29062017الخميس
Top Banner
pdf download
د. فراس الزوبعي

د. فراس الزوبعي

كاتب سياسي في صحيفة الوطن البحرينية، باحث وأكاديمي مهتم بالقضايا الفكرية والسياسية.

لطالما سمعنا بالمثل المصري القائل: «يعمل من الفسيخ شربات» من خلال المسلسلات والأفلام المصرية، يذكر كناية عن الشخص الذي يصنع من الشيء نقيضه، فمن ذا الذي يستطيع استخراج شراب حلو ولذيذ من سمك متعفن؟ هذا ما تريد أمريكا فعله في العراق -إن كانت جادة في ادعائها- فهل ستنجح؟!

لغاية الآن لم

صانع الأهداف

نشرت في مقالات
15 يونيو 2017

عندما يسجل أحد لاعبي كرة القدم هدفاً تتجه كل الأنظار إليه وتسلط عليه الأضواء ويحوز المجد، وأكثر المشاهدين لا يذكرون من صنع له الهدف، ذلك اللاعب الذي أوجد الظروف الملائمة للهداف ليسجل هدفه، كذلك هي السياسة يحصل فيها الأمر نفسه وزيادة، فربما يذم صانع الأهداف ويذكر بسوء، وهنا نجد أوباما

أمام العرب السنة في العراق خيارات، فإما أن يختاروا مقاومة الوجود الأمريكي على أرضهم، وقد فعلوا ذلك خلال وجود القوات الأمريكية خلال الفترة 2003-2011، وقدموا ما عليهم ولا شك في أن ما فعلوه هو الحق الذي تفرضه عليهم الشرائع السماوية وحتى الوضعية، لكن عملهم لم يستثمر سياسياً لصالحهم واستثمرته إيران،

العمل بمشروع مارشال الذي طرحته أمريكا بعد الحرب العالمية الثانية لم يكن أمراً سهلاً، فقد فرض ستالين حصاراً قاسياً على كامل ألمانيا وقطع جميع الإمدادات وطرق النقل إلى برلين الغربية، كما قطع الكهرباء وتوقفت المصانع وعزلت برلين عن العالم بشكل كامل، ولم تشأ أمريكا التصادم مع الاتحاد السوفيتي ففتحت جسراً

في 9 أبريل 2003 انتهت الحرب واحتلت أمريكا العراق، فقط لإسقاط نظام الحكم فيه، وتدمير هذا البلد الذي كانت ترى فيه خطراً كبيراً على مصالحها، وكل الأسباب التي ادعتها أمريكا لاحتلال العراق لم تكن حقيقية وثبت بطلانها فيما بعد،،،،

بعد نهاية الحرب العالمية الثانية وبينما كانت روح الانتقام من الألمان

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟