30052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

.... وأن مخالفة الإيمان الذي تعلمه الصحابة الكرام يُدخل أصحابه في الخلاف والشقاق والنزاع، وهذا واضح في تباينات الأديان عن عقيدة التوحيد التي حملها الصحابة للعالَم، ويظهر في تناقضات وتصادمات الفرق الإسلامية التي تنكبت منهاج الصحابة الكرام...

{فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنْتُمْ بِهِ فَقَدِ اهْتَدَوْا}

حسم الله عز وجل

وفي عصرنا الحاضر كم رفع شياطين الإنس والجن شعارات براقة وعناوين جذابة، ولكن حقيقتها كانت السم الناقع والشر الداهم، وما تزال أمتنا تُقصف بمثل هذه الشعارات والكذبات دون توقف أو خجل...

 

شكّل الكذب والتزوير عماد خطة إبليس لخداع أبي البشر، آدم عليه السلام، وطرده من الجنة، قال تعالى: "فوَسْوس

إن مأساة سنة العراق ممكن أن تتكرر في عدد من التجمعات السنية في دول أخرى طالما أنها تفتقد لقيادة واعية للأخطار الإيرانية والأخطار المتطرفة الداعشية، وواعية لخلل السياسات الغربية والأمريكية، إن أهل السنة مستهدفون في وجودهم وقوتهم ووحدتهم..

تحت هذا العنوان (العرب السنة في العراق المأساة وآفاق الحل) صدرت هذه

المشكلة أن الدوائر الغربية تعمل على تلميع ابن عربي كبديل عن التيار الإسلامي لأن ابن عربي يخلط الأديان جميعا ويجعل فرعون وموسي مؤمنون على حد سواء! وهذا ما يتوافق مع العلمانية الملحدة التي يدعمها الغرب، فجاء مسلسل أرطغرل ليعظم ابن العربي لحسابات تركية ضيقة..

مسلسل أرطغرل برغم جاذبيته وأثره الايجابي

مصطلح "ثقافة الضرار" صكه الأستاذ جمال سلطان قبل ربع قرن تقريبا لوصف موجة الكتابات والمساهمات اليسارية والليبرالية لتحريف الإسلام وتطويعه فكريًا للرؤية العلمانية،  وذلك بعد أن فشلت الرؤية اليسارية والماركسية وسقط الاتحاد السوفيتي وتصاعد الحضور الإسلامي في المجتمعات العربية والإسلامية.

 

ومأخذ الأستاذ جمال سلطان في إطلاق هذا الوصف على

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟