24032017الجمعة
Top Banner
pdf download
د. فراس الزوبعي

د. فراس الزوبعي

كاتب سياسي في صحيفة الوطن البحرينية، باحث وأكاديمي مهتم بالقضايا الفكرية والسياسية.

في عهد الحرب الباردة وعندما كان التدافع بين قطبين في العالم، كانت دول الشرق الأوسط تعرف جيداً خطورة إقدامها على أمر يثير حفيظة الاتحاد السوفيتي -أحد قطبي الحرب- ويزعجها، لأن رد فعل الأخيرة معروف وهو عقوبة سريعة وقاسية، أما بالنسبة للقطب الآخر وهو أمريكا فالقضية مختلفة تماماً، فلا عقوبات ولا

بغض النظر عن اتفاقنا أو اختلافنا على مصطلح «الإسلاميين» باعتباره توصيفاً للعاملين في مجال السياسة من الذين ينتمون لتيارات أو جماعات أو أحزاب إسلامية دينية، وبعيداً عن المقدمات، نحن نعيش حالة من رفض تزداد يوماً بعد يوم لاستمرار عمل هذه الشريحة في السياسة، رفض يأتي على لسان المسلمين الذين دعموا

الإسلام المُعَدّل

نشرت في مقالات
23 سبتمبر 2016

لطالما كانت ورقة الدين من اختصاص بريطانيا التي راهنت عليها سنين طويلة، فهي ورقة رابحة في كل زمان ومكان، ومنذ سنين وأمريكا تلعب بالورقة نفسها لكن بطريقة تختلف قليلاً عن بريطانيا التي تحتوي الجماعات والأحزاب الدينية لتستخدمها لتحقيق مصالحها، أما أمريكا فذهبت أبعد من ذلك لأنها لا تأبه لاحتواء التيارات

ضجة أحدثها مؤتمر الشيشان، ذلك المؤتمر الذي جاء بإطار علمي ديني، لكنه لم يستطع أن يخفي أنه سياسي بامتياز، ورغم السخط الذي عبر عنه كثير من المسلمين على هذا المؤتمر، يبقى المؤتمر ترجمة وإجراء عملياً لمؤتمر أخطر منه سبقه بثلاث عشرة سنة.

 

قبل أن يعقد مؤتمر الشيشان كتبت مقالاً

أخيراً انتصرت الإرادة الدولية، واتفقت دول العالم المعنية على إنهاء معاناة السيد «لذيذ» ورفاقه الأعزاء، كيف لا ومشكلة «لذيذ» تهدد القيم والمبادئ الإنسانية وتضع العالم أمام اختبار صعب للحفاظ على الحقوق، بل إن القضية أكبر وفيها تهديد للسلم والأمن الدوليين، وهذا ما يفسر لنا تدخل الصهاينة المتعنتين الذين رقت لها

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟