29032017الأربعاء
Top Banner
pdf download

إن مأساة سنة العراق ممكن أن تتكرر في عدد من التجمعات السنية في دول أخرى طالما أنها تفتقد لقيادة واعية للأخطار الإيرانية والأخطار المتطرفة الداعشية، وواعية لخلل السياسات الغربية والأمريكية، إن أهل السنة مستهدفون في وجودهم وقوتهم ووحدتهم..

تحت هذا العنوان (العرب السنة في العراق المأساة وآفاق الحل) صدرت هذه

المشكلة أن الدوائر الغربية تعمل على تلميع ابن عربي كبديل عن التيار الإسلامي لأن ابن عربي يخلط الأديان جميعا ويجعل فرعون وموسي مؤمنون على حد سواء! وهذا ما يتوافق مع العلمانية الملحدة التي يدعمها الغرب، فجاء مسلسل أرطغرل ليعظم ابن العربي لحسابات تركية ضيقة..

مسلسل أرطغرل برغم جاذبيته وأثره الايجابي

مصطلح "ثقافة الضرار" صكه الأستاذ جمال سلطان قبل ربع قرن تقريبا لوصف موجة الكتابات والمساهمات اليسارية والليبرالية لتحريف الإسلام وتطويعه فكريًا للرؤية العلمانية،  وذلك بعد أن فشلت الرؤية اليسارية والماركسية وسقط الاتحاد السوفيتي وتصاعد الحضور الإسلامي في المجتمعات العربية والإسلامية.

 

ومأخذ الأستاذ جمال سلطان في إطلاق هذا الوصف على

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

 

في مكان ما تم إقامة بناء ضخم وجميل وفيه كافة المرافق اللازمة لمثل هذا البناء، وتم تجهيزه وتأثيثه بشكل متقن وسليم، وبقي الناس متحيرين في الغاية من هذا البناء الجديد، ولما اكتمل بناؤه وتم افتتاحه تزايد الفضول،

"أفي النبوة شك؟ الأدلة العقلية النقلية على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم" هو عنوان أطروحة الدكتوراه للدكتورة سامية البدري، وطبعت حديثا ضمن إصدارات مركز دلائل بالرياض، وهي تقع في 450 صفحة.

 

وفي هذه المرحلة التي تتصاعد فيها أصوات بعض بني جلدتنا بترديد شبهات المستشرقين تجاه الإسلام والله والقرآن

استطلاع الرأي

هل تستطيع حكومة الكيان الصهيوني فرض منع أذان الفجر بعد حكم المحكمة بذلك؟