22022017الأربعاء
Top Banner
pdf download
د. عبد العزيز كامل

د. عبد العزيز كامل

 • ‏ماجستير في الشريعة في جامعة الإمام - السعودية‏
• ‏دكتوراه في الشريعة‏ في ‏جامعة الأزهر‏ القاهرة - مصر

الحرب القائمة المستمرة والمستعرة منذ شنَّها بوش الابن على المسلمين في بداية الألفية الثالثة تحت عنوان (الحرب العالمية على الإرهاب)؛ استغرقت مدتيه الرئاسيتين، ومدتيْ أوباما بعده؛ بل عمل الأخير على توسيعها وتفريعها، خاصة بعد الثورات العربية التي غلبت عليها الصبغة الإسلامية السُّنية، وهذه الحرب تدخل اليوم مرحلة أخطر وأكبر؛ مع

لا تزال (معركة الموصل) وما يتعلق بها؛ وكذلك (معركة حلب) وما ينتج عنها؛ وكذا (معركة تدمُر) وما قد يجرى فيها..؛ لا تزال جميعها - وما سوف يتفرع منها - تدفع برسائل.. وتدمغ بحقائق.. من المهم استحضارها لفهم ما جرى واستشراف ما سيجري في (الحرب العالمية على أهل السُّنة) تلك التي أطلقتها أمريكا

حصار الموصل.. وانحسار السيطرة على حلب، مهما كانت عواقبه وخيمة اليوم على أهل السُّنة، فإن عواقبه ستكون أوخم غداً على أعداء الأمة.. فسوف تعود حلب وغيرها -بإذن الله- وكذلك الموصل والأنبار وتكريت، بل بغداد وما بعدها، فشرارة (حرب العقيدة) تُوقِد ناراً لا تُطفأ إلا باندحار الشيطان وحزبه، هكذا قال الرب

● "حرب عالمية صغرى" تلك التي تدور رحاها على أرض (نينوى) مدينة نبي الله يونس، عليه السلام، ومركزها في الموصل، انها المدينة المجاهدة طوال تاريخها.. والتي استعان صلاح الدين الأيوبي بأهلها لتحرير القدس من جحافل الصليبيين. الحرب العالمية المصغرة في الموصل يديرها تحالف أممي.. فيما يشبه جيشا عالميا.. يمده تحالف

بين الشريعة والشرعية

نشرت في مقالات
23 نوفمبر 2016

مطالب غالبية الإسلاميين في مصر منذ الإطاحة بحكمهم؛ كانت تتمحور حول "إعادة الشرعية" السياسية؛ مقتنعين بأن عودتها ستعيد كل شيء من المطالب الأخرى المشروعة بما فيها تحكيم الشريعة. لكن مطلب عودة الشرعية اختُلف فيه بعد ذلك بين الإسلاميين من حيث واقعيته.. وإمكانيته. وطريقة تحقيقه، حتى انتهى الأمر إلى قناعة الكثيرين

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟