21012017السبت
Top Banner
pdf download
11 يناير 2017

الإعلام والثورة السورية (1)

د. مالك الأحمد

قييم هذا الموضوع
(0 أصوات)

غلب على التغطية الإعلامية العربية للثورة السورية ضعف الحضور ومارس دور المتفرج في كثير من الأحيان عدا الأحداث الكبرى مثل أحداث حلب،‏ بعض القنوات العربية اعتمدت على الإعلام الرسمي السوري مصدرًا لأخبارها وبعضها روج لما يسمى "جهاد النكاح" ولصقه بالتنظيمات الإسلامية المقاتلة.

 

بعض الإعلام العربي حاول تشويه الثورة منذ بداياتها وأثار قضية الجهاد ورفع راية لا إله إلا الله وأن أفغانستان ثانية يجري استنساخها في سوريا! ‏

 

"كتائب لينين وماركس" صفة أطلقتها قنوات عربية على مجامع الثوار في كذب مفضوح للربط بالشيوعية وأن كتائب الجيش الحر إسلامية إرهابية تحارب الدولة المدنية.

 

الإعلام المصري في عهد السيسي صريح ضد الثورة قالت صحيفة الأهرام "بينما تغيرت الآلية مع سوريا باستخدام الفصائل الإرهابية لتنفيذ عمليات القصف والتدمير".

 ‏

وقال د. زهران صحيفة الأهرام "أسعدني خبر تحرير حلب من قبضة الإرهابيين على يد الجيش الوطني السوري بقيادة الرئيس بشار الأسد باعتباري مواطنا عروبيا"

 

ونشرت صحيفة البديل المصرية تقول: "تحاول وسائل الإعلام الغربية إضفاء صبغة شيطانية على الرئيس الأسد لدفاعه عن أرضه والوقوف في وجه حرب يرتكبها المعتدون المدمرون لسوريا".

 

"تنظيف حلب من آثار دمار الميليشيات المتطرفة"

 

"وزير الدفاع الإيراني عن حلب: تحريرها تحول كبير في القضاء على الإرهاب" هكذا كتبت صحيفة (اليوم السابع) المصرية مروجة للخطاب الإيراني.

 

بعض الإعلام التونسي وأغلب الجزائري الرسمي ضد الثورة "حلب عنوان هزيمة المشروع الأمريكي" "نصر الله: النصر بات وشيكا لسوريا وحلفائها في حلب " صحيفة الشروق الجزائرية.

 

انحاز الإعلام السعودي الرسمي والخاص (مثل قناة المجد) إجمالا للثورة السورية في المقالات والتقارير، خصوصا في معركة حلب الأخيرة.

 

الصحف ذات التوجه العلماني الليبرالي مثل الشرق الأوسط والحياة جاء موقفها -من خلال كتابها- مذبذباً بين معارضة الثورة وبين التعاطف الإنساني.

 

"أثبتت معركة حلب الأخيرة أن التشكيلات العسكرية لا تحمل مشروعا يمكنه الانتصار ولا مشروعا قابلا للحياة"! صحيفة الشرق الأوسط.

 

الخبر السوري كان يأتي في المرتبة 5-10 في النشرات الإخبارية وبعد تصعيد الموقف السعودي والقطري ضد النظام السوري تصدر الخبر السوري، حسب مجلة "حنطة".

 

الجزيرة أكثر قناة عربية غطت الثورة السورية منذ البداية وبصورة أزعجت النظام السوري بقوة وحتى كانت تعرض مقاطع الأفراد الرديئة تصويرًا فقط من أجل تغطية الأحداث.

مع استثناءات يسيرة لم يكن الإعلام العربي على مستوى المسئولية في تغطية حدث هام جدا بل أهم حدث في المنطقة العربية لعدة سنوات.

وسائط

استطلاع الرأي

بعد حكم الإدارية العليا بمصرية الجزيرتين.. هل سينفذ النظام المصري الحكم؟