20012017الجمعة
Top Banner
pdf download

تعرضت أمتنا الإسلامية منذ مطلع القرن 21 لعدوان بربري بحجة الرد على الإرهاب الذي قام بهجوم 11/9 في نيويورك، فهاجمت أمريكا أفغانستان والعراق وأسقطت حكم طالبان وصدام حسين، وشهدت الدولتان حالة من العدوان الوحشي والبربري الذي طال كل الشعب وليس الإرهابيين فقط، ولا حتى أعضاء السلطة الحاكمة، بل تم هدم

المتابع لأحوال العالم والبشرية اليوم يرى وبكل وضوح التخبط الذي تعيش فيه البشرية، فمجلس الأمن يحمى المجرمين ويعرقل المظلومين، وفي الوقت الذي تدعو فيه الأمم المتحدة للمساواة والعدالة ترسخ التمييز والعنصرية بنظام الفيتو، الذي هو السبب في استمرار الإرهاب والإجرام والاحتلال اليهودي لفلسطين والأقصى من 70 عاما، ويرعى بقاء بشار

مع استفحال مشكلة التطرف والإرهاب بين الشباب أصبح من الضروري البحث عن حلول عملية استباقية لمواجهة المشكلة في بداياتها، ومن هنا جاءت مبادرة د. عبد العزيز بن عبد الرحمن الهليل،لبحث ودراسة مؤشرات التطرف عند الشباب في رسالته للدكتوراه والتي تقدم بها للجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

 

ولم يكتف بذلك بل

لقد وقى الله عز وجل الأردن من كارثة كبيرة باكتشاف مقر المجموعة المسلحة التي قامت بجريمة الكرك المروعة قبل إكمال مخططها، وإن حالة الرفض والغضب الشعبي العام لهذه الجرائم الإرهابية هي حالة إيجابية يجب العمل على نقلها من حالة غضب طارئة وفزعة ونخوة محمودة إلى حالة وعي مستقر ودائم ينتشر

ذكرنا في مقالنا الماضي خمسة أسباب تدفعنا لمحاربة نهج الخوارج والغلاة والتطرف وهي:

1- تبرؤ النبي صلى الله عليه وسلم من الغلاة والخوارج..

2- أن الغلو والخروج سبب لمروق أصحابه من الدين.

3- الجهل هو صفة الخوارج الدائمة، وكفى بالجهل شراً.

4- اختراق صفوف جماعات الخوارج عبر التاريخ من قبل

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟