21012017السبت
Top Banner
pdf download

مقالات

كاتب إسلامى له العديد من المقالات التى نشرتها الصحف والمواقع

  • الرئيسية
    الرئيسية هنا يمكنك العثور على كافة المقالات المنشورة في الموقع.
  • الكتاب
    الكتاب ابحث عن الكتاب المفضلين لديك في الموقع.

اختيار الكليل!

أضيفت من قبل في ضمن مقالات

التعصّب داء بغيض، يحجّم الخير ويقتل التفكير.

بل ويُقسِّم الناس إلى قريب وبعيد، إن لم يكن إلى عدوٍ وصديق!

داء يقتلنا ويؤخرنا ويُسقطنا.

وللأسف بعض المتعصِّبين يريدون جعل هذا الداء خاصا بالكيانات؛

حتى يُخرجوا أنفسهم منه كالشعرة من العجين!

والحقيقة أن التعصّب داء ليس له وطن إلا ضيق النفس ومعه العطن.

وهو موجود بيننا في كل المجالات وبين الأفراد والكيانات،

ينخر في ذات البين، وبه تسوء الظنون ويتم إظهار العيوب.

فالتعصّب هو اختيار الكليل وعُملة البطيء ورياح العليل!

ولا حل لهذا التعصّب إلا بنشر ثقافة الدليل الذي يسبق التعليل.

وتقديم المصالح العامة على الخاصة، والمجمع عليه على المختلف فيه،

والتعاون على البر والتقوى لا على التفرّق والتشرذم.

لا حل لهذا التعصُّب إلا بالعدل والإنصاف مع المخالفين قبل الموافقين،

وعدم بخس الناس أشياءهم، بل واتباع الحق ولو مع غير المنصفين.

فالحق رائد والعمل قائد، والتعامل مع الخلق بالحق والعدل خير لنا

من التعامل بالبغي والعدوان، وكل إناءٍ ينضح بما فيه.

والحق كل الحق مع من يتبع الكتاب والسنة قولًا وعملًا،

ويدور معهما حيث دار لا يُقدم قول أحد على الدليل،

ولا يُكثر من مخالفة فعله لقوله، ولا ينشغل بالفروع ويترك الأصول،

ولا يهتم بظاهره ويتجاهل باطنه.

فمن كان صحيح العقيدة، متّبعا فى السلوك والعبادة، واقفا على الحدود

مهتما بالأوامر مجتنبا للنواهى؛ فهذا هو المراد وغير ذلك سراب فسراب!

الخلاصة: أكثر المتعصِّبين هم أقل الناس اعتناءً بالدليل، ولهم رغبة فى التصدّر

مع التحريش بين المؤمنين وكأن الأمر بالنسبة لهم سُنّة ودين!

 

Last modified في
0
  • لا يوجد أي تعليق حالياً. كن أول المعلقين!!

اكتب تعليقاً

زائر السبت, 21 يناير 2017

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟