23062017الجمعة
Top Banner
pdf download
د. فراس الزوبعي

د. فراس الزوبعي

كاتب سياسي في صحيفة الوطن البحرينية، باحث وأكاديمي مهتم بالقضايا الفكرية والسياسية.

ضجة أحدثها مؤتمر الشيشان، ذلك المؤتمر الذي جاء بإطار علمي ديني، لكنه لم يستطع أن يخفي أنه سياسي بامتياز، ورغم السخط الذي عبر عنه كثير من المسلمين على هذا المؤتمر، يبقى المؤتمر ترجمة وإجراء عملياً لمؤتمر أخطر منه سبقه بثلاث عشرة سنة.

 

قبل أن يعقد مؤتمر الشيشان كتبت مقالاً

أخيراً انتصرت الإرادة الدولية، واتفقت دول العالم المعنية على إنهاء معاناة السيد «لذيذ» ورفاقه الأعزاء، كيف لا ومشكلة «لذيذ» تهدد القيم والمبادئ الإنسانية وتضع العالم أمام اختبار صعب للحفاظ على الحقوق، بل إن القضية أكبر وفيها تهديد للسلم والأمن الدوليين، وهذا ما يفسر لنا تدخل الصهاينة المتعنتين الذين رقت لها

ثمة قناعة لدى الشارع العربي تزداد يوماً بعد يوم عن علاقة المد الصفوي الإيراني في المنطقة العربية بأمريكا ورضا الأخيرة عن هذا المنهج الفكري بل ودعمه بشكل أو بآخر، فهل هذه العلاقة مرحلية أم أنها في صلب الإستراتيجية الأمريكية؟

 

في تاريخ الرابع والعشرين من شهر أكتوبر سنة 2003 استضاف

هذا يشخص المشكلة السياسية في بلد ما بتسرب الدوافع الدينية إلى العمل السياسي، وآخر ينادي بإقصاء الدين عن الدولة وإدارة الحكم، وثالث يدعو لحظر الأحزاب الدينية ومنع الجماعات الدينية من العمل السياسي، كجزء من مجموعة الحلول لإصلاح الدولة، وحقيقة المشكلة مع الأحزاب والجماعات الإسلامية لا تتعلق بالدولة نفسها إنما بأمر

وسيلة قديمة جديدة لحل الأزمات السياسية، لكن يبدو أن من يستخدمها حديثاً أكثر جرأة ممن سبقه.

 

في الماضي..عندما عقدت المعاهدة العراقية – البريطانية الأولى في عهد الملك فيصل الأول، انتقل الحديث عنها من المجلس النيابي وأروقة المجالس السياسية إلى مقاهي بغداد الشعبية فتصاعد الشعور بالعداء للإنجليز، وبدل الاندماج بلعب

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟