29062017الخميس
Top Banner
pdf download
د. عبد العزيز كامل

د. عبد العزيز كامل

 • ‏ماجستير في الشريعة في جامعة الإمام - السعودية‏
• ‏دكتوراه في الشريعة‏ في ‏جامعة الأزهر‏ القاهرة - مصر

شيء مؤسف!!

نشرت في مقالات
22 فبراير 2017

مع أن قضية الشريعة يُفترض أنها كانت لدى الإسلاميين هي محور صراعاتهم مع قوى الطغيان على اختلاف أشكالها؛ ورغم أن تضحياتهم الضخمة كان وراءها خوف صنوف الفجار من الحياة في ظلها، حيث لا مكان لشيوع الاستبداد والظلم والفساد.. أو الإلحاد والفقر والكساد ...بالرغم من هذا وذاك فلا تزال هناك شرائح

تتعدد اللدغات والجُحر واحد

" .. الذاكرة ملأى بتجارب مضت في عهود انقضت، وحادثات مماثلة في الماضي القريب، وأحدث منها ماثلة أمام المتابع الرقيب، يمثل "بطل" كل قصة فيها أداة ضرب وأذى، لا تتعدى حال (العصا) التي يُضرب بها ثم تُكسر:

 

* هل نتحدث هنا عما حدث لـ (محمد

الحرب المذهبية الكبرى.. وعصا العَمْ سام!

هناك سؤال يتعلق بمجريات الأحداث الراهنة: "ما إمكانية استخدام أمريكا والغرب للشيعة عصا جديدة، يضربون بها السُنة ثم يكسرونها؟.. أو يستخدمون السُنة عصا يكسرون بها الشيعة ثم يحطمونها؟

 

لقد كتبتُ مقالاً منذ عدة سنوات بعنوان: (حتى لا نظل عصا في يد "العم" سام)!

بعد هزائمها وخسائرها وتراجعاتها في العقدين الأخيرين؛ والتي كان معظمها على يد الموحدين المجاهدين، وبسبب سياساتها الكيدية في بلاد المسلمين؛ ها هي أمريكا الصليبية تجني ثمرات جناياتها، وتحصد الكساد في مساعيها، فمكرها آخذ في الارتداد إليها، وكيدها يتراكم لينصب عليها.

 

- من يتأمل في مخططات وخطوات ترامب في أسابيع

من يتأمل في مجريات المعركة المستمرة ضد الإسلام في القرنين الأخيرين، من جهة الصليبية الاستعمارية بكافة مذاهبها وبكل حلفائها وخُلفائها؛ بدءًا من الاصطفاف ضد الخلافة العثمانية زمان قوتها، ثم الالتفاف عليها وقت ضعفها حتى إسقاطها... ومروراً بإجهاض كل الحركات والثورات الإسلامية التي حاولت طوال القرن العشرين بناء كيان إسلامي حر

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟