21012017السبت
Top Banner
pdf download

رحم الله المُفَكّر الإسلامي الكبير على عزت بيجوفيتش. الرجل الذي عرفه العالم، ككاتب له مُؤلفات إسلامية رائعة، قبل أن يتولّى رئاسة البوسنة والهرسك، بعد استقلالها عن يوغسلافيا السابقة. و شاء الله له أن يتحمّل أهوال الحرب الطاحنة، وأن يُواجه -بلا جيش- مُخَطّط القضاء على الإسلام والمسلمين في منطقة البلقان.فقد استولى

كان الخليفة العبّاسى أبو جعفر "المنصور"حريصاً على المُلك، لا يُطيق منافسة من أحد على كرسيه.. وكان جعفر الصادق، حفيد الحسين بن على رضي الله عنهم أجمعين، هو أفضل الهاشميين في زمانه.. ومن الطبيعي أن يغار منه المنصور، لشعبيته الجارفة، ومحبة المسلمين له.

 

وقد حاول أن يصرف عنه الناس، فطلب

بعد مقتل الحسين رضي الله عنه جاء جنود الوالي الغشوم عبيد الله بن زياد برأسه الشريف إلى مجلس الطاغية. وجعل ابن زياد ينكت بين أسنان الحسين بالقضيب.. وكان الصحابي الجليل زيد بن أرقم حاضرا، فصاح به: ارفع هذا القضيب عن هاتين الثنيتين، فو الله لقد رأيت شفتي رسول الله عليهما

مِن الخزى فررنا

نشرت في مقالات
23 ديسمبر 2016

كان عالم المدينة التابعي الجليل سعيد بن المسيب رضي الله عنه، مثالًا عظيمًا للمُجاهدين بالكلمة والحُجّة والبرهان. فقد أنكر الرجل الصالح ما يفعله عبيد السلطة والجاه الذين اّثروا أنفسهم وأهليهم بالأموال والخراج والغنائم، ولم يجعلوا حدا فاصلا بين أموالهم الخاصة وأموال المسلمين، وجاهر بنقد سلوكيات الأسرة الأموية الحاكمة، ودعا الناس

يرى بعض الفقهاء المعاصرين أن مبدأ الفصل بين السلطات " إن لم يكن الإسلام قد قرّره،فإنه لم يرفضه.فإذا كانت المصلحة تقضى بالأخذ به فهو واجب".انتهى. ويقول فقيه ثان:"توزيع وظائف الدولة على هيئات مستقلة ومتخصصة،يراقب بعضها بعضاً ،لا ينافى مبادئ الفكر السياسي في الإسلام. وإذا كان المسجد قد أدى دوره -كبرلمان-

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟