18012017الأربعاء
Top Banner
pdf download

مقالات

كاتب إسلامى له العديد من المقالات التى نشرتها الصحف والمواقع

  • الرئيسية
    الرئيسية هنا يمكنك العثور على كافة المقالات المنشورة في الموقع.
  • الكتاب
    الكتاب ابحث عن الكتاب المفضلين لديك في الموقع.
محمد سعد الأزهرى

محمد سعد الأزهرى


كاتب إسلامى له العديد من المقالات التى نشرتها الصحف والمواقع

أضيفت من قبل في ضمن مقالات

التعصّب داء بغيض، يحجّم الخير ويقتل التفكير.

بل ويُقسِّم الناس إلى قريب وبعيد، إن لم يكن إلى عدوٍ وصديق!

داء يقتلنا ويؤخرنا ويُسقطنا.

وللأسف بعض المتعصِّبين يريدون جعل هذا الداء خاصا بالكيانات؛

حتى يُخرجوا أنفسهم منه كالشعرة من العجين!

...
Last modified في
المشاهدات: 10134
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات

الذي يملك القوّة عليه أن يكون مُتربّياً على أعلى درجات ضبط النفس مع الحلم 
وإلا لأصبحت هذه القوة أداة بطش لا أداة حكم وضبط !


حتى هذه المجموعات المسلّحة من بعض القبائل أو البلطجية أو الانفصاليين أو ممن يسمون أنفسهم بالجهاديين إن لم يكن قائدها متّزناً فإنه يقودها والمجتمع نحو الهاوية ، ظنّاً منه أن الاتزان سياسة ولعن الله السياسة ، أو أن ضبط النفس هو تعبيرُ عن العجز لا الاتزان !
وكذلك المثقّف الذي يرغب في تنوير مجتمعه عن طريق اتهام الأطراف الأخرى بالظلامية ! فإنه قد يملك قوة القلم ولكنه لا يملك قوة الرأى أو عُمق الحُجة وإلا لما لجأ لهذه الأساليب الرخيصة !


وأيضاً ذلك الإسلامي الذي يحوّل كثيراً من الخلافات والصراعات إلي مطحنه وأحياناً مبْوَله !! لأنه تربّى على الرؤية الأُحادية التى تنسف الآخرين دون أن يهتزّ له جفن ! وكذلك لأنه يظن نفسه أحياناً أنه يرى بنور الله مع أنه يُجيد التوهان فى منتصف النهار !

الخلاصة : قدرتك على القول أو الفعل أو امتلاكك للقوة ليست دليلاً على قدرتك على الحكم أو التوجيه أو القياده ، فهناك فرق بين القوة وسياسة القوة ، وبين العلم وسياسة العلم ، ومن لم يفرّق بينهما فهو الذى يحوّل حياتنا إلى حائط خرسانى منيع ، نتمتّع بأن نصدم رؤوسنا به ، والغريب أنه يستيقظ بعد عشرة أعوام ليصرّح بكل براءة : القوة بمفردها لا تكفى لإنهاء أي صراع ، ولابد من إيجاد حلول عملية لدفن هذه الأكوام من البشر !!

 

Last modified في
المشاهدات: 891
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات

المحنة التى مرّت بها مصر والمنطقة العربية فى خلال السنوات الثلاث الأخيرة كشفت للجميع حجم المأساة التى نعانيها ، والمأساة الأكبر من وجهة نظرى أن الجميع ـ إلا القلة القليلة ـ ظل خلال هذه الفترة يصف المأساة ويلعن فى المتآمرين ويتبادل النقاش ومعه السِّباب حول وجهات النظر المتعلّقة بهذا السؤال : ما هى الطريقة المُثلى التى كان يجب أن نتعامل بها مع هذه الثورات وما فيها من مؤامرات؟!

وكانت النتائج هى مزيد من تعميق الخلاف ومزيد من التخوين ومزيد من التعقيد !
مما أدى إلى التشرذم والتفرّق خلافاً لقوله تعالى " واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرّقوا " وقوله تعالى " إن الله يحب الذين يقاتلون فى سبيله صفّاً كأنهم بنيان مرصوص "
لذلك قليل جداً من طرح مثل هذا الموضوع : ما هى الطريقة المثلى للتعامل مع الوضع الحالى وفى المستقبل دون إحباط أو تشنّج ؟!

فهل هناك أحد يدلنا على ورقات بحثية أو مقالات مركّزة أو كتب تتكلم عن المستقبل وطريقة التعامل معه ؟
أم أننا سنظل ندور فى حلقة مفرغة حتى يتمكن الأعداء من أرضنا ورقابنا وثوابتنا وعقيدتنا ؟!
والهدف من ذلك هو ايجاد مسارات متنوعة تستطيع الأمة من خلالها أن تنهض من كبوتها وذلك ببث روح الهمّة والعزم فى أبنائها عبر تصورات صحيحة لا عبر نقاشات فارغة أو تثبيطات مُقعِدة لا يستفيد منها إلا أعدائها !

وأنا لست من أصحاب نظرية المسار الواحد كالتعلّم الشرعى والدعوة فقط أو الاهتمام بالعلوم الإنسانية وفقط أو بالمسار الانتخابي فقط ، أو المسار الذى يهتم بالشأن الاجتماعى وفقط ، أو كالمسار الذى يهتم بالجانب الاقتصادى وفقط أو غير ذلك من مسارات ، فكل هذه المسارات تتكامل حينما يُدرك الذين يهتمون بها أنه من الصعوبة بمكان _ إن لم يكن مستحيلاً _ أن يستوعب هذه المسارات طائفة واحدة أو فريق واحد بل ولا دولة واحدة !

وحينما ندرك ذلك سيسلُك المنصفون نظرية : دعنى أوسِّع لك يا أخى
بدلاً من : إنه خطأ وخطر فلا تدعه يمر !!
وذلك مع النصح المستمر والنقد البناء لمن يقع فى انحراف أو خطأ ، وتقليل الشر خير من علوه وارتقائه ، وتكثير الخير خير من تحجيمه والتقليل منه ، وعلينا أن ندرك أن المصالح والمفاسد أمر لا يُدركه إلا أصحاب البصيرة والعلم بالشرع والواقع والمآلات، وكما قال شيخ الإسلام ابن تيمية : " ليس العاقل هو من يعرف الخير من الشر وإنما العاقل من يعرف خير الخيرين وشر الشرَّين " .
وجزى الله خيراً كل من يساهم فى البناء وكل من ساهم فى المقاومة.

Last modified في
المشاهدات: 832
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات

 

*.* جابر عصفور وزير الثقافة الحالي هو "المعلم" الكبير الذي أدار عملية "التدجين" وترويض المثقفين وهو المؤسس الفعلي لحظيرة فاروق حسني

*.* كانت وظيفته هى تدجين الحياة الثقافية في مصر، وتحويل المثقفين إلى مجرد حيوانات مستأنسة تأكل وتشرب، وتربي الأولاد وتأخذ الجوائز وتبتلع لسانها

*.* جابر عصفور قبل سيطرته على المجلس الأعلى للثقافة كان شخصية عادية ومغمورة ، وأستاذا للأدب العربي من بين مئات من أقرانه في الجامعات المصرية، ولا يوجد له إنتاج فكري أو أدبي مميز أو له بصمة أو إضافة ،نهائيا ، بل إن كتاباته هي من النوع الذي كان يضرب به المثل على السفسطة النقدية والاضطراب والعجز عن الإبانة

*.* يستحيل أن تقرأ لجابر عصفور صفحة واحدة من كتاب أو مجلة ثم تكمل المقال ، تكره نفسك إن فعلت ذلك !

...
Last modified في
المشاهدات: 1097
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات

من ضمن الأشياء التى أتعجّب لها أن يتصوّر بعض السياسيين أو العلماء أو المفكِّرين أو غيرهم أن قطر أو غيرها من دول العالم الثالث خارج إطار الهيمنة الأمريكية !!
نعم قد توجد دولة لديها من التوازن أكثر من غيرها لكنهم جميعاً يقعون تحت هيمنة واحدة !

ملحوظة1 : توجد أكبر قاعدة أمريكية فى المنطقة على الأرض القطرية !


ملحوظة2 : من أكثر الشعوب أدباً فى المنطقة العربية ممن تعاملت معهم هو الشعب القطرى ( طبعاً فى الجملة )


ملحوظة3 : العالم يُدار بالتوازن بين القوى ، ومن يفتقد للقوة يفتقد للتوازن ويظل يدفع الجزية وفقط ، ومن يسعى لامتلاكها سيجد كثيرين يقفون له بالمرصاد ولكن دوام المقاومة مع السعى بجد واجتهاد مع اجتماع الكلمة والأخذ بالأسباب هو السبيل لأن نكون من يدير هذا التوازن لا من هو على هامش الحياة !


ملحوظة4 : العلاقات بين الدول أو بينها وبين المنظمات والجماعات ليس فيها تحالفات دائمة ولا عداوات دائمة ولا صداقات دائمة ولا مواقف ثابتة ، وإنما هي مصالح لا تنشغل بالقيم!
ملحوظة5 : إن تنصروا الله ينصركم ويثبّت أقدامكم


نحتاج إلى الصبر رغم فقرنا وقلة حيلتنا
ونحتاج إلى المثابرة والاجتهاد رغم قلة الإمكانيات
ونحتاج إلى الإبداع خصوصاً مع الأشياء التى نراها صعبة وغير ممكنة
ونحتاج إلى التوازن فهو الباب الكبير الذى يفتقده الكثير من الناس.

...
Last modified في
المشاهدات: 885
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات


* قال تعالي في آل فرعون : ( النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب ) غافر / 46 . وفيه دليل على إثبات عذاب القبر

* قال صلى الله عليه وسلم : " فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع ثم أقبل بوجهه فقال : تعوذوا بالله من عذاب النار ، قالوا : نعوذ بالله من عذاب النار، فقال : تعوذوا بالله من عذاب القبر قالوا : نعوذ بالله من عذاب القبر" رواه مسلم 2867 .

* عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : «إن للقبر ضغطة لو نجا منها أحد لنجا منها سعد بن معاذ» أخرجه أحمد.

* عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قال: مر رسول الله ﷺُ على قبرين يعذبان، فقال: " أما إنهما ليعذبان، وما يعذبان في كبير، أما أحدهما فكان لا يستتر من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة " رواه البخاري

* عن أنس رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " العبد إذا وضع في قبره وتولي وذهب أصحابه حتى إنه ليسمع قرع نعالهم أتاه ملكان فأقعداه فيقولان له ما كنت تقول في هذا الرجل محمد صلى الله عليه وسلم فيقول أشهد أنه عبد الله ورسوله فيقال انظر إلى مقعدك من النار أبدلك الله به مقعدا من الجنة قال النبي صلى الله عليه وسلم فيراهما جميعا وأما الكافر أو المنافق فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال لا دريت ولا تليت (أتليت) ثم يضرب بمطرقة من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه إلا الثقلين " رواه البخاري
وفيه دليل على أن العذاب يقع على الروح والجسد

* هل عذاب القبر على البدن أو على الروح ؟
الأصل أنه على الروح ، لأن الحكم بعد الموت للروح ، والبدن جثة هامدة ، ولهذا لا يحتاج البدن إلى إمداد لبقائه ، فلا يأكل ولا يشرب ، بل تأكله الهوام ، فالأصل أنه على الروح ، لكن قال شيخ الإسلام ابن تيمية إن الروح قد تتصل بالبدن فيعذب أو ينعم معها ....
فبناء على ذلك قال العلماء إن الروح قد تتصل في البدن فيكون العذاب على هذا وهذا ، وربما يستأنس لذلك بالحديث الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( إن القبر ليضيق على الكافر حتى تختلف أضلاعه ) فهذا يدل على أن العذاب يكون على الجسم لأن الأضلاع في الجسم .
مجموع فتاوى ابن عثيمين (1/25)

* القبر إما روضة من رياض الجنة ، وإما حفرة من حفر النار ، والعذاب والنعيم للروح والجسد جميعا في القبر ، وهكذا في الآخرة في الجنة أو في النار . أما من مات بالغرق أو بالحرق أو بأكل السباع : فإن روحه يأتيها نصيبها من العذاب والنعيم ، ويأتي جسده من ذلك في البر أو البحر ، أو في بطون السباع ما شاء الله من ذلك ، لكن معظم النعيم والعذاب على الروح التي تبقى إما منعمة ، وإما معذبة . فالمؤمن تذهب روحه إلى الجنة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : « إن روح المؤمن طائر يعلق في شجر الجنة يأكل من ثمارها ، والكافر تذهب روحه إلى النار » رواه الترمذى .
فالواجب على كل مسلم ومسلمة الاطمئنان إلى ما أخبر به الله عز وجل ، وأخبر به رسوله عليه الصلاة والسلام ، وأن يصدق بذلك على الوجه الذي أراده الله عز وجل ، وإن خفي على العبد بعض المعنى ، فلله الحكمة البالغة سبحانه .
قاله الشيخ بن باز رحمه الله ( فتاوي 8/340 ) :

* عندما ينام الإنسان فإنه قد يري فى منامه أنه يجري ويضرب ويُضرب ويغرق أو يقتل أو يُقتل ثم يقوم من نومه فزعاً ويشعر بإجهاد شديد وكأنه قد بذل مجهوداً كبيراً فى معركة قوية ! ومثل هذا الذى نراه هو مثال واقعي لفهم معني أن الحياة فى القبر سواء بالنعيم أو بالعذاب تقع على الروح والجسد معاً

وأسأل الله العلي العظيم أن ينجينا من عذاب القبر .

Last modified في
المشاهدات: 860
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات


أول مرة سافرت فيها للعمرة جائتني التأشيرة متأخرة ، ولم اجد حينها إلا تذكرة وحيدة بحراً ، وفى أول ليلة على الباخرة مررت بامرأة عجوز كانت جالسة وبيدها سيجارة تتناولها بعشق وغرام ! والدخان من حولها كأنه سحاب يعلوها تنظر إليه نظرة المتأمل ، فذهبت إليها واستئذنتها فى أن أتكلم معها بكلمات قليلة ، فوافقت بكل سرور ، فبدأت معها الحديث بتذكيرها بأننا فى طريقنا لخير البقاع ، وأن المقبل على الطاعة لابد أن يترك خلفه كل شهوات الدنيا ، لعل الله يراه منخلعاً منها ، وكارهاً لها فيتقبل منه الطاعة ويغفر له ما مضي من ذنوبه ، خصوصاً وأنكِ كبيرة فى السن مع أنني أسأل الله أن يطيل فى عمرك ويُحسن فى عملك ويختم لكِ بخير .

كل هذا وهي تسمع بكل اهتمام ولم يقطع هذا الاهتمام إلا ولدها الكبير الذى جاء منفعلاً علىّ ومشيراً بيده لي قائلاً : وأنت مالك بيها ، تشرب اللي تشربه ، هي حرة ! والمرأة تقول له : يا بني سيبه ، أنا عايز اسمع كلامه الحلو ده ، فاستبشرت خيراً لكلامها ، ثم ذكرتها بالله وبحرمة شرب الدخان إلي أن قالت لي : بصراحة يابني أنا كنت مصدّعة شوية فقلت أديها سيجارة يمكن أتحسن ! الله يقطعه الكيف وسنينه !!

فقلت لها دقيقة واحدة : ثم ذهبت إلي بائع الشاي وأحضرت لها كوباً من الشاي ، فنظرت إليّ بتعجّب حيث أنني لا أعرفها واشتريت لها كوباً من الشاي ، وقالت : تسلم ايديك يابني ، فقلت لها : هذا الشاي سيساعدكِ على علاج الصداع بإذن الله .

ثم عُدت إلي مكاني مسروراً وشعرت بفضل الدعوة إلي الله ، ولعل هذه المرأة تتوب من شرب الدخان بعد هذا العمر الطويل ، بل وقد تموت فى بيت الله الحرام تائبة وأنال الثواب العظيم .... الخ من هذه الأمنيات الجميلة التي انتابتني حينها ، وذاك الشعور اللطيف الذى غمرني ، ثم فى اليوم التالي بعد الإفطار أردت الذهاب إلي بائع الشاي لكي أشتري كوباً منه ، وفجأة تسمرت قدماي فى الأرض !

...
Last modified في
المشاهدات: 828
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات


الذى أضاع الكثير من طلبة العلم خصوصاً وبقية الناس عموماً
أنهم يستأنسون ببعضهم البعض ويبالغون فى ذلك
ولا يستأنسون بالقرآن !

فمن الناس من لا يستطيع أن يمر عليه يوم دون مقابلة صديقه
أو السؤال عنه هاتفياً ، وفى نفس الوقت يمر عليه اليوم واليومين
والشهر والشهرين ، بل وأكثر من ذلك دون أن يقرأ ورده من كتاب الله !
ثم تري أثر ذلك فى أخلاق هؤلاء ، فتري بعض من يمتلك أدوات المعرفة
به ضعف تربوي ظاهر وخشونة فى الأخلاق وتهاون فى بعض الطاعات !
وعندما يتكلم قد يبهرك ، وعندما تخالطه قد يصدمك !

فقد تسمع منه ما تشمئز منه النفوس السوية
وقد تري منه الذى يُحزنك ويسبب لك الهمّ والغم
لذلك يُفتن كثير من الخلق بسبب هؤلاء
فيظن الناس بالتدين شراً عندما يروا سلوك أصحاب المعارف !

والأنكي من ذلك أن تري أغلب طلبة العلم يؤكدون أن سبب
ضعفنا وقلة حيلتنا هو نقصان المعارف وعدم صلاحية الكثير من الدعاة
للتصدر ، - وهذا صحيح فى الجملة - ولكن قليل جداً من يهتم
بالاعتناء بالقلوب وتهذيب السلوك وتربية الطائعين كجناح آخر
وأداة أخري من أدوات التغيير .

...
Last modified في
المشاهدات: 860
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات

* أي نظرية مكتملة الأركان دون تجربة علي أرض الواقع ، ستظل ناقصة وضعيفة وتفقد وهجها بعد فترة قصيرة من الزمن .

* أي تجربة علي أرض الواقع بدون نظرية واضحة المعالم وضوابط للحركة ومسارات بديلة عند الاصطدام بحجر العثرة ، فإنها ستظل ناقصة وضعيفة ، قد لا تفشل بالكلية ولكنها لن تتقدم إلا جزئياً ، وذلك إلي أن يأتي من يجمع بينهما ليقود الأمة نحو مكانها الطبيعي

* علي الصغار أن يمتنعوا من الحديث في القضايا الكبري إلي أن تتكون لديهم الملكات اللازمة لذلك ، ومن تعجّل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه

* علي الكبار الذين لا يملكون أدوات التعامل مع الأزمات الكبري أن يبتعدوا طواعية ، فإن ذلك أفضل كثيراً من ابعادهم بطريقة أخري !

* علي القيادات الأولي فى الحركات والجمعيات وغيرها في التيار الاسلامي أن تضع وبسرعة خطة مفادها تواجد الكفاءات الشبابية الناجحة في أماكن لائقة تناسب عقولهم ومواهبهم وإلا فليستعدوا لتحنيط الحركة لفترة من الزمن !

...
Last modified في
المشاهدات: 795
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات


السفينة التي تتردد لأي شاطيءٍ تذهب ، هي فى الغالب السفينة التي تراها بعد فترة مستقرة فى قاع البحر !!
فيا أخي الكريم : ترددك يقتلك ، وأهوائك تعبَثُ بك ، فلا تدع سفينتك حيري ، ولا تظن أن الأمواج ستحملك ، بل ستتلاعب بك !
فعُد إلي طاعتك فهي خير لك من السقوط فى وحشة الغربة التي بين جنبيك !

أنت الآن وبعد مرور سنواتٍ قليلة ، تجد وحشة فى قلبك ، ومرارة تحيط بك ، حتي الدمع فلقد جفّ ، وأنفاسك تشعر أنها كالريح الباردة التي تستقر ببلاد الشمال البعيدة ، فالدفء القديم تسلل من جسدك رويداً رويدا ، بعد أن كانت حرارتك يوماً تبُثُ الحياة فيمن حولك ، حرارة الطاعة والإيمان ، الصلاة والقرآن ، الدعوة ومعها البرهان ، القوة بلا طغيان ، كنت تحمل الخير للناس وبلا إياس ! تنشره وتدافع عنه ، فمن فضلك عُد وقاوم ، لا تترك مكانك ولا تداهن ، اجتهد واسعي ولا تكن عن هدفك ذاهل ، فأنت فى حاجة إلي قضية عنها تدافع ، وثق بالله فهو خير معين وناصر .

عن أبى قبيل قال: كنا عند عبد الله بن عمرو بن العاص وسئل أي المدينتين تفتح أولا القسطنطينية أو رومية؟ فدعا عبد الله بصندوق له حِلَق، قال: فأخْرَج منه كتابا قال: فقال عبد الله: بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم نكتب ، إذ سُئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي المدينتين تُفتح أولا أقسطنطينية أو رومية؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
" مدينة هرقل تفتح أولا. يعني قسطنطينية "..

قال الشيخ الألباني رحمه الله : و (رومية) هي روما كما في " معجم البلدان " وهي عاصمة إيطاليا اليوم.
وقد تحقق الفتح الأول على يد محمد الفاتح العثماني كما هو معروف، وذلك بعد أكثر من ثمانمائة سنة من إخبار النبي صلى الله عليه وسلم بالفتح، وسيتحقق الفتح الثاني بإذن الله تعالى ولابد، ولتعلمن نبأه بعد حين.

...
Last modified في
المشاهدات: 777
0


* بعد سجن الفتيات تأكدنا جميعاً أن القضاء الشامخ! ما زال نزيهاً ، ولا يعرف شيئاً عن الأحكام المسيسة ! ولا الأحكام التي تُبلّغ بالهاتف !!
ورغم أننا لم نسمع عن حكمٍ له يوماً ضد البلاك بلوك الذين اوقفوا الطرق وعطّلوا المرور واحتلوا الكباري وحرقوا جزءاً من قصر الاتحادية !
إلا أنه حكم على متظاهرات سلميات بالسجن 11 عاماً فقط لا غير !

* بعد سجن الفتيات الصغيرات سناً الكبيرات مقاماً ، وفى وقت ينعم فيه صفوت الشريف وزكريا عزمي وفتحي سرور ويوسف والي ومعهم مبارك بالحرية بعد أن سرطنوا بلدنا ونهبوها وجرّفوا عقول الكثير من ابنائها !
هل تنتظرون خروج أحمد عز وجمال مبارك والعادلي ؟!

* بعد سجن الفتيات لأنهن ينتمين للإخوان والإفراج عن الفنانة التي كانت تشرب الخمر وضُبطت فى حالة سُكر مع الكويتيين بضمان محل إقامتها
ولم نسمع بعدها عن أي جديد فى هذا الموضوع خصوصاً بعد أن شتم الكويتيين الضباط الذين قبضوا عليهم وقالوا لهم : نحن هنا بفلوسنا !
يقصدون الدعم الكويتي لحكومة الانقلاب !
هل تنتظرون من أي أحد أن يحترم قوانينكم أو بلدكم ؟!

* بعد سجن الفتيات وسحل البنين والبنات أحب أن أقول لليبرالي والاشتراكي والثوري الذين شاركوا ومهدوا وساعدوا فى الانقلاب ، غيّرت جلدك وصبغت شعرك وارتديت حلة جديدة ولكن أصبحت مسخاً لا معني له !
فلقد كنت بالأمس تدّعي أنك صاحب لون واحد وكنا نعرفه إذا رأيناه !
هل تنتظرون أن يصدقككم أحد عن معارضتكم للمحاكمات العسكرية للمدنيين وأنتم أول من كنتم مطية لعودة الأحكام العسكرية ؟!

* بعد سجن الفتيات وغلاء الأسعار والانقسام داخل المجتمع وعدم الاستقرار الذي سيعيش معنا فترة طويلة إلا أن يشاء الله أذكّركم بما قلته من قبل :
إن الذين فوضوا السيسي فى قتل البشر ؛ ستظل هذه الدماء تلاحقهم فى كل مكان ، ستنغّص عليهم حياتهم ، فإن الدماء هى شريان الحياة ، فكيف بكم وقد ساهمتم فى إيقاف هذا الشريان إلي يوم القيامة ظلماً وعدواناً ، فإن لم تعطوا الحقوق لأصحابها وتتوبوا إلي الله من هذا البغي فانتظروا
فإن من سل سيف البغي قٌتل به !

* بعد سجن الفتيات الصغيرات لم نسمع شيئاً من المجلس القومي للمرأة ، فلقد أصيبت ميرفت التلاوي وحيزبوناتها بالخرس والطَّرش والعمي !
فانها لا تعمى الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور

* بعد سجن الفتيات الصغيرات ما زلت فى حاجة لتويتة من البرادعي وتصريح من وائل غنيم ورأي من عمرو حمزاوي وشمخة من حمدين صباحي !
تدل على أن هؤلاء الناس أحياء غير أموات !

* بعد سجن الفتيات الصغيرات لم أعد اشك فى أن النظام يحفر لنفسه ، فلقد ضاق سطح الأرض بهم لذلك اقول لهم :
أيها النظام من فضلك : أسرع فى الحفر ، فبالله عليك نحن نريدها حفرة كبيرة تسعكم جميعاً !!
وما ذلك على الله بعزيز

Last modified في
المشاهدات: 824
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات

أتحفنا السيد محمد سلماوي المتحدث الرسمي للجنة الخمسين فى مؤتمره الصحفي بأنه قد تم إضافة مادة جديدة لمكافحة الإرهاب في الدستور الجديد ، وأنا لن أناقش كثيراً السيد سلماوي فى كيفية وضع مادة فى آخر لحظة ، ولم يتم مناقشتها قبل ذلك مطلقاً !

ولن أناقشه كذلك فى تناقضه الواضح الجلي حينما سأله صحفى من المصري اليوم فى المؤتمر الصحفي عن أن الإرهاب أمر استثنائي ، ونحن فى مرحلة انتقالية ووضع مادة للإرهاب فى هذا التوقيت يثير علامة استفهام ؟!

فقال له سلماوي : نحن فى ظرف استثنائي والإرهاب يضر بالوطن ورأينا وضع المادة فى الدستور لعلاج هذا الأمر الصعب !!
يعني الظرف الاستثنائي يتم وضع مادة دستورية له !!

هل رأيتم الفقه الدستوري العقيم ؟ هل رأيتم الفكر المستنير الذي بشرنا به سائر الفقهاء القانونيين ؟
لكن لا مشكلة ، فكله يهون من أجل عيون سلماوي ولجنته الموقرة !
عموما أنا أسأل سلماوي ولجنته عن تعريف الإرهاب !
بل أتحداهم جميعاً إن اتفقوا على تعريف موحد وواضح للإرهاب !

باختصار : مادة الإرهاب وُضعت من أجل تكميم الأفواه واللعب مع الإسلاميين ثم اللعب مع بقية الأطراف المختلفة ، وهذه من سمات الدول البوليسية والقمعية ، أن تخترع مواداً مطاطة للإلتفاف حول الحقوق والحريات التي يصدعوننا بها فى الفضائيات والجرائد والمجلات ثم يحبسونها فى ليمان طره وسجن ابو زعبل ووادي النطرون ! وكله بالقانون ! ووفق الحريات !

المثير أن السيد محمد سلماوي هو رئيس اتحاد كتاب مصر والأمين العام لاتحاد الكتاب العرب ورئيس تحرير جريدة الاهرام ابدو الصادرة بالفرنسية !!
يعني اختاره غالبية المثقفين ليقودهم نحو الحرية والديمقراطية المصرية والعربية !

...
Last modified في
المشاهدات: 771
0

قرأت لمتحدث لجنة الخمسين، وهو كما تعلمون أحد أبناء حظيرة فاروق حسني، مقالاً فى جريدة المصري اليوم بعنوان: "من الآن فصاعدًا"... يزوّر فيه الحقائق حتي الثمالة، ولا أدري هل هذه حالة مقترنة بأعمدة النظام القديم الذين يريدون أن يُشعروا الناس والمجتمع بأنهم ضد النظام القديم!


فقال: "لقد كان اجتماع لجنة الـ50، أمس الأول، نقطة فاصلة فى تاريخ مصر السياسى؛ فمن الآن فصاعدًا سيكون نظام مصر رئاسيًا برلمانيًا يشارك فيه رئيس الوزراء رئيسَ الجمهورية مسؤوليته، ولا يكون مجرَّد سكرتير له ينفّذ ما يضعه الرئيس من سياسات. من الآن فصاعدًا لن يسمح النظام السياسي الذى نص عليه الدستور بتركيز كل السلطات فى يد رئيس الجمهورية وحده، مما يؤدّي إلى استبداده بالسلطة. من الآن فصاعدًا لن يختار الرئيس رئيسَ الوزراء؛ لأنه كان يلعب معه «طاولة» أو لأنه سافر معه بالطائرة، فأعجب به، فالأكثرية البرلمانية هى التى ستختار رئيس الوزراء".

وكما ترون فإنَّ كل ما قاله موجود فى دستور 2012 بحذافيره، وانظروا المادة 139 وغيرها من دستور 2012 لتدركوا حجم هذا التزوير العلني!
ومحاولة نسب هذا الفضل للجنة الخمسين نوع من الزور والبهتان الذي تعوّدنا عليه منذ أن خرج علينا عمرو موسى بترشيحه العجيب لسلماوي ليكون أداة التبييض لوجه هذه اللجنة!!

ثم استمر فى تزويره للحقائق وكأنه ولجنته سهروا الليالي من أجل هذه الاختراعات الجديدة التي بذلوا فيها المهج؛ حيث قال: "من الآن فصاعدًا لن يظل رئيس الجمهورية فى موقعه إلى أن يتوفاه الله أو تخلعه الجماهير أو تعزله، فلم يَعُد من حقه أن يمد فترة رئاسته إلا لمدة واحدة. من الآن فصاعدًا لن يصبح من حق رئيس الجمهورية أن يعلن حالة الطوارئ وقتما شاء، وأن يبقيها سارية عشرات السنوات؛ فالدستور يلزمه الآن بالحصول على موافقة البرلمان، بعد أخذ رأي مجلس الوزراء، وفى جميع الأحوال لا يمكنه أن يفرضها لأكثر من ثلاثة أشهر بحد أقصى، ولا أن يجددها إلا لمرة واحدة. من الآن فصاعدًا فإن من سيحلّ محل رئيس الجمهورية أثناء غيابه سيكون رئيس الوزراء الذى شارك معه فى وضع السياسة العامة للبلاد).

ومن نظر فى المادتين 133 و 148 سيجد أن ما يقوله سلماوي بحذافيره موجود بهما! ولكن محاولة إيهام الناس أنهم يصنعون دستورًا جديدًا؛ لأنهم يتحرّجون جدًا أن يكون عملهم عبارة عن تعديل طفيف لدستور 2012 الذي كانوا يرمونه بكل نقيصة حينها، لأنه صناعة الإخوان والسلفيين.

بالإضافة إلي الخوف من اتهامهم بأنهم ترزية دساتير؛ يقصون منها قطعًا ليضيفوا قطعًا أخرى من دستور 71 وغيره ثم يقدمون للناس دستورًا جديدًا ثم يُشِيعون أنهم قد أنجزوا هذا الدستور العظيم فى وقت قياسي دون سلق ولا طبيخ !
ثم اختتم مقالته الزائفة بعبارة: أعجب مما نتخيل!

حيث قال: "إن الدستور الجديد يضع أسس الدولة الديمقراطية الحقة التى نادت بها الثورة، والتى قدّم الشهداء أرواحهم فداء لها!!".

ثورة.. أي ثورة ؟! فإذا كان المقصود من كلامه ثورة 25 يناير إذًا فكلامه نوع من الخبل الرسمي ! لأن ثورة 25 يناير قامت ضد أمثال عمرو موسي وسامح عاشور وسلماوي نفسه! قامت ضد ميرفت التلاوي والشرطة والفساد والقهر وحكم العسكر!

الأمر الثاني: إذا كان مقصوده بالثورة 30 يونيو، فلابد أن نصحح له معلومة يعلمها القاصي والداني أن ما سماه هو ثورة لم يسقط فيها أي شهيد!!
ولا نعرف ثورة فى العالم قدَّم الشهداء فيها أرواحهم دون أن يموتوا إلا ثورة 30 يونيو المجيدة !!

بصراحة منظركم وحش، وكلامكم ماسخ، وتصرفاتكم صبيانية، وتحليلاتكم معظمها بدون عيِّنات!!
 
Last modified في
المشاهدات: 768
0

 يحظرون إنشاء الأحزاب على أساس ديني نكاية فى التيار الإسلامي ويتركون الأحزاب على أساس علماني ويساري وليبرالي واشتراكي وخنفشاري ! 

* كل الأفكار المستوردة من خارج بيئتنا وهويتنا ستمثَّل فى الحياة السياسية ما عدا الفكرة الإسلامية ، ممكن تجعل مرجعية حزبك ستالين أو هتلر أو موسوليني أو أبو لهب نفسه فلا مشكلة لأننا فى عصر الحريات ولا إقصاء لأي فصيل كان !

* الحفاظ على الحريات وعدم إقصاء أي فكر وأي جماعة معناها عندهم أنه لا إقصاء لأي فكر منحرف أي رقص أي عري أي ابتذال !

* لو أردت أن تتكلم عن الخطأ اللغوي للمادة الثانية وفاتح زراير قميصك ومربي شعرك زي أطفال الشوارع فلا مانع فنحن فى عصر الحريات !

* لو أردت أن تكفر بالله فلا مانع " فمن شاء فليكفر "!! ولو أردت أن تكفر بثورة 30 يونيو فدي جريمة ولابد أن تعاقب عليها فوراً لأن عصر الحريات مفتوح بلا سقف ما عدا الكلام عن المؤسسات السيادية والفلول والنصاري والشرطة والقضاء الشامخ والإعلام النزيه وبابا عدلي وخالتي فرنسا !

* لو أردت ترفع شعار ماسوني أو شعار لعبدة الشيطان ستجد حافظ أبو سعدة ونهاد أبو القمصان وناصر أمين وفريق حقوق الإنسان بيدافع عنك ، لكن لو فكّرت ترفع شعار رابعة هتلاقي نفس الفريق بيطالب بقطع صوابعك !

* لو حبيت تعمل لنفسك إله ظريف خفيف وتجمَّع أصحابك وحبايبك وتعملوا معبد للإله زلنطح وده إذا كنت عايش فى السيدة الطاهرة ، أما إذا كنت عايش فى التجمع فممكن تسميه معبد الإله توتو ، وستحصلون على ترخيص لأن دستور الحريات بيقول أن لغير المسلمين كل الحرية فى تشريعاتهم الخاصة !

* طبقاً للنظام المشرف على وضع دستور الحريات يتم حل جماعة الإخوان وتأميم أملاكهم ونكرر للمرة المائة : لا إقصاء لأحد فى دولة الحريات !

* السجن موجود لكل من يخرج على خط الحريات ! فمن يحاول وقف الحريات أو الاعتداء عليها هيكون مكانه السجن فالحريات غالية علينا !

وتسلم الأيادي اللي صنعت دستور بلادي 

Last modified في
المشاهدات: 816
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات
المقاومة منهج حياة ، ولا ينشغل بها إلا الأحياء ، لأنهم يدركون خطورة الانحراف العقدي والاجتماعي والأخلاقي ، ولأنهم هم مشاعل الهدي والنور ، فهم لا يعرفون إلا المقاومة سواء باللسان أو بالبنان أو تحت أزيز الطائرات ، ومنهم من يُسجن ومنهم من يُقتل ومنهم من يُمنع من دخول وطنه ، كل هذا من أجل أن يحافظوا علي هوية أوطانهم من السُّرّاق والبطّالين الذين استكانوا للمناهج المستوردة ونشروها بقوة السلطان لا بقوة الإقناع ، فأمثالهم لا يعرفون الكثير عن الإقناع !!
لذلك من أراد أن يستمر فى المقاومة فلا ينشغل كثيراً بشأنه الشخصي لأن الحفاظ علي العقيدة والفكرة من التشويه أكبر من الحفاظ علي آمان زائف يجعلك تعيش ولا تحيا !!
جوِّد مقاومتك

لكي تقاوم لابد أن تضع أمام عينك الهدف الأكبر وهو رضا الله عنك ، ثم تبدأ فى تجويد مقاومتك ، فالذين يتكلمون فى الشريعة بغير أساس جيد فإنهم يشوِّهون المقاومة ، فمن يهرف بما لا يعرف ، ومن يتكلم كثيراً فى أعقد المسائل وأصعبها وهو لا يملك الأدوات اللازمة لذلك بل ولا يعرف كثيراً مما يجري علي الأرض ، فأمثال هؤلاء يشوِّهون المقاومة ، لأن العقلاء والنابهين وإن كانوا قلة يدركون أن هذا المقاوم يضر أكثر مما ينفع .

وكذلك إذا نظرنا إلي قادة الفكر والثقافة والدفاع عن الهوية فسنجد أن أثرهم كان نافعاً جداً رغم حالة التعتيم بل والتشويه الذي كان يلاحقهم فى حياتهم وبعد مماتهم ، ورغم ذلك كان لهم الأثر البالغ فى حياة الأمّة ، لأنهم قد وضعوا الهدف الأكبر أمام أعينهم ثم كانوا على قدر المسئولية فى تجويد أعمالهم التي فضحت وكشفت زيف المناهج المستوردة وبيَّنت للناس حقيقة الأوضاع بتأصيل مناسب يروي غليل كل ظمآن ، فكانت مجهوداتهم عظيمة رغم قلة المعين ، وكما تعودنا من فضل ربنا فإن كلمة الحق تحفر لنفسها فى باطن الأرض لتروي الجذوع ثم تسري قوية إلي سائر النفوس ، فينجذب إليها من فتح الله قلبه للإنتفاع بها ، وأمّا من كان من أصحاب الران فإن قلبه لا يتحمّل مثل هذا النور ، لأنه قد تعوّد على الظلام ومن ثمّ الضلال ، فتظل الأرض مكاناً للصراع والمقاومة بين الحق والباطل ، مع الوعد اليقيني بأن العاقبة للمتقين
لذلك علينا أن نجتهد فى توصيل الحق الناصع إلي الناس ، بأفضل عبارة وأنقي سريرة وكلما كانت العبارات أوجز والنفوس أعلى وأنقي ، كلما كنا للنجاة أقرب ونسأله سبحانه أن يهدي قلوبنا ويقوي عزمنا وأن يصلح ذات بيننا
 

    

Last modified في
المشاهدات: 817
0
القساوسة فى مصر يحبون إحياء عقدة الاضطهاد جداً ،ومن مصلحتهم أن يعيشوا دور الاضطهاد وأن يغرسوا فى أذهان الكبار والصغار أن الدولة والشعب ضدهم ، لذلك هم دائماً يجعلون أتباعهم تحت ضغط مستمر اسمه شبح إيذاء الأقباط حتي يقفوا خلف القساوسة ظناً منهم أنهم الدولة البديلة التي تحميهم وتدافع عنهم ضد هذا الشبح المخيف ! وحينها يقوم أتباع الكنيسة بفتح حنفية الأموال بجميع اشكالها من أجل الحفاظ على شعب الكنيسة !!
 
ويقوم أقباط المهجر بحملات كبيرة لجمع المال لهم وللكنيسة فى مصر للحفاظ عليها من التفكك والتحلل داخل المجتمع المصري المسلم ،وكذلك ينشر القساوسة روح التعصب وإذكاء روح الانفصال الشعوري لدي النصاري من أجل أن يجعله متحوصلاً بعيداً عن الناس وكذلك لكي يسهل عليه النصب عليهم بحجة الحفاظ على شعب
الكنيسة حياً فى وسط الأسود !
 
بل أقول أن هناك من القساوسة من يتمني حرق الكنائس حتي يستمروا عقوداً أخري فى السيطرة على المغيبين وأيضاً لفتح الأبواب لمزيد من الأموال الطائلة والتي تدخل إلي الكنيسة عبرهم وأحياناً كثيرة لا تعبرهم
فتظل مكدسة داخل خزائنهم الخاصة والشواهد على هذا كثيرة !
 
والقساوسة يعلمون جيداً أن حكم الاسلاميين هو المسمار الأخير فى نعشهم ، حيث سيأمن النصاري الحياة فى مصر وسيكتشفون زيف ما يقوله لهم تجّار الاضطهاد وأيضاً سيجعل الكثير منهم أقرب للإسلام فى اي وقت ، لأنه سيري فى مصر خيرا كثيرا وأوضاعاً متغيرة وصورة أخري غير التي عاشوا سنوات عمرهم يسمعون عنها فى دهاليز الكنائس يعني كانوا خاطفنهم ذهنياً !!
 
عندما تتحرر مصر ستتحرر الكنائس من وهم خاطفيها وسيعيشون آمنين مطمئنين مع المسلمين جنباً إلي جنب ، يستمتعون ببلدهم ويحيون فيها آمنين مطمئنين مسالمين ، وسيجدوا من المسلمين عدل وقسط وبر

لم يروه فى عصور الظلام ولا فى عصور صكوك الغفران ! 

Last modified في
المشاهدات: 799
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات
بقلم: محمد سعد الأزهري
 
* الآن تواضروس يناشد الجميع الحفاظ على الدم المصري ومن قبل فوّض السيسي فى الدم المسلم وبعدين قال: شكراً شكراً شكراً !! اللي بيلعب بالنار بتولّع فيه !!

* مشكلة النخبة ليست فى كذبها وتلونها والتفافها على اختيارات الشعب ، بل مشكلتها أنها تفتقد لأهم ميزة فى الإنسان الحي ألا وهي الحياء !!

*
فض اعتصام الحديد والصلب بالقوة يدل على أن أبو عيطة هدم الحيطة وبانت الحقيقة وأن الشعارات لا تصنع زعامات بل الأزمات تصنع قامات ، وداعا عيطة !

*
الكوميديا المصرية: السلطة التي تأتي لفصيل بالانتخابات يتم سلبها منه بالانقلابات ثم تبكي النخبة على الحقوق والحريات ! 
إذاً أنت نخبة معسكرة !

*
طبيعة المستبدين ومدعي الليبرالية والعلمانية أنهم لا يحترمون القوانين التي يصنعونها بأيديهم طالما أن الحركة الإسلامية ستستفيد منها !

*
بالعقل: هل الانقلاب كان بموافقة أمريكا أم كان غصباً عنها ؟ يعني بلوي الدراع ! وهل استقبال الوفود الأجنبية كان برضا الحكومة أم غصباً عنها ؟!
 

*بعضهم يلبس الكرافتة للأناقة وبعضهم يلبس الترنج للياقة وأخطرهم من يلبس لباس العلم ليقتل به الحلم ويمارس به الظلم لينطلق نحو السقوط

Last modified في
المشاهدات: 779
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات

محمد سعد الأزهرى


العلمانية قد تبهر بعض الذين يشتاقون للحرية والديمقراطية والمساواة حيث تعوّد الذين نشأوا فى بلاد العرب خصوصاً على الاستبداد وتكميم الأفواه ، لذلك حينما يرحل بعض الناس إلي الغرب ويجد حرية الصحافة والإعلام عموماً والتعامل الراقي مع الإنسان بإعطائه حقوقه قبل الالتزام بواجباته مع حرية العبادة والمساواة بين الناس فى كافة مجالات الحياة - وطبعاً هذا على سبيل الإجمال وإلا فهناك تحيزاً ضد المسلمين فى أماكن كثيرة -
فيظن الظانّ أن العلمانية هى الحل الوحيد أو الأول لمشاكلنا المستعصية والتي نقابلها فى كل صغير وكبير فى مجتمعاتنا العربية خاصة والإسلامية عامّة ، وفى نفس الوقت لم ينتبه هؤلاء إلي المعضلات الكبري الناتجة عن العلمنة ، فهو كالمستجير بالرمضاء من النار !

ولكن يكفى فقط أن العلمانية تؤصل لمبدأ حرية الكفر ، وكذلك كانت سبباً رئيسياً فى التفكك الأسري والانحطاط الأخلاقي فى الغرب والشرق ، وعن طريقها - لأنها خالفت الفطرة - انتشرت الأمراض النفسية المستعصية بين كثير من الناس فى الغرب ، مع أن العلمانية فى أوروبا قد نجحت فى القضاء على الخرافات والخزعبلات الكنسية وحررت الناس من أوهام متعددة أخرتهم كثيراً عن اللحاق بركب الحضارة الإسلامية فى الأندلس ، ولكن بعد تحررها من هذه الأوهام أنشأت لنفسها أوهاماً جديدة تتعلق بالفلسفة القائمة على مضادة الدين ، وهنا أحب أن أنوّه لشيء هام وهو أن العلمانية ليست العقلانية أو الحداثة أو العلم أو هذه المصطلحات التي تعني التمدين أو المنطقية او التقدم ، فهذا غير صحيح فالعلمانية إنما هي تقوم على أن الإنسان يدير حياته كيفما شاء ولكن بعيداً عن الرسالات السماوية وغير السماوية ! أي التحرر الكامل من اي سيطرة غيبية عليه !

وإنما المصطلحات السابقة هي فقط للتمويه على مناقضة الدين ، وإلا فمحاولاتهم الدائمة لإظهار أن التقدم التكنولوجي هو القرين الأول للعلمانية ولذلك إذا ارادت أي دولة أن تلحق بالتقدم التكنولوجي فعليها أن تضع الدين خلف ظهرها حتي تصل للقمر وتري النجم الساطع !!

وهذا كلام سطحي وساذج لأن الواقع يكذّبه فالهند والصين واليابان دول متقدمة تكنولوجياً مع أن المكوّن الأول للثقافة هناك هو الوثنية فى أبشع صورها ، وبعضها لا يوجد فيها اي ديمقراطية أو حرية أو تبادل ظاهري للسلطة كالصين مثلاً ، لذلك علينا أن ننتبه لمحاولات الترويج الخادعة لمثل هذه الأفكار المنحرفة عن الصراط والتي لولا القوة المادية والعسكرية لأوروبا وأمريكا لما انتشرت مثل هذه الأفكار ، لأنها تحمل بين جنباتها معاول الهدم والسقوط ، ويكفى أنها تضاد الفطرة من كل وجه ، ولكن الخواء الفكري والضعف العام الذي أصاب بلاد المسلمين من الاحتلال العسكري تارة ومن التغريب تارة أخري مع وضع الغرب لشخصيات على رأس سدة الحكم تتنفس الولاء للغرب او على الأقل لا تمنع منه ، مع دعم الاستبداد والتضييق الشديد على دعاة الحق أدي إلي وجود هذه الأفكار بين المسلمين ، ولكن بفضل الله عز وجل قيّض الله لها من يفندها ويكشف عوارها ويبين خطرها على عقائد الناس وأخلاقهم ومجتمعهم
وأرجوا من الشباب أن يتفرغ بعضهم لدراسة هذه الأفكار ويمارس دوره فى بيان حقيقتها ، ليكملوا المسيرة التي بدأها علماؤنا ومفكِّرينا ، فنحن أمّة قد تمرض ولكن لا تموت. 

Last modified في
المشاهدات: 727
0

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟