01052017الإثنين
Top Banner
pdf download
د. فراس الزوبعي

د. فراس الزوبعي

كاتب سياسي في صحيفة الوطن البحرينية، باحث وأكاديمي مهتم بالقضايا الفكرية والسياسية.

هذا يشخص المشكلة السياسية في بلد ما بتسرب الدوافع الدينية إلى العمل السياسي، وآخر ينادي بإقصاء الدين عن الدولة وإدارة الحكم، وثالث يدعو لحظر الأحزاب الدينية ومنع الجماعات الدينية من العمل السياسي، كجزء من مجموعة الحلول لإصلاح الدولة، وحقيقة المشكلة مع الأحزاب والجماعات الإسلامية لا تتعلق بالدولة نفسها إنما بأمر

وسيلة قديمة جديدة لحل الأزمات السياسية، لكن يبدو أن من يستخدمها حديثاً أكثر جرأة ممن سبقه.

 

في الماضي..عندما عقدت المعاهدة العراقية – البريطانية الأولى في عهد الملك فيصل الأول، انتقل الحديث عنها من المجلس النيابي وأروقة المجالس السياسية إلى مقاهي بغداد الشعبية فتصاعد الشعور بالعداء للإنجليز، وبدل الاندماج بلعب

«الله يهجم بيته.. كريم جداً»، «الخبيث ذكي ويفهم»... هذه العبارات وأشباهها لطالما سمعناها تتردد على ألسنة الناس في مجتمعاتنا، تقال عندما يريد عوام الناس مدح شخص بشدة ولفت الأنظار إلى أفعاله، وهذا أسلوب في الحديث يكاد يكون قريباً من أسلوب تأكيد المدح بما يشبه الذم المشهور في بلاغة اللغة العربية،

هناك مثل شعبي يقول «تريدونها كبار كبار تريدونها صغار صغار» يضرب هذا المثل على من يطبق القوانين والتعليمات والأعراف على مزاجه وبشكل انتقائي لتحقق له رغباته لا العدالة، وهكذا هي قرارات مجلس الأمن الدولي، مرة تصدر قوية حتى تصل حد التعسف، وأخرى تصدر بطريقة لا تساوي قيمة الحبر الذي كتب

بعد سبع سنوات من تحقيقات جمعها أربعة عشر مجلدا، شارك فيها 120 شاهداً، في قضية الغزو الأمريكي البريطاني للعراق، خرج رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير ليقول: «أتحمل كامل المسؤولية» بعد أن أحرجه تقرير «شيلكوت» وأثبت بطلان الأسس القانونية التي استند إليها في قرار المشاركة في الغزو الهمجي الذي خلف

استطلاع الرأي

بعد فشل الحملات الإعلامية ضد الأزهر.. هل تتوقع استمرار المحاولات لتحجيم دور المؤسسة العريقة؟