28052017الأحد
Top Banner
pdf download
الدكتور تيسير التميمي

الدكتور تيسير التميمي

الشيخ الدكتور تيسير التميمي، قاضي قضاة فلسطين، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي سابقاً، أمين سر الهيئة الإسلامية العليا بالقدس.

وإنه لمن المؤلم حقاً أن يتزامن إضراب أسرانا المجاهدين الصابرين مع ذكرى نكبة فلسطين، هذه الذكرى التي نعيش أجواءها الحزينة سنة تلو أخرى على مدى سبعة عقود، لا فرق يذكر بين أيّة سنة وسابقاتها، كلما مرت سنة استحضرنا فيها آلام اللجوء والغربة وضياع الهوية، واستذكرنا مؤامرة غرس الخنجر المسموم في

علينا أن نغتنم ما تبقى من أيام هذا الشهر المباركةَ التي يُنْعِمُ الله فيها على عباده بالرحمةِ والمغفرةِ والفضلِ والمنةِ، نغتنمها بالدعاء والصيام وصلة الأرحام، وبالتوبة والاستغفار وقراءة القرآن، وترك القطيعة والشحناء والتطهر من البغضاء....

     نعيش الآن أيام شهر شعبان، هذا الشهر الكريم الذي يلي شهر الإسراء والمعراج، ويسبق

إنه لمن المخجل حقاً للإنسانية أن يرى المجتمع الدولي تجاوزات سلطات الاحتلال الإسرائيلي في معاملتها للأسرى الفلسطينيين ويغض الطرف عنها، بل يرى المجازر الدموية اليومية وإرهاب الدولة المنظم الذي تمارسه ضد المدنيين العزل منهم فلا يستنكر ولا يحرك ساكناً،،،

وما زالت معركة الحرية في وجه السجان الغاشم مستمرة، وما زال

كان سقوطها مؤلماً وشديداً على المسلمين في كل مكان، وهالهم هذا المصاب الجلل، لكن الملك الناصر صلاح الدين الأيوبي استطاع أن يحررها وأن يخلص المسجد الأقصى المبارك من نير الاحتلال بعد 88 عاماً،،،

عاش العالم الإسلامي في مشارق الأرض ومغاربها قبل أيام ذكرى الإسراء والمعراج، مرت هذه الذكرى هذا العام

يلجأ الاسرى الفلسطينيين إلى الإضراب عن الطعام لإسماع صوتهم إلى العالم الذي يغض الطرف عن انتهاكات إسرائيل المستمرة لحقوقهم، يدخلون مضطرين هذه المعركة لإيصال قضيتهم إلى المجتمع الدولي الذي عجزت تشريعاته ومواثيقه واتفاقياته عن حماية أبسط حقوقهم في سجون الاحتلال..

 

في ذكرى يوم الأسير لهذا العام يخط أسرانا الأشاوس

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟