01052017الإثنين
Top Banner
pdf download
د. فراس الزوبعي

د. فراس الزوبعي

كاتب سياسي في صحيفة الوطن البحرينية، باحث وأكاديمي مهتم بالقضايا الفكرية والسياسية.

يقال إن أحد جواسيس الولايات المتحدة في الاتحاد السوفيتي، كان مسئولاً في الدولة، ولم تكن مهمته تسريب الأسرار، لكنه كان يختار الأغبى والأكثر جهلاً وحمقاً من بين المرشحين للوظائف والمناصب، ووضع أشخاص غير مناسبين في أماكن مهمة، حتى تكونت طبقة من الحمقى والجهال تقود البلد فساهم ذلك في انهيار الاتحاد

ذكرتنا بطيب الذكر

نشرت في مقالات
19 أكتوير 2016

يتندر العراقيون بشخصية حيدر العبادي الذي أصبح على حين غفلة رئيساً لوزراء العراق، فيلقبونه بـ «دامبي» و«دامبي» لمن لا يعرفه شخصية كارتونية كانت تظهر في المسلسل الكرتوني مغامرات الفضاء المعروف بـ «غريندايزر»، في مطلع ثمانينيات القرن الماضي، ربما لأنه يشبهه من الناحية الجسدية وملامح الوجه، لكن تبين أن القضية أعمق.

من يراقب ميليشيات إيران في العراق يجد أنها تتصرف بسلوكين مختلفين أحدهما نظري معلن، والآخر عملي غير معلن، أو معلن على نطاق ضيق، فالأول لم يعد خافياً على أحد وهو تصريحاتها النارية ضد تركيا، التي تواجدت بجيش على أبواب الموصل، استعداداً لمعركة تحريرها من تنظيم الدولة «داعش»، وكذلك تحركت تركيا

بينما تبني الصين أضخم تلسكوب في العالم بحثاً عن مؤشرات للحياة في الكواكب الأخرى، يتحفنا السياسي الكوميدي «فنجان» بتصريحات فضائية كالفضائيين في بلاده عن مطار أنشئ لهبوط وإقلاع المركبات الفضائية في بلده قبل سبعة آلاف سنة، فيا خسارة الـ185 مليون دولار التي ستنفقها الصين.

 

الصين بلد حضارات يسعى سكانه

في عهد الحرب الباردة وعندما كان التدافع بين قطبين في العالم، كانت دول الشرق الأوسط تعرف جيداً خطورة إقدامها على أمر يثير حفيظة الاتحاد السوفيتي -أحد قطبي الحرب- ويزعجها، لأن رد فعل الأخيرة معروف وهو عقوبة سريعة وقاسية، أما بالنسبة للقطب الآخر وهو أمريكا فالقضية مختلفة تماماً، فلا عقوبات ولا

استطلاع الرأي

بعد فشل الحملات الإعلامية ضد الأزهر.. هل تتوقع استمرار المحاولات لتحجيم دور المؤسسة العريقة؟