26032017الأحد
Top Banner
pdf download
د. عبد العزيز كامل

د. عبد العزيز كامل

 • ‏ماجستير في الشريعة في جامعة الإمام - السعودية‏
• ‏دكتوراه في الشريعة‏ في ‏جامعة الأزهر‏ القاهرة - مصر

ما من قضية خلافية في تاريخ البشرية؛ إلا وكان اختلاف المعايير والموازين في الحكم عليها سبباً في الخلاف فيها أو النزاع حولها.. فالمعايير والموازين الشرعية المستقاة من مصادر معصومة، تختلف عن المعايير الإنسانية المستمدة من توجهات، قد تكون آراء قويمة، أو أهواء معوجة غير مستقيمة. والخلاف المصنوع حول موضوع جزيرتي

صار معلوماً أن مئات ملايين الشيعة في أنحاء العالم يعدُّون أنفسهم اليوم جيل (عصر الظهور) لمهديهم المنتظر، ويرون دولتهم إيران - كما مر في المقال السابق - طلائع (المُمَهدين) له حتى يظهر..وأنهم جنوده وأنصاره حين يظهر.. فماذا ينتظرون من خروجه ..؟ ولأي شيء يمهدون حتى يتم خروجه..؟!

 

نترك مصادرهم الأصلية"المكذوبة"،ومروياتهم الحديثية

الشيعة يسابقون الزمن.. في تسارع عَجول جهول.. جعلهم يستحلون من أهل السنة كل محرَّم ويستهينون بكل منكر مجرَّم يمكن أن يقترفه إنسان في حق إنسان.. فما السر..؟!

 

إنهم -وحتى لا نطيل- يستشعرون.. بل يوقنون؛ أن زمان مهديهم المنتظر قد حل.. وأن عصره "الميمون" قد أطل! وأن المسارعة لتقوية وتوسيع

أعرف أن هموم الأمة كثيرة وكبيرة.. وأن جراحها الغائرة.. مزمنة ليست عابرة.. وأعرف كذلك أن طاقة التحمل النفسي والوجداني للهموم والأحزان في الأمة لم تعد تحتمل المزيد..غير هنالك خطر ماثل جديد.. لا يحتمل السكوت ولا القعود، إذ لابد من تدارك مقدماته قبل أن تُعجزنا نتائجه وتعقيداته ..مع أن تلك المقدمات

‏نيران إيران.. (3)

نشرت في مقالات
05 يناير 2017

‏  العلمانيون العرب، وأربعون عاما من الفشل!

 

فشل العلمانية العربية الرسمية في مواجهة الخطر اليهودي الصهيوني..يتكرر في مواجهة الخطر الإيراني الشيعي..و كنت قد كتبتُ قبل نحو عشرين عاما سلسلة مقالات في مجلة "البيان" بعنوان (العلمانية وفلسطين..خمسون عاما من الفشل) رصدت فيها معالم فشل الأنظمة العلمانية أمام تصاعد الخطر الصهيوني

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟