22012017الأحد
Top Banner
pdf download
د. محمد عياش الكبيسي

د. محمد عياش الكبيسي

إن الخطاب الديني ينطلق أساسا من عقيدة غيبية، لكن تصورات المتدينين عن علاقة الغيب بعالم الشهادة ليست واضحة ولا تضبطها منهجية متفق عليها، إضافة لاختلاط هذه الدائرة بالروايات والقصص والأساطير التي تحل لدى بعضهم محل العقائد كما في قصة السواك مثلا.

كنت قد سمعت عن أحد الخطباء أنه حذر المصلين من

قبل أيام جمعتنا ندوة علمية تحدَّث فيها أحد الأساتذة الفضلاء، وكانت عبارة عن تطواف في تاريخنا الإسلامي بمسحة إيمانية ووعظية ظاهرة، وكانت الفكرة المحورية التي يدور حولها المتحدث أن أجدادنا أنجزوا ما أنجزوا من فتوحات وانتصارات بسبب تمسكهم بالدين، وبالمقابل فكل الهزائم والمحن التي تحيط بنا اليوم سببُها البعد عن

ربما كانت مفاجأة ثقيلة تلك النقلة السريعة التي اتخذتها تركيا بالتنسيق الكبير والفعّال مع روسيا وإيران وفي أكثر الملفات تعقيدا وحساسية، ومن حق الناس أن يطرحوا أسئلتهم وتحفظاتهم وآراءهم المختلفة، فالموضوع يمسّ الجميع وله تداعياته الكبيرة على كل دول المنطقة وشعوبها.

 

بداية لا بد من ملاحظة الظواهر السياسية التي

إذا سلّمنا بمقولة ابن خلدون أن للأمم أعمارا كالأفراد، حيث ينشأ طفلا صغيرا ثم يشبّ ويقوى وهكذا حتى يعود إلى الكهولة ثم الشيخوخة والموت، وهو بين كل هذه المراحل تعتريه العوارض وعوامل الصحة والمرض والقوّة والضعف، فكذلك الأمم والمجتمعات، فهذا يعني أن ما نمرّ به اليوم ليس سوى حالة تعتري

لا ينبغي أن نتناول القيم باعتبارها أخلاقا وآدابا موكولة إلى وعي الشخص وتربيته ونمط حياته، على أهميّة هذه المعاني، بل لا بد من النظر إليها باعتبارها معايير كليّة تقيس وعي المجتمع بذاته وحاجاته وأهدافه وطموحاته.

 

لو نظرنا مثلا إلى القيم العربية قبل الإسلام لوجدناها في الغالب تعبّر عن طيبة

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟