29052017الإثنين
Top Banner
pdf download

الإعلام من حولنا (1)

نشرت في مقالات
27 مارس 2017

المؤسسات الإعلامية تنظر إلينا أحيانا كثيرة، على أساس أننا سلع، ينبغي تسويقها للمعلنين والرعاة التجاريون، وأحيانا قليلة كمستقبلين لمحتوى توجيهي وتنموي وتوعوي.. وحسب "نظرية الاستجابة"، كل مادة إعلامية، يعقبها استجابة حتمية، تكون في الأطفال الأكثر والأعمق.

 

ايش واقعنا مع الإعلام؟..

 

استفدت في بعض الأفكار من (وسائل الإعلام والمجتمع)،

تضج المسلسلات العربية (المصرية خصوصا) بعرض العلاقات المحرمة والانحرافات الأخلاقية بصفتها أمورا عادية تحدث في المجتمع!.. وتقوم الكثير من المسلسلات بدور خطير بتطبيع الفاحشة والتحبيب فيها أحيانا أو على الأقل تقبلها كظواهر طبيعية في المجتمع لا يصح إغفالها

‏ينتشر في المسلسلات العربية مشاهد الممارسات الشاذة و"شبكات الآداب" و"فتيات الليل" والعلاقات

لمواقع التواصل الاجتماعي تأثير ملموس على المجتمعات في الجانب الايجابي والسلبي وينبغي معرفة الجوانب السلبية يشكل خاص للتحذير منها.. ولها حضور في العالم العربي والسعودية خصوصا فتجد ما يزيد عن ١٢ مليون حساب في تويتر بمعدل ٥٠٠ ألف تغريدة يومياً.

تمثل "الحسابات الوهمية" على تويتر أول محاور التوظيف السلبي

لا وجود لقنوات درامية إسلامية وما ينتج في بعض القنوات أو يعرض في بعضها لا يمثل نجاحا على مستوى المشاهدة، إما للضعف الفني أو عدم المناسبة، ولذا نحتاج نقلة في الصناعة الإعلامية التلفزيونية

وهي القنوات التي تنطلق وفق رؤية إسلامية سنية، لتشبع احتياجات المسلم العقدية والفقهية والدعوية وقد تعرج على

ظاهرة "إعلام المواطن" رد فعل طبيعي لجمود المؤسسات الإعلامية الكبرى وسيطرتها واحتكارها

وتحالفها مع رجال الأعمال والسلطة وتغييبها للحقائق.

هل انتهى عصر الإعلام التقليدي؟ هل حل الصحفي المواطن بدلا عنه؟ هل ستختفي كليات الإعلام؟ هل تختفي المؤسسات الإعلامية؟ ما الذي يحدث ؟!

"صحافة المواطن" تطلق على "النشاط الصحفي" الذي

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟