27062017الثلاثاء
Top Banner
pdf download
الدكتورة زينب عبد العزيز

الدكتورة زينب عبد العزيز

في حواره الاستفزازي الشهير،تحدث القس مكاري يونان عن المحبة.. وفي خضم اتهامه للإسلام والمسلمين، أكد وكرر قائلا: "إن المسيحية لا تعرف القتل ولا تعرف الدماء.. المسيحية لم تعرف إلا المحبة"..   

 

وحين تصل المغالطة الى مثل هذا الحد وزعم ان "المحبة" هي عماد المسيحية، وان المسيحية لا ولم تعرف

 

كثر اللغط في الآونة الأخيرة حول عبارة "المواطنة"، وأقيمت لها لقاءات ومناقشات محمومة بل ومباريات للمزايدة على اختلاق مزيدا من "الحقوق" لمنحها للأقليات المسيحية، ومَن أشعل هذا السعار الدخيل هم تلك الحفنة من الأقباط، الهاربة من مصر بأموالها أيام التأميمات، لتكوين اللوبي الخائن للاستقواء بالغرب، خاصة في الولايات المتحدة

 

سأجتاز العديد من التفاصيل لأتوقف عند عبارات محددة، فما تفوه به "القس مكاري يونان" يضعه على مصاف مشعلي الحرائق، ومن ضمن هذه العبارات: "الأقباط أصل مصر وأصل البلد"؛ "المسيحية لا تعرف القتل ولا تعرف الدماء"؛ "عقيدتنا عقيدة الخلاص ولا خلاص إلا بيسوع المسيح"؛ "الإسلام ضغط علينا بالسيف والرمح"..

 

إن البابا يجيد قول الأشياء بحيث لا يجرح سامعيه، لكنه يقولها".. وذلك إشارة الى البابا السابق بنديكت 16 وسبه الرسول عليه الصلاة والسلام، بكل قحة وجبروت، في محاضرته بمدينة راتسبون سنة 2006.. فعلى سبيل المثال لم يذكر البابا فرنسيس كلمة الإسلام أو القرآن

تمثل زيارة البابا فرنسيس لمصر، والتي استغرق

من اللافت للنظر أن مختلف العبارات المتداولة،بل وحتى أحاديث البابا،تمت صياغتها بحيث تبدو وكأن مصر أم الإرهاب ومسئولة عن الإرهاب،لا بداخلها وحدها بل وحتى مسئولة عنه في العالم..  وأن "القضاء على الإرهاب يتطلب جهدا موحدا لتجفيف منابعه وهدم بنيته التحتية"..

في يوم السبت 4 فبراير 2017، ولأول مرة في التاريخ

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفلح جهود تركيا والكويت في احتواء أزمة الخليج الحالية؟