25022017السبت
Top Banner
pdf download

مصطلح "ثقافة الضرار" صكه الأستاذ جمال سلطان قبل ربع قرن تقريبا لوصف موجة الكتابات والمساهمات اليسارية والليبرالية لتحريف الإسلام وتطويعه فكريًا للرؤية العلمانية،  وذلك بعد أن فشلت الرؤية اليسارية والماركسية وسقط الاتحاد السوفيتي وتصاعد الحضور الإسلامي في المجتمعات العربية والإسلامية.

 

ومأخذ الأستاذ جمال سلطان في إطلاق هذا الوصف على

{يَا أَيُّهَا النَّاسُ اعْبُدُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}

 

في مكان ما تم إقامة بناء ضخم وجميل وفيه كافة المرافق اللازمة لمثل هذا البناء، وتم تجهيزه وتأثيثه بشكل متقن وسليم، وبقي الناس متحيرين في الغاية من هذا البناء الجديد، ولما اكتمل بناؤه وتم افتتاحه تزايد الفضول،

"أفي النبوة شك؟ الأدلة العقلية النقلية على نبوة محمد صلى الله عليه وسلم" هو عنوان أطروحة الدكتوراه للدكتورة سامية البدري، وطبعت حديثا ضمن إصدارات مركز دلائل بالرياض، وهي تقع في 450 صفحة.

 

وفي هذه المرحلة التي تتصاعد فيها أصوات بعض بني جلدتنا بترديد شبهات المستشرقين تجاه الإسلام والله والقرآن

تعرضت أمتنا الإسلامية منذ مطلع القرن 21 لعدوان بربري بحجة الرد على الإرهاب الذي قام بهجوم 11/9 في نيويورك، فهاجمت أمريكا أفغانستان والعراق وأسقطت حكم طالبان وصدام حسين، وشهدت الدولتان حالة من العدوان الوحشي والبربري الذي طال كل الشعب وليس الإرهابيين فقط، ولا حتى أعضاء السلطة الحاكمة، بل تم هدم

المتابع لأحوال العالم والبشرية اليوم يرى وبكل وضوح التخبط الذي تعيش فيه البشرية، فمجلس الأمن يحمى المجرمين ويعرقل المظلومين، وفي الوقت الذي تدعو فيه الأمم المتحدة للمساواة والعدالة ترسخ التمييز والعنصرية بنظام الفيتو، الذي هو السبب في استمرار الإرهاب والإجرام والاحتلال اليهودي لفلسطين والأقصى من 70 عاما، ويرعى بقاء بشار

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟