25022017السبت
Top Banner
pdf download

مقالات

  • الرئيسية
    الرئيسية هنا يمكنك العثور على كافة المقالات المنشورة في الموقع.
  • الكتاب
    الكتاب ابحث عن الكتاب المفضلين لديك في الموقع.

أضيفت من قبل في ضمن مقالات

علا الضجيج الإسرائيلي، وارتفع صوت صراخهم، بالشكوى والسؤال، والعويل والأنين، والبكاء والنواح، وجأروا عبر مختلف وسائل الإعلام بعالي صوتهم، وصريح كلماتهم، مطالبين المجتمع الدولي بسرعة التحرك لنصرتهم وحمايتهم، وضرورة مساعدتهم والوقوف معهم، وعدم التخلي عنهم في محنتهم، وبوجوب التنديد بالممارسات الفلسطينية الأخيرة في مدينة القدس، وبمحاولات المواطنين الفلسطينيين دهس مستوطنيهم وقتلهم، والاعتداء عليهم وتخويفهم، وبث الرعب فيهم ونشر الذعر بينهم.

فقد استحالت حياة الإسرائيليين خوفاً في القدس وفي مختلف مدن الضفة الغربية، بعد موجة الدهس التي قام بها بعض الفلسطينيين الثائرين غضباً لقدسهم، وانتصاراً لأقصاهم، الذي يقوم الإسرائيليون باقتحامه وتدنيسه، ويحاولون احتلاله والسيطرة عليه، أو مقاسمة الفلسطينيين فيه زماناً ومكاناً، تمهيداً لهدمه وإزالته، وبناء هيكلهم مكانه، وطرد المسلمين منه ومن حوله، ليكون لهم خالياً مجرداً، وخالصاً نقياً، لا يشاركهم فيه أحد، ولا ينازعهم في ملكيته وإدارته شريك، ولا يعيب عليهم فيما يفعلون فيه أو يتصرفون في أنحائه أحد.

المسؤولون الإسرائيليون يتحدثون بجدية وبثقةٍ ويقين، دون احساسٍ بالحرج، أو خوفٍ من النقد، فلا يظنن أحدٌ أنهم يمزحون أو يسخرون، أو أنهم يتظاهرون ولا يقصدون، أو أننا نبالغ ونفتري عليهم، أو أننا نكذب وندعي عليهم، أو نتحدث بغير الصدق عنهم، بل إننا ننقل كلامهم، ونعيد على الأسماع تصريحاتهم، ولا نبدل فيها ولا تغير، ولا نزيد فيها ولا نضيف عليها.
إنهم يطالبون جدياً المجتمع الدولي بأن يكون على قدر المسؤولية، وأن يقوم بالدور الملقى على عاتقه، وألا يتأخر عن القيام بواجبه، وأن يكون منصفاً في مواقفه، فلا تتعدد عنده المعايير والمقاييس، ولا تتناقض عنده القيم والمفاهيم، وألا يكون منحازاً مع الفلسطينيين ضدهم، ولا متعاطفاً معهم، إذ يتهمونه بالاصطفاف معهم، والوقوف إلى جانبهم، بل إنهم يتهمون مجلس الأمن والأسرة الدولية بالتقصير، وأنهم يصمتون على الجريمة الفلسطينية، ويقفون مع المعتدي، ويمتنعون عن نصرة الضحية والدفاع عنها.

فقد ذكرت الإذاعة العامة الإسرائيلية، أن مندوب إسرائيل الدائم لدى الأمم المتحدة في نيويورك رون بروس أور، وجه رسالة إلى مجلس الأمن الدولي منتقداً إياه على صمته إزاء العمليات التي يقوم بها المقدسيون ضد المواطنين الاسرائيليين في القدس، وعدم إدانته لها، كما انتقد الممارسات التحريضية التي تقوم بها القيادة الفلسطينية، وطالب مجلس الأمن بسرعة الانعقاد لإصدار موقفٍ مستنكرٍ للاعتداءات الفلسطينية.

الإسرائيليون يعرفون تماماً أنهم يرتكبون حماقة بمطلبهم من المجتمع الدولي مساندتهم والوقوف معهم، وأنهم بطلبهم هذا إنما يستخفون بالعقول، ويستهزؤون بالدول والحكومات، ويسخرون من العالم كله، ولكنهم واثقين من أن المجتمع الدولي سيقف إلى جانبهم، وسيسمع كلامهم، وسيصدق روايتهم، وسيدافع عنهم، وسيتفهم مطلبهم، وسيحترم إرادتهم، وسيكون جاداً في تأييدهم ونصرتهم، وسيكون حاسماً مع عدوهم الفلسطيني، وقاسياً عليه، وغاضباً منه، إذ سيدين أفعاله، وسيستنكر ما يقوم به مواطنوه، وسيطالب سلطته الوطنية بلجم مواطنيها، وكف أيديهم، ومنعهم من القيام بأي عملٍ من شأنه الإضرار بالمستوطنين الإسرائيليين، أو تعريض حياتهم للخطر.

...
Last modified في
المشاهدات: 10965
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات

التعصّب داء بغيض، يحجّم الخير ويقتل التفكير.

بل ويُقسِّم الناس إلى قريب وبعيد، إن لم يكن إلى عدوٍ وصديق!

داء يقتلنا ويؤخرنا ويُسقطنا.

وللأسف بعض المتعصِّبين يريدون جعل هذا الداء خاصا بالكيانات؛

حتى يُخرجوا أنفسهم منه كالشعرة من العجين!

...
Last modified في
المشاهدات: 10197
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات

لطالما شكلت تسمية الخليج العربي عقدة لدى إيران، ولطالما كانت محط خلاف بينها وبين العرب، فهي تصر على تسميته بالخليج الفارسي بمناسبة وغير مناسبة، وتحاول بين فترة وأخرى فرض هذا الاسم على الشركات العالمية المعنية بالخرائط الجغرافية.

آخر اعتراض على تسمية الخليج العربي كان على لسان صالح جوكار عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، وجاء احتجاجه على إثر ورود عبارة الخليج العربي في خطاب صادر من وزارة الداخلية العراقية إلى دائرة الإقامة العراقية التابعة للوزارة ذاتها مضمونه أن الوزارة وافقت على منح الإيرانيين ومواطني دول الخليج العربي تأشيرات لغرض الزيارة الدينية، أي أن الخطاب داخلي وغير موجه لجهة إيرانية، كما اعترض أيضاً سفير إيران في العراق حسن كاظمي قمي بقوله: «استخدام تسمية الخليج العربي في المكاتبات الداخلية للحكومة العراقية أمر غير مقبول»، بالتأكيد إيران تعتبر العراق تابعاً لها، وهذه حقيقة فهي اليوم تحتل العراق، والمسؤولون الحكوميون فيه ما هم إلا موظفين عند السفير الإيراني بداية من رئيس الوزراء وحتى أصغر موظف، وكتابة عبارة الخليج العربي في المخاطبات الرسمية يعد خطأ فادحاً يرتكبه موظفوها هناك ويجب تنبيههم وتوبيخهم عليه.

إلا أن هذه ليست المرة الأولى التي تستفز فيها إيران من التسمية فقد سبق ذلك مرات منها تهجمها على الكويت بسبب ورود عبارة الخليج العربي في كلام السفير الكويتي في طهران وغيرها كثير فهي دائمة التربص في هذا الموضوع، عقدة التسمية هذه لها أبعاد قومية وتاريخية ودينية وسياسية، فهي تصر على تسميته بالخليج الفارسي لتعطي الموضوع بعداً قومياً يمتد إلى مساحة أوسع من حقيقته وتريد العودة بنا إلى التاريخ الذي كانت تسيطر فيه فارس على أجزاء كبيرة من الأرض العربية في حين أن دولة فارس نفسها تغيرت إلى إيران، فلماذا الإصرار على أن الخليج فارسي؟ إيران ترث كل قديم وتدعي أنها تنتهج النهج الحديث، ودوافعها الدينية تقتضي وسم الخليج بالفارسي لأن ذلك يقع تحت التشيع الجغرافي، أما دوافعها السياسية فتبنى على فرض التفريس على العرب والسعي لتحقيق الهيمنة الإقليمية من خلاله، وفي كل مرة إيران هي التي تصعد في هذا الموضوع.

بالنسبة لنا الخليج هو المساحة المائية التي تفصلنا عن إيران وتطل عليه بالإضافة لإيران ست دول عربية هي العراق والكويت والسعودية والبحرين وقطر والإمارات كما تواجه سلطنة عمان الساحل الإيراني فيه، وعروبة الخليج هي الهوية الحقيقة لسكانه بشكل كامل، فالخليج عربي بضفتيه حتى الساحل الذي احتلته إيران ووقع تحت حكمها تسكنه القبائل العربية ويسمى الأحواز التي تمتد من العراق حتى الساحل المقابل لعمان ولا يوجد ما يتيح تسميته بالفارسي، فهو عربي وسيبقى عربياً.

Last modified في
المشاهدات: 9948
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات

سُئلت :

"شيخنا الجليل،
أستاذ كبير بالأزهر ذكر في حديث متلفز أن الخلافة الإسلامية بدعة وكل بدعة ضلالة! وقال : إن الإخوان غسلوا شباب أدمغتهم طوال ثمانين سنة، وجمعوهم حول فكرة ضالة وبدعة محدثة، فما تعليقكم على ذلك؟ أفتونا مأجورين.

وفي ذلك أقول :


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، أما بعد: فنسأل الله لنا ولصاحب هذه المقولة التقى والهدى، ونعيذ أنفسنا وإياه من مضلات الفتن، ومن مشتهرات المسائل التي يقال ما هذه؟! ما هذه؟! ورضي الله عن معاذ بن جبل الذي كان فيما يوصي به أصحابه من وصاياه الجامعة قوله : (وأحذركم زيغة الحكيم! فإن الشيطان قد يقول كلمة الضلال على لسان الحكيم، قال الراوي: قلت لمعاذ وما يدريني –يرحمك الله- إن الحكيم قد يقول كلمة الضلالة قال: بلى، اجتنب من كلام الحكيم المشتهرات التي يقال فيها: ماهذه ؟ ولا يثنيك ذلك عنه فإنه لعله أن يراجع، وتلق الحق إذا سمعته فإن على الحق نورا)

 

...
Last modified في
المشاهدات: 1673
0

أضيفت من قبل في ضمن مقالات

لم أكن يوما من هواة اقتناء وتربية الحيوانات الأليفة..

لم يستهوني ذلك صغيرا ولا بالطبع كبيرا

وهل أنا قد أديت ما عليّ في تربية نفسي وأبنائي لآتي بمخلوق جديد أربيه؟!

الحقيقة لم أكن راغبا في ذلك ولا مستعدا له

لكن مرض ابنتي الحبيبة ثم العملية الجراحية القاسية التي أجريت لها دفعاني لتغيير ذلك القرار والموافقة أخيرا على إلحاحها هي وأخيها لاقتناء مخلوق ما وتحمل مسؤوليته

...
Last modified في
المشاهدات: 1805
0

أقلام حرة

استطلاع الرأي

هل ستفضي المناوشات بين ترامب والنظام الإيراني إلى مواجهات مسلحة؟