22022017الأربعاء
Top Banner
pdf download
د. فراس الزوبعي

د. فراس الزوبعي

كاتب سياسي في صحيفة الوطن البحرينية، باحث وأكاديمي مهتم بالقضايا الفكرية والسياسية.

«نفتخر وكما في السابق بموقفكم ومواقف سائر المسئولين في الجمهورية الإيرانية الداعمة للشعب الفلسطيني ونتمنى لقائد الثورة مزيداً من التوفيق».

 

بهذه الكلمات خاطب إسماعيل هنية علي لاريجاني بمناسبة فوزه برئاسة مجلس الشورى الإيراني، وذلك على ذمة وكالة «فارس»، التي لا ذمة لها، لكن وبعد أن مضى على الخبر عشرون

أمريكا وإيران و«داعش» ومجموع أدواتهم، كلهم الآن في حرب اختلطت أوراقها باختلاط مصالح كل طرف منهم بالآخر، والخاسر الأكبر طرف آخر لا علاقة له بهذه الحرب إلا كونه وقوداً لها.

 

بعد أيام ليست بالقليلة على انطلاق هجوم الميليشيات الشيعية العراقية والجيش الحكومي بقيادة قاسم سليماني وقادة آخرين في فيلق

حدث غير عادي حصل خلال الأيام الماضية عندما كشفت «الاستخبارات الامريكية CIA» عن وثيقة من بين مجموعة وثائق سرية بينت علاقة الخميني صاحب نظرية «ولاية الفقيه» بأمريكا، الوثيقة كانت مراسلات بين الخميني وكشفت أنه لم يكن ليجلس على عرش إيران لولا مساعدة أمريكا، كما بينت أنه تعهد لها بالحفاظ على

أسئلة كثيرة يرددها الناس، لماذا منطقة شبه الجزيرة العربية لم تخلُ من المشاكل؟ هل سننعم بالاستقرار يوماً؟ من الذي يريد الهيمنة علينا هل هي إيران أم هو الغرب؟

 

وإذا أردنا أن نعرف الإجابة عن هذه الأسئلة علينا أن نعرف أولاً حقيقة العلاقة بين الغرب وإيران، وهي علاقة ظاهرها العداء

لم يترك الفرس على طوال خط سير علاقتهم مع العرب فرصة تمكنهم من إهانة العرب وإذلالهم إلا واغتنموها، بل هم يعملون على صناعة هذه الفرص، قبل عشر سنوات وجهوا أكبر إهاناتهم للعرب وهاهم على أبواب توجيهها مرة ثانية، فهل سينتظر العرب تلقيها أم أنهم لن يسمحوا بوقوعها؟

 

لم يكن

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟