25042017الثلاثاء
Top Banner
pdf download
د. عبد العزيز كامل

د. عبد العزيز كامل

 • ‏ماجستير في الشريعة في جامعة الإمام - السعودية‏
• ‏دكتوراه في الشريعة‏ في ‏جامعة الأزهر‏ القاهرة - مصر

دعوة للتفكير

نشرت في مقالات
29 يناير 2017

- إذا كان تعظيم الشريعة والامتثال لها والتجمع حولها، والدعوة إليها بين المتعطشين للحياة في ظلها، والانتصار لها من خصومها المتجرئين عليها، مع إقامة المستطاع منها؛ إذا كان كل ذلك يُعد من أوجب واجبات الوقت الضرورية العينية أوالكفائية.

 

- وإذا كان هذا الأمر متفقاً عليه بين كل -أوجُل- التجمعات

لم يسبق للولايات المتحدة أن تبدو غير متحدة؛ مثلما هي عليه اليوم، بعد تنصيب قارون العصر(ترامب)، حيث لم يُعهد لرئيس من رؤسائها السابقين- الأربعة والأربعين- أن اجتمع عليه خصوم سياسيين وإعلاميين، في الداخل والخارج؛ كما هو حادث مع ذلك الرئيس، الذي سيقود أمريكا والعالم من فوق كرسي مهتز.. مع شعبية

ما من قضية خلافية في تاريخ البشرية؛ إلا وكان اختلاف المعايير والموازين في الحكم عليها سبباً في الخلاف فيها أو النزاع حولها.. فالمعايير والموازين الشرعية المستقاة من مصادر معصومة، تختلف عن المعايير الإنسانية المستمدة من توجهات، قد تكون آراء قويمة، أو أهواء معوجة غير مستقيمة. والخلاف المصنوع حول موضوع جزيرتي

صار معلوماً أن مئات ملايين الشيعة في أنحاء العالم يعدُّون أنفسهم اليوم جيل (عصر الظهور) لمهديهم المنتظر، ويرون دولتهم إيران - كما مر في المقال السابق - طلائع (المُمَهدين) له حتى يظهر..وأنهم جنوده وأنصاره حين يظهر.. فماذا ينتظرون من خروجه ..؟ ولأي شيء يمهدون حتى يتم خروجه..؟!

 

نترك مصادرهم الأصلية"المكذوبة"،ومروياتهم الحديثية

الشيعة يسابقون الزمن.. في تسارع عَجول جهول.. جعلهم يستحلون من أهل السنة كل محرَّم ويستهينون بكل منكر مجرَّم يمكن أن يقترفه إنسان في حق إنسان.. فما السر..؟!

 

إنهم -وحتى لا نطيل- يستشعرون.. بل يوقنون؛ أن زمان مهديهم المنتظر قد حل.. وأن عصره "الميمون" قد أطل! وأن المسارعة لتقوية وتوسيع

استطلاع الرأي

بعد فشل الحملات الإعلامية ضد الأزهر.. هل تتوقع استمرار المحاولات لتحجيم دور المؤسسة العريقة؟