25072017الثلاثاء
Top Banner
pdf download
د. بشير موسى نافع

د. بشير موسى نافع


إن نظر إليها باعتبارها شأناً عربياً، فليس ثمة شك أن صمت الجامعة العربية المطبق كان واحداً من أبرز سمات الأزمة الخليجية. أسست الجامعة في منتصف الأربعينيات على أساس أنها الإطار الممكن للاستجابة لضغوط التيار العربي الوحدوي، وشعور العرب المتزايد بالمشترك التاريخي والمصير الواحد. والمؤكد أن بريطانيا لعبت دوراً تشجيعياً في

خلال الأيام الأولى من الحملة السعودية ـ الإماراتية الإعلامية على قطر، لم تأخذ أنقرة الأزمة الخليجية مأخذ الجد، وحسب المسؤولون الأتراك أن المسألة لا تتعدى سوء فهم ما بين السعودية والإمارات، من جهة، وقطر، من جهة أخرى. ولكن، وما إن أدركت أنقرة أن الأمور تتعدى قرصنة موقع وكالة الأنباء القطرية،

انفجرت الأزمة الخليجية في 23 مايو الماضي، متخذة في البداية نمط الحملة الإعلامية، السعودية ـ الإماراتية، غير المسبوقة ضد قطر، لتتطور منذ 5 يونيو إلى جملة من إجراءات القطيعة والحصار. وليس حتى فجر 23 يونيو، وبعد ضغط أمريكي علني ومباشر، أن تقدمت دول الحصار بمطالبها من الحكومة القطرية. كتبت قائمة

في عدد (مايو، 2017) من المجلة الدولية لدراسات الشرق الأوسط، نشر المؤرخ التركي عبد الرحمن أتشيل دراسة حول موقف الفقهاء العثمانيين من المسألة الصفوية في القرن السادس عشر. تنبع أهمية عمل أتشيل من القراءة التحليلية التي يقدمها لنصوص عدد من الفقهاء العثمانيين البارزين، خلال مرحلة الصعود الصفوي المبكر، وكشفه عن

لا يتحدد دور الدول بالميراث التاريخي وحده، كما يعتقد التاريخانيون، ولا بالمميزات الجغرافية البحتة، أو المقدرات المتاحة، أو الإرادة السياسية الخالصة. يتحدد دور الدول بتفاعلات الجغرافيا والتاريخ والسياسة والمقدرات معاً. وباجتماع هذه القوى، ولد دور مصر الكبير ونما في حياة العرب، خلال القرن العشرين، منذ ما بعد الحرب الأولى وانهيار

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟

نعم - 42.1%
لا - 47.4%

عدد المصوتون: 19
انتهت مدة التصويت في هذا الإستطلاع نشط: يوليو 15, 2017