23052017الثلاثاء
Top Banner
pdf download

مقالات

المفكر الإسلامي الكبير

  • الرئيسية
    الرئيسية هنا يمكنك العثور على كافة المقالات المنشورة في الموقع.
  • الكتاب
    الكتاب ابحث عن الكتاب المفضلين لديك في الموقع.

عودة الروح الإسلامية

أضيفت من قبل في ضمن مقالات

 الإسلام يريد الإنسان ربانيا، يتسامى على الجانب الطيني في خلقه وخلقته، ليصعد وينطلق من الجانب الروحي الذي نفخه الله من روحه سبحانه وتعالى

فلقد دعا الإسلام هذا الإنسان إلي الارتفاع والارتقاء بحياته وخلقه وسلوكه من درك الحيوانية إلى آفاق التخلق - النسبي والممكن- بأخلاق الله وصفاته المطلقة

فالتخلق بأخلاق الله، بمعنى السعي على درب اكتساب الممكن من صفاته سبحانه هو سبيل التسامي بالإنسان"

**

إذا كان الإسلام هو سبب تقدم المسلمين، ونهوضهم الحضاري، وازدهارهم الثقافي .. فما سبب التخلف الذي أصاب المسلمين، مع بقاء الإسلام كما هو، على حاله الذي كان عليه عندما فجر ينابيع التقدم في الحياة الإسلامية ؟!

إن السبب هو غيبة "الروح" (روح الدين الإسلامي) عن الحضارة (الحضارة الإسلامية)، إن السبب هو انقطاع الاتصال بين الإسلام وحضارة المسلمين .. 

هذه الروح التي جعلت الحضارة إسلامية، بل والتي فجرتها وصبغتها بصبغة الإسلام .. لقد جلس الحسن البصري إلى واعظ من الوعاظ، فلم يتأثر قلبه بموعظته، فسأل الحسنُ الواعظ : "يا أخي، أبقلبك مرض أم بقلبي؟".

إن انقطاع الاتصال، لغيبة الروح، هو سبب المرض والمأزق الحضاري، الذي تطب له وتبحث عن علاجه مختلف مدارس الإصلاح.

إن الحل هو في العودة إلى الروح التي صنعت الحضارة المزدهرة والثقافة المتألقة. إنه عودة الروح الدينية لتصوغ النهضة الحضارية المتميزة والمستقلة

وهذا هو المعنى الحقيقي لمقولة: لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها .. فإذا كان الناس اليوم يَحِنُّون إلى عهود ذهبية، ازدهرت بها عواصم بلاد المسلمين، ويتحرقون إلى إحيائها وتجديدها، فأجدر بهم أن يعودوا إلى العامل الأصلي الذي وَلَّد تلك العصور الذهبية، والذي بدونه لن تعود زهرة تلك العصور وينعتها، ألا وهو العامل التربوي الإسلامي، الذي كَوَّنَ الفرد قبل أن يُكَوِّنَ المجتمع، ومهد للثقافة طريقها قبل أن يتناول عناصر المعرفة التي ألّفت كيانها"

Last modified في
0
  • لا يوجد أي تعليق حالياً. كن أول المعلقين!!

اكتب تعليقاً

زائر الأربعاء, 24 مايو 2017

استطلاع الرأي

بعد انتهاء القمة الإسلامية الأمريكية: هل تتوقع تغيرًا حقيقيًا في علاقة أمريكا بالشعوب الإسلامية؟