23052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download
د. عبد العزيز كامل

د. عبد العزيز كامل

 • ‏ماجستير في الشريعة في جامعة الإمام - السعودية‏
• ‏دكتوراه في الشريعة‏ في ‏جامعة الأزهر‏ القاهرة - مصر

والانقلاب على دين الله وشرعه لا ينشأ إلا من اختلال في العقائد؛ ينتج عنه احتلال للعقول، فيورث اعتلالاً للقلوب؛ حتى يُصاب المنقلبون بعمى البصيرة، فيرى أكثرهم الحلالَ حرامًا والحرامَ حلالًا، والحقَّ باطلًا والباطلَ حقًا..

هل نحن بصدد انقلاب إعلامي علماني على الشريعة والدين؟.. وهل دخلت مصر مرحلة أتاتوركية جديدة؟!.. ظواهر

كل مؤمن معاصر يحتاج إلى فهم المستطاع من أحكام الله القدرية ،حتى يفهم منها ما يحيط به من تقلبات الدنيا التغييرية، التي لم تعد تُفهم أحداثها العظمى إلا في ضوء تلك الحقائق الكبرى!

 

الأحداث الكبرى التي يشهدها العالم اليوم وسيشهدها غدًا وبعد غد؛ ستزداد تداعياتها مع الزمن شدة وحدة

مثلما أمرنا الله تعالى بالنظر والتفكر ليلا ونهارا في خلق السموات والأرض وما فيهما من آيات إبداعه وإحكامه؛ فقد أرشدنا للاعتبار والتأمل فيما يجري من وقائع التقدير في أيامه، وقد خاطب -سبحانه- موسى (عليه السلام) آمرا إياه.. أن يذكر قومه بسنن الله، للاعتبار في حكمتها، ومراعاة ذلك في العمل للشريعة

فإن هاتين المدينتين ستحددان الكثير من مسارات تاريخ المستقبل، ولهذا ستظلان محط أنظار المهتمين بشأن المسلمين فيما يُستقبل من العقود والسنين، لأنهما ستبقيان موئلًا للمرابطين، ومهجرًا للمجاهدين

 

مهما كانت نتائج الأحداث العسكرية الجارية في دمشق وماحولها؛ ومهما تطورت المؤامرات حول القدس ضمن ما يُحاك لها؛ فإن هاتين المدينتين ستحددان

سيناريو الصدام

التوجه نحو ضرب إيران أخذ في الآونة الأخيرة منحىً خطيرًا، دلت عليه تصريحات ترامب المتكررة باتهامها بأنها "دولة إرهابية"، وأنه لن يكون معها مثلما كان أوباما، بل وصفها وزير دفاعه بأنها "الدولة الإرهابية الأولى في العالم"

كونت أمريكا خلال الأربعين عامًا الماضية؛ عدة تحالفات عسكرية، كانت كل واحدة

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟