د. محمد عياش الكبيسي

د. محمد عياش الكبيسي

إن بعض القيادات الأوروبية متخوفة بلا شك من التحوّل المحتمل في تركيا من النظام البرلماني إلى النظام الرئاسي، حيث سيعطي هذا التحول لرجل تركيا القوي والطموح «رجب طيب أردوغان» مزيدا من الاستقرار والنفوذ

 

تصاعدت في الآونة الأخيرة الاستفزازات الأوروبية لتركيا بشكل غير معهود ولا مألوف، حتى وصل الأمر إلى

الموصل أم الربيعين، ومدينة التاريخ، وثاني أكبر مدائن العراق، تتعرض اليوم لعملية حرق وإبادة وتهجير لم تشهد لها مثيلا، كل شيء فيها مستباح، الإنسان والأرض والدين والتراث، المساجد والمدارس والمتاحف والمنازل، والمتقاتلون في الأرض والسماء كلهم يتحدثون باسمها، أو نيابة عنها، هؤلاء يريدون حمايتها من (الروافض)، وأولئك يريدون تحريرها من

إن فكرة «تطبيق الشريعة» بحدّ ذاتها قابلة -مع حالة الجهل العام وضعف الإمكانات وعدم الاستقرار- لأن تكون آلة لتشتيت الثورة وإشاعة التناحر بين فصائلها الإسلامية، فضلا عن غيرها وتسميم الحاضنة الشعبيّة وإصابتها بالدوار نتيجة للخوف من المجهول والشعور بالقلق خاصة بعد التطبيقات السيئة والمشوّهة للشريعة وحالة الاقتتال بين «الشرعي» و

 

إن أخطر ما أفرزته هذه الظاهرة هو ما يمكن تعريفه بحرف مسار الثورات الشعبية بوجه الاحتلال أو بوجه الاستبداد، التي كان من الممكن أن تكون مفتاحا لمرحلة جديدة تبشّر بالانعتاق والنهوض وبناء المستقبل الأفضل بعد عقود طويلة ومرهقة من الظلم والتخلف والتيه والشتات.

 

لا أحد يستطيع أن ينكر

مع حالة الفوضى العامة التي اجتاحت العراق وسوريا وبعض البلاد العربية نتيجة لعوامل خارجية أو داخلية، برزت ظاهرة «الشرعي» واللجان أو الهيئات «الشرعية» التي أسهمت إلى حد كبير في إشاعة الفوضى وتشعبها وإطالة عمرها.

 

الشرعي هو صاحب القرار الفعلي في أغلب الفصائل المسلحة، ويشكل في الوقت ذاته نوعا من

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟