18012017الأربعاء
Top Banner
pdf download

قبل عرض الفيلم، تعرض العقاد لتهديدات من متطرفين، طاردوه بالسكاكين، ظنا أنه يشوه صورة الإسلام، واضطر لتغيير الاسم من محمد رسول الله، إلى الرسالة.

بعض المعارضين للفيلم، بسبب الشائعات، التي انتشرت، ومنها أنه يعرض الرسول، عليه الصلاة والسلام، سارعوا بمصافحته وتقبيله وشكره، على العمل العظيم بعد عرضه.

رغم

كانت فكرة فيلم "محمد صلى الله عليه وسلم" في عقل العقاد منذ وقت مبكر؛ رغبة أن يعرف الغرب بالإسلام، ومثلت هاجسا له منذ تخرجه وانخراطه في هوليود.

تواصل العقاد مع استوديوهات هوليود، لإنتاج الفيلم، لكن لم يتفق معهم لأنهم أرادوا إظهار شخص الرسول بالفيلم وهذا الأمر كان مرفوضا عنده

‏كان العقاد طالبا نابغا وذكيا، تعرف على مشغل سينما بأحد أحياء حلب، مما مثل نقلة نوعية في اهتماماته.

قال العقاد لوالده في طموح عال وهو ابن الرابعة عشر من عمره: أنا سأدرس السينما في هوليود، امتعض الأب، الذي كان يتمنى ابنه طبيبا أو مهندسا. اضطر والده للرضوخ وأخذه إلى

تم صياغة مفهوم "الأمير" أنه شخصية طاغية، متحكمة في الأفراد، يستخدمهم لمصالحه، يؤول النصوص، لخدمة مصالح الجماعة، مثل السرقة والاعتداء، وحتى القتل.

الحلول التي يطرحها فيلم "الإرهابي" لإصلاح "الإرهابي" فقط، وضعه في بيئة منفتحة، ويتعرض للمرأة وللحب والعواطف، فينسلخ بسهولة من ماضيه الأسود!

من الرسائل الخطيرة، تحسين صورة

‏لعبت السينما المصرية دورًا محوريًا في مواجهة الدعوة الإسلامية والدعاة بزعم محاربة "الإرهاب" من خلال تشويه صورتهم بإطلاق وتكريه عامة الناس بهم.
‏رغم أنه لا يمكن إغفال وجود المتطرفين، وأهل الغلو، وسط الدعاة والجماعات الإسلامية، إلا أن ما قامت به السينما، هو تعميم متعمد لجميع المتدينين.
‏السينما المصرية،

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟