18012017الأربعاء
Top Banner
pdf download
د. فراس الزوبعي

د. فراس الزوبعي

كاتب سياسي في صحيفة الوطن البحرينية، باحث وأكاديمي مهتم بالقضايا الفكرية والسياسية.

في كل مرة يظهر فيها إبراهيم الجعفري وزير خارجية العراق على شاشات الفضائيات يتبادر إلى ذهني سؤال، لماذا لا يبادر سياسيو الصدفة ولصوص «الولي الفقيه» في العراق لعلاج زميلهم الجعفري على نفقة الدولة؟ أليس هذا الشخص أولى من غيره بالعلاج؟ لماذا لم يبحثوا عن طبيب مشهور في جراحة الأعصاب والدماغ
سنوات الصراع في العراق وسوريا وليبيا وغيرها من مناطق العرب والمسلمين قضت على مئات آلاف البشر وشردت الملايين منهم، وهدمت البنى التحتية لهذه الدول وحولت أكثرها إلى معسكرات كبيرة لميليشيات تابعة لإيران عقائدياً وتنظيمياً، يقابلها نشوء تنظيم الدولة «داعش» والجدل حول وقوف أجهزة مخابرات خلفه أو استقلاله في اتخاذ القرار
توم وجيري من أشهر أفلام الرسوم المتحركة، ولطالما أمتع الصغار والكبار، مع أن أحداث هذا الكرتون بأجزائه وحلقاته الكثيرة تتلخص بالآتي: 
 
مطاردة ومعارك مستمرة بين القط والفأر داخل المنزل، تتسبب دائماً بتحطيم المنزل وأثاثه، في حين يبقى القط والفأر سالمين، وكل ما يصيبها من أذى فهو «بالريش» وهناك دائماً
على عظم الأحداث التي تمر بها المنطقة، ومع أن كثيراً منها يبدو واضح المعالم، إلا أن التكهن بما سيحدث في المستقبل على وجه الدقة هو ضرب من ضروب الخيال، وعليه فأغلب الكتابات في هذا السياق لا تعدو أن تكون كتلك التي يكتبها المتحدثون عن الأبراج في «حظك اليوم»، لكن مع

لبغداد سور تاريخي بناه المستعين بالله سنة 251هـ، وطوره الخلفاء العباسيون من بعده، وارتبط بناء هذا السور بأمرين، الأول: حالات النزاع وضعف الحكم، والثاني: الأخطار الخارجية والتي كان أهمها خطر الفرس، واليوم يعاد بناء هذا السور لكن من يعيد بناءه ليس أهل بغداد وإنما من احتلها.

 

لعل أسوأ حصار

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟