24032017الجمعة
Top Banner
pdf download
د. فراس الزوبعي

د. فراس الزوبعي

كاتب سياسي في صحيفة الوطن البحرينية، باحث وأكاديمي مهتم بالقضايا الفكرية والسياسية.

من القصص التي حفظها الموروث الشعبي والتي تروى على سبيل التهكم من الذين يستمرئون الذلة والإهانة، تلك القصة التي تحكي حال أحد الغزاة المحتلين الذين ساموا الناس سوء العذاب والإهانة، وكلما زادهم إهانة ازدادوا قبولا بها، فقرر ذات يوم أن يمعن في إذلالهم لعلهم ينتفضون أو يعترضون على أقل تقدير،
يا للأسف.. فعبارة «لا تستغرب أنت البادي»، «عنوان المقال»، لن يسمعها صاحب القصة بعد أن أصبح في باطن الأرض، لكن الكثيرين ممن مازالوا على ظاهرها معنيون بها وعليهم سماعها وأخذ العبرة منها، علهم يتمتعون بشيء من العقل فيتعظون بغيرهم، قبل أن يتعظوا بأنفسهم.
 
صاحب القصة شاب أفغاني يدعى «ناغالاي

يروى على سبيل الطرفة والتندر أن راقصة صادفت الأديب المصري نجيب محفوظ في أحد مواقف السيارات، وعندما أرادت الصعود إلى سيارتها الفارهة، كان الأديب يهم بالصعود إلى سيارته القديمة، فسلمت عليه ونظرت إلى سيارته قائلة: شفت يا أستاذ الأدب وصلك لفين؟! فقال لها، «آه شفت.. وشفت كمان قلة الأدب وصلتك

ساذج من يظن أن ما يجري في العراق الآن هو صراع بين الفاسدين والنزيهين من أجل الإصلاح، فالصراع أساساً بين الفاسدين، أما النزيهون فلا وجود لهم في هذا الهرج والمرج، والصراع يجري على أمر آخر، الإصلاح فيه ليس أكثر من علامة تجارية مزيفة.
 
باختصار يمكن توصيف الطبقة السياسية الحالية
قبل زيارة خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود إلى مصر بيوم واحد كنت ضيف الأستاذ ناصر الفركز في برنامجه «محاور استراتيجية» على إذاعة الرياض، وكانت الحلقة خاصة بزيارة خادم الحرمين الشريفين إلى مصر، وأذكر أني ختمت كلامي بعبارة تخص ما هو متوقع من الزيارة، فقلت

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟